كشك الأخبار

مجموعة أثرياء ذهبوا لحفلة زفاف فوجدوا نفسهم مخطوفين.. وهذه الفدية المطلوبة

مجموعة أثرياء ذهبوا لحفلة زفاف فوجدوا نفسهم مخطوفين.. وهذه الفدية المطلوبة

سنابل

أن تذهب لحفل فرح وزفاف ثم تمسي وأنت مخطوف والخاطفون يطالبونك بفدية قدرها ملايين، فهذه الكارثة الحقيقة وهذا بالضبط ما تعنيه كلمة انقلب عليهم الزمن بغمضة عين، هذا ما حصل مع مجموعة أثرياء نيجيريا أصحاب أكبر المتاجر الالكترونية هذا الشهر.

خطف مسلحون 30 ثرياً من أثرياء نيجيريا فور خروجهم من حفل زفاف صديق مشترك لهم نهاية الأسبوع الماضي، فبعيد خروجهم من الحفل سار مجموع الأثرياء في موكب واحد متجمعين مع بعضهم لكن وللصدفة تعطلت إحدى السيارات ما اضطر الموكب للتوقف، وفي هذه الاثناء تم اختطافهم والمطالبة بدفع فدية.

والضحايا جميعهم تجار هواتف محمولة وكانوا في طريقهم للعودة إلى ولاية غوساو ليل السبت بعد حضورهم حفل زفاف زميل لهم في ولاية سوكوتو المجاورة عندما تعرّضوا للخطف، وفق ما أعلن مسؤول نقابي ومصدر أمني.

وقال كبير غربا مختار رئيس اتحاد تجار الهواتف المحمولة في زامفارا إن “ثلاثين من أعضائنا خطفوا بالأمس فيما كانوا عائدين من حفل زفاف أحد زملائنا في سوكوتو”.
وتابع “اتّصل بي الخاطفون على هاتف أحد الضحايا وأكدوا أنهم يحتجزون 30 من زملائنا”.
ويشهد شمال غرب نيجيريا ووسطها هجمات لعصابات إجرامية يطلق على أفرادها اسم “قطّاع طرق”، وهم يعمدون إلى مهاجمة القرى ويمارسون الخطف الجماعي مقابل الفدية على الرغم من العمليات العسكرية التي تنفّذ لمكافحتهم.
وقال مصدر أمني في المنطقة إن الموكب الذي يضم 50 شخصا من ضيوف حفل زفاف تم توقيفه في قرية لامبار باكورا بعدما تعطّلت إحدى الحافلات التي كانت تقلهم، فهاجمهم حينها الخاطفون.
وتابع المصدر طالبا عدم كشف هويته لأنه غير مخوّل التصريح بشأن هذه الواقعة “تمكّن 20 منهم من الهرب فيما خطف 30″.

 

ولم يعرف حتى الآن مصير الـ 10 أثرياء المتبقيين، لأن السلطة لم تصدر أي بيان وكذلك الخاطفون.

وتنتشر في نيجيريا في مناطق الفوضى بالتحديد عمليات الخطف إما لطلب فدية أو كون الطرف الآخر ينتمي لجماعة دينية أو عرقية أو فكرية مختلفة لا تناسب الاتجاه السائد في منطقة تواجدهم.

وبالرغم من أن نيجيريا دولة ذات سيادة، إلّا أنّ الدولة لم تتمكن من فرض سلطتها بشكل كامل على كامل البلاد وكامل القوى السياسية والعسكرية والإثنية وحتى الدينية المنتشرة في البلاد، ما جعل الأمر خارج عن السيطرة في أحاين كثيرة.

متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى