كشك الأخبار

حركة مباغتة… النرويج تعتمد صيغة “المنشأ فلسطين”… وإسرائيل غاضبة

حركة مباغتة… النرويج تعتمد صيغة “المنشأ فلسطين”… وإسرائيل غاضبة

سنابل- متابعات

اعتمدت المملكة النرويجية مؤخراً على طبع عبارة “بلد المنشأ فلسطين” على المواد المستوردة من الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي أغضب إسرائيل وطالبت بإلغاء العبارة أمام الإصرار النرويجي.

وسوف تتخذ هذه العبارة بطريقة رسمية على الصادرات الزراعية من الفواكه والخضروات وزيت الزيتون القادمة من الأراضي الفلسطينية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية قبل 4 حزيران 1967، وسوف تطبع علامة “المنشأ إسرائيل” على الصادرات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية الموجودة في الجولان المحـ.ـتل والأراضي الفلسطينية المحـ.ـتلة و القدس الشرقية.

وأثارت الخطوة النرويجية حفيظة إسرائيل فيما اعتبرته خطوة غير جيدة بخصوص تنسيق الأوضاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث تلعب النرويج دوراً هاماً في تنسيق العلاقات بين الطرفين منذ سنوات، وأدى الدور النرويجي إلى اتفاقية أوسلو نهاية القرن الماضي.

وأمام الغضب الإسرائيلي قالت وزيرة الخارجية النرويجية بأن الأمر ليس مقاطعة البضائع الإسرائيلية، فالمقاطعة “أمر سيئ” كما قالت أنكن هويتفيلات، لافتة الانتباه إلى العلاقة المتميّزة بين النرويج وإسرائيل وسعي النرويج على الاحتفاظ بالعلاقة الجيدة مع إسرائيل,

والخطوة النرويجية تأتي بعد خطوات أوروبية مشابهة، ففي عام 2015 أصدرة المفوضية الأوروبية قراراً مماثلاً أيدته المحكمة التابعة للاتحاد الأوروبي.

وفي كلا القرارين النرويجي والأوربي فالجهة المصدرة للقرار تستند إلى قاعدة “عدم تضليل المستهلك بسبب الافتقار إلى علامة بلد المنشأ”.

أما الولايات المتحدة الأمريكية فإنها تعتمد صيغة “المنشأ إسرائيل” على المنتجات المستوردة من الضفة الغربية، وهو موقف مناقض للموقف الأوروبي، اتخذه الرئيس الأمريكي السابق
“دونالد ترامب”.

وتعتبر فلسطين من الأراضي المتوسطية الخصبة للزراعة، كما أنها تتمتع بجو ملائم لجميع أنواع الزراعات، وفيها الكثير من الأنهار والجداول وينابيع الماء.

وتشتهر فلسطين بالعنب التي تسمى بـ “الكروم” وبالحمضيات “بيارات البرتقال” وخاصة المزروعة في يافا، إضافة لجميع أنواع الخضار والفاكه.

وارتبط البرتقال والعنب الفلسطيني بالمقاومة وبالحفاظ على الهوية والارتباط بالأرض، وكثيرة هي الرويات التي تربط البرتقال والعنب بالأرض الفلسطينية مثل روايات غسان كنفاني، ومسلسل “التغريبية الفلسطينية” للمخرج السوري الراحل “حاتم علي”.

وتعمل إسرائيل على إرغام المزارع الفلسطيني على ترك الزراعة عبر التضيق عليه ومصادرة أرضه والمحاصيل قبيل الحصاد، وأبرز مشكلة هي مشكلة المياه حيث يعمد المستوطنون إلى حفر أبار قريبة من الأبار الفلسطينية للسيطرة على المياه.

متابعات+ سنابل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى