كشك الأخبار

في هذه الدولة عدد الشهور 13 وهم الآن عام 2014 للميلاد

في هذه الدولة عدد الشهور 13 وهم الآن عام 2014 للميلاد

سنابل

تختلف الشعوب في التقويم الذي تتبعه وغالبيتها تعتمد على القمر أو الشمس وتتفق على تقسيم السنة إلى 12 شهر، إلّا أنّ هناك دولة قسمت السنة إلى 13 شهر وهي متاخرة 8 سنوات عن التقويم الميلادي المعتمد في العالم اليوم.

فبينما نحن في منتصف 2022 فإن أثيوبيا ما تزال في منتصف 2014، ويبلغ عدد شهورها في السنة الواحد 13 شهر، لكن الأمر الغريب هو أن الشهر الثالث عشر مكون من 5 أيام وكل 6 سنوات يزيد يوم فيصبح 6 أيام، وللأمر حكاية سنتعرف عليها الآن.

إن التقويم الأثيوبي أقرب ما يكون إلى التقويم القبطي المصري القديم الذي يرتبط بالمواسم الزراعية والمائية، والتقويم الأثيوبي اليوم هو تقويم ديني أرثذوكسي أثيوبي كنسي بامتياز يشرف عليه كبار رجال الدين، والأساس في الاختلاف هو اليوم الذي ولد فيه السيد المسيح فالتقويم الأثيوبي الأرثذكسي يختلف في تحديد هذا اليوم عن الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، ما يوجد اختلاف يصل إلى 8 سنوات بين التقويمين الميلادييين.

قول “أبونا النقادي” ممثل الكنيسة الأرثوذكسية المصرية لدى إثيوبيا: “التأخير الحقيقي في التقويم الأوروبي، وحدث عام 1668 في عهد جورجيوس الكبير، بعد أن قاموا بتعديل التقويم الأوروبي لتتماشى احتفالاته مع التقويم الأوروبي والشرقي الإثيوبي والقبطي، مما أدى لتقدمهم بـ٨ أعوام واختلف عن الشرقي الإثيوبي القبطي، فالأصل هو الشرقي الإثيوبي والقبطي”.

فعندما ينتصف شهر أيلول في كل بقاع العالم تبدأ السنة الأثيوبية والتي تكون يوم 29 آب أو 30 آب حسب السنة الكبيسة في أثيوبيا، وهي بذلك تكون الدولة الوحيدة في العالم التي تختلف بالتقويم الميلادي.

والشهر الذي يتألف من 5 أيام هو الشهير الكبيس حيث يزيد يوم واحد كل 6 سنوات ويسمى بـ “النسي” أو بالأمهرية “باغمي”، ويعتبر باغمي شهر العجائب في أثيوبية فهو شهر  لا تدفع فيه الأجور للعمال، فهو شهر ديني ويعتبر شهر خاص بالحوامل حسب الأساطير القديمة، ومن الأساطير التي ما تزال مرتبطة حتى اليوم بشهر باغمي هو الاستحمام 6 أيام بماء الأنهار للاغتسال من الذنوب.

وبهذه المناسبة، يحرص الإثيوبيون على ارتداء الزي الشعبي في اليوم الأول من العام، وغالبا ما يكون الزي أبيض تفاؤلا واستبشارا بالعام الجديد، فضلا عن نحر الذبائح.

كما يحرصون في احتفالاتهم برأس السنة على القيام بعادات عدة، حيث تتزين المنازل والطرقات بنوع من الزهور البرية الصفراء التي لا تنبت إلا في إثيوبيا، حيث يتفاءلون بظهورها في أول شهر من السنة (يدعى مسكرم) ويتبادلون التهاني بقدوم العام الجديد.

واحتفالا بقدوم العام الجديد أيضا يتبادل الإثيوبيون كلمة “انقوطاطاش” والتي لها مدلولات تتضمن التيمن بالعام الجديد، وكذلك الشهر الجديد الذي تنبت فيه الزهور.

ومن أسماء الشهور الإثيوبية، نجد “مسكرم، طقمت، هيدار، تهساس، طري، لاكاتيت، مقابيت، ميازيه، قنبوت، سني، هملي، نهسي، وباغميل”.

سنابل- متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى