كشك الأخبار

خفيفة مثل البلاستيك وأقوى من الفولاذ.. هذه اللاصقة ستحمي هاتفك للأبد

خفيفة مثل البلاستيك وأقوى من الفولاذ.. هذه اللاصقة ستحمي هاتفك للأبد

سنابل- متابعات

من منا لم يعاني من كسر شاشة هاتفه المحمول مراراً، ربما ترمي الهاتف وتتكلف الكثير من المال لنك تشتري لصاقة لحماية الشاشة واحدة تلوى الاخرى دون جدوى…! فالجوال اليوم بات لصيقاً بالإنسان، لكن لا مشاكل تبقى مع العلم والتطور التقني.

ابتكر العلماء حديثاً لاصقة لحماية شاشة الهواتف المحمولة أقوى من الفولاذ وأخف من البلاستيك، وبحسب التقارير العلمية فإن قوة تلك اللصاقة تصل إلى 6 أضعاف قوة الزجاج المقاوم للرصاص، وتسمى العملية بـ “البلمرة”.

وتعرف البلمرة بأنها عملية يتم من خلالها ضم ذرات صغيرة تسمى المونومرات معا، عادة لتشكيل سلاسل طويلة تشبه “السباغيتي” تسمى البوليمرات.

ويمكن بعد ذلك تشكيلها في أجسام ثلاثية الأبعاد مثل زجاجات المياه، عن طريق عملية تسمى حقن اللدائن (القولبة بالحقن).

ومع ذلك، نجح العلماء في إنشاء مادة تتجمع ذاتيا بدلا من ذلك في صفائح ثنائية الأبعاد تشبه “اللازانيا” أكثر من “السباغيتي”.

وتتراكم هذه الصفائح، التي يطلق عليها اسم polyaramides، فوق بعضها البعض، ويتم تثبيتها معا بواسطة روابط هيدروجينية قوية، ما يجعل المادة الكلية قوية للغاية.

ويمكن تصنيع هذه المادة بسهولة بكميات كبيرة، ويمكن أن يغير هذا الطريقة التي نصنع بها أشياء مثل السيارات والهواتف، أو بناء الهياكل مثل الجسور، كما يقول منشئوها.

ويمكن اعتماد المادة إما كطلاء أو كمادة كاملة لبناء هياكل ضخمة.

وساد الاعتقاد منذ فترة طويلة أن البوليمرات المكونة من صفائح ثنائية الأبعاد يمكن استخدامها لصنع مواد خفيفة الوزن للغاية.

ومع ذلك، أدت عقود من التحقيق إلى استنتاج مفاده أن هذا كان مستحيلا، ويرجع ذلك جزئيا إلى الكيفية التي يتطلب بها الأمر مونوميرا واحدا فقط للالتواء من المستوى المتنامي للورقة حتى يفقد كل شيء الشكل المطلوب.

والمونومير أو أحادي القسيمة، هو جزيء صغير يمكن أن يرتبط كيميائيا بأحاديات قسيمة أخرى مماثلة أو غير مماثلة لعمل” مبلمر” (متعدد القسيمات).

وللتغلب على هذه المشكلة، استخدم الباحثون مركبا يسمى الميلامين، والذي يتكون من حلقات من الكربون والنيتروجين، ويستخدم بشكل شائع في صناعة أدوات المائدة البلاستيكية.

ووجد الفريق أنه في ظل الظروف المناسبة، يمكن استخدام المونوميرات الموجودة في الميلامين لتنمية أقراص صغيرة ثنائية الأبعاد تتراكم فوق بعضها البعض، مع كل طبقة مرتبطة ببعضها البعض بواسطة روابط هيدروجينية، ما يجعلها قوية ومستقرة للغاية.

فبعد هذا الاختراع وداعاً للشاشات المكسورة، وأهلاً بالهواتف قوية الاحتمال.

سنابل متابعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى