كشك الأخبار

ليسوا بالفضاء.. إنهم في باطن الأرض.. شركاؤنا غير المرئيون على الكوكب

ليسوا بالفضاء.. إنهم في باطن الأرض.. شركاؤنا غير المرئيون على الكوكب

ليسوا بالفضاء.. إنهم في باطن الأرض.. شركاؤنا غير المرئيون على الكوكب

سنابل- متابعات

إن كان هناك مخلوقات أخرى في هذا الكون الكبير فالأمر مخيف، وغن كنا وحدنا فالأمر أشد خوفاً، بهذه العبارة البسيطة يشرح علماء الفضاء رغبتهم في تتبع خيوط حياة أخرى في هذا الكون الفسيح.

مؤخراً تلقى العلماء الكثير من الإشارات الكونية الدالة على وجود حياة أخرى قريبة من الأرض، لكنهم وبكل التقنيات الموجودة لم يتمكنوا من تحديد ما هيتها ومكانها بالتحديد، لكن أحدث اكتشاف ربما سيشكل صدمة كبيرة.

تقول بعض النظريات اليوم بان الكائنات الأخرى التي تشاركنا الحياة في هذا الكون هي في الواقع قريبة منا جداً لدرجة أنها تشاركنا الحياة على سطح هذا الكوكب، لكنها تتمتع بمواصفات بعيدة عن القدرة البشرية لذلك لا يمكننا الشعور بها والتواصل معها، بالرغم من أثرها الموجود حقاً.

ترى تلك النظريات أن تلك الكائنات تسكن باطن الأرض وتتحمل الحرارة الشديدة والضغط العالي جداً، وهي بالأصل قادمة من كوكب “ثيا” الكوكب الذي اتحد مع الأرض خلال الانفجار العظيم الذي شكل الكون.

إذ وفقاً لتلك النظريات فإن الكوكب ثيا ما زال موجوداً بكتلته الأصلية داخل جوف الأرض ومعه كائناته التي تعيش فيه وتأقلمت مع ظروف الحياة الخاصة بها، وهذه الكائنات ذات قدرة خارقة مميزة ومختلفة عن القدرة البشرية لذلك لا يمكننا رؤيتهم أو التعامل معهم على الأقل حتى الوقت الحالي، بينما يمككنا رؤية أثرهم الذي ما زال محدود حتى الآن.

ويعتقد فريق من العلماء أنه وعند الانفجار العظيم اتحد كوكبي الأرض وثيا واندمجت كتلتيهما كلية، بينما يرى فريق آخر بأن الأمر مختلف فما تزال كتلة كوكب ثيا في باطن الأرض مستقلة لم تندمج مع كتلة الأرض، ويفسرونها بوجود الكتلة الغامضة في باطن الأرض.

وفي رحلات عديدة قام بها الكشافة لباطن الأرض وصفوا ما قالوه بأنه أشبه بالسباحة في الفضاء فالمكان ممتد جداً مليئ بالمعادن وبالأشياء الأخرى وبالرغم من أن الأمر قريب إلى الغموض أو إلى الخيال العلمي لكن بالفعل هذه نظرية علمية، حيث تقول التقارير البحثية بأن هناك في باطن الأرض مكان لا ينتمي للأرض.

وتوجد الكائنات الغامضة التي لا ترى بالعين المجردة موجودة في الكثير من الأدبيات العالمية وفي النصوص الدينية، وهي عبارة عن كائنات أخرى تشاركنا هذا الكوكب بأرضة وباطن أرضه ومائه وهوائه وحتى فضائه، لا يمككنا رؤيتها او التأثير فيها، لكن يمكننا رؤية بعض الآثار الدالة عليها، بالمقابل تتمكن تلك المخلوقات بسبب طبيعتها المختلفة من رؤيتنا والتفاعل معنا.

سنابل+ متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى