كشك الأخبار

سنتعاون مع الأسد..تصريحات نارية لمسد.. وقسد ترفع أعلام النظام

سنتعاون مع الأسد..تصريحات نارية لمسد.. وقسد ترفع أعلام النظام

سنابل- متابعة

قال رياض درار رئيس مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” بأن قوات المجلس ستقالت مع نظام الأسد في حال حصل أي اعتداء خارجي على الأراضي السورية، ووأضح بأن القوات ستكون جزء من أي تسوية عسكرية وسياسية قادمة، لكنه في الوقت ذاته نفى أي تواصلات حالية مع نظام الأسد.

وتتحضر تركيا لشن عملية عسكرية في شمال شرق سوريا، وهي المناطق التي تسيطر عليها الإدارة الذاتية الكردية بغية إنشاء كانتون كردي مستقل على غرار إقليم كردستان العراق الجار لها، ويوجد هدف ثاني للعملية هو إعادة سوريين مقيمين على أراضيها لشمال سوريا، حيث أعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” مطلع الشعر الحالي بأن بلاده ستشن عملية عسكرية شمال سوريا استكمالاً للمنطقة الآمنة.

ويرى درار أنه من المرفوض إعادة توطين السوريين داخل أراضيهم، وأن جيش الأسد بات اليوم ضعيفاً لأنه استهلك في الحروب الداخلية، وليس له تصور مسبق حول مآلات الأمور في الشمال السوري، كما يرى بأن روسيا ما تزال بحاجة لطرف تنسق معه بالرغم من الاتفاقات الموقعة مع تركيا.

كما حذر مظلوم عبادي القائد العام لما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية من تبعات أي هجوم كردي على المنطقة، وبعد أن تعهدت تركيا بالتوغل داخل المناطق التي يسيطر عليها الأكراد.

وقال موقع “بلدي نيوز” السوري المعارض بأن قوات قسد العمود الفقري للإدارة الذاتية الكردية رفع أعلام نظام الأسد والأعلام الروسية فوق النقاط العسكري في ريفي الرقة والحسكة، ما يعني انحياز قسد “قوات سوريا الديمقراطية” لصالح النظام والروس، إثر عدم تلقيهم وعود أمريكية جادة.

ويخشى الأكراد من تكرار سناريو “أردوغان ترامب” عندما أمر ترامب قواته من الانسحاب من النقاط العسكرية قبيل الهجوم الذي شنته تركيا على مناطق قسد، وبسبب ذلك تمكن الجيش التركي والقوات السورية المساندة له من السيطرة على اجزاء واسعة من المناطق التي كانت واقعة تحت السيطرة الكردية.

وتبعاً لما نقله موقع بلدي نيوز فإن استبدال الأعلام جرى بالتنسيق مع جيش الأسد وبالتحديد مع اللواء 93 المتواجد في الرقة، حيث تم إنزال الأعلام الكردية ورفع أعلام نظام الأسد خلال تحليق طيران الاستطلاع التركي، في ناحتي تل نمر وأبو راسين في شمال الحسكة، وناحية عين عيسى شمال الرقة.

وبالمقابل وصلت تعزيزات حكومية تابعة لجيش الأسد إلى ريف حلب الشرقي “منبج”، بينما توجهت عوائل مقاتلي قسد إلى مدينة حلب الواقعة تحت سيطرة الأسد وجيشه، وبالتحديد إلى حي “الشيخ مقصود” واستقروا في مخيم “فافين” الذي تتولى الأمم المتحدة مساعدته بشكل متقطع.

وتنتشر في مناطق قسد سجون لعناصر “دا.عش” وتفادياً لأي فوضى أو مقايضات في حال تم حدوث مواجهة مع القوات التركية، نقلت قسد 4300 سجين من منبج شرق حلب إلى سجون الحسكة والرقة.

سنابل- متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى