أوروبا بالعربيكشك الأخبار

ما الذي يجري في أوروبا وفرنسا بالتحديد… لدغات غامضة تصيب الناس

ما الذي يجري في أوروبا وفرنسا بالتحديد… لدغات غامضة تصيب الناس

سنابل- أوروبا- فرنسا- متابعات

تنتشر اليوم في أوروبا وفي فرنسا بالتحديد لدغات غامضة المنشأ تصيب الشبان، حيث اشتكى العديد من الشبان في 4 دول أوروبيّة من تعرضهم خلال التجمعات والحفلات للدغات غامضة ومفاجئة، والبعض اشتكى من وضع شيء ما داخل مشروبه الخاص.

الحكومات الأوروبيّة حتى الآن لم تسطع تحديد السبب الأساسي لتلك اللدغات التي تسبب الحساسية والغثيان، لكنها حذرت الشبان والناس بشكل عام لأخذ الحيطة والحذر في التجمعات الكبيرة، وخاصة تلك التي ينضم إليها أشخاص غرباء وغير معروفين للجميع.

وبحسب مسؤولين فرنسيين فإن تلك الإبر أو اللدغات والوخزات تعرض لها شبان أثناء تواجدهم في حفلات نهاية العام والتجمعات الشبابية، والملاهي الليليّة، وأبلغ عن حالات مشابهة في كل من بلجيكا وهولندا وبريطانيا.

وتبحث السلطات عن المادة التي من الممكن أن تكون قد وضعت داخل الإبر والحقن، وآثار تلك المادة مجهولة المصدر حتى الآن.

واشتكت بريطانيا من هذه الظاهرة العام الماضي، لكن التقارير الطبية قالت بأن المعلومات الأولية للبحث العلمي في تلك الظاهرة غير كاملة ولا يمكن التوصل لنتائج حقيقية وافية، فيما أكدت تقارير ألمانية ذات النتيجة، ويجدر بالذكر أن ألمانيا لم تسجل مثل هذه الحالات.

وعاني كل الأشخاص الذين ادعوا تعرضهم لتلك اللدغات في الحفلات والملاهي الليلية من الغثيان والدوار والحساسية والحمى، لكنهم تمكنوا من تجاوز الحالة المرضية ولم تسجل أية مضاعفات حتى الآن.

وألقت السلطات الفرنسية القبض على عدة أشخاص يشتبه بصلتهم بالحادثة، بينهم شاب عشريني، تم اتهامه بممارسة العنف من خلال الحقنة، وتم إيقافه احتياطيّاً.

وفي حادثة مشابهة تمكنت شابتين من التعرف على شاب أراد مهاجمتهما بحقنة لكنهما أوقفتاه واستدعيتا الشرطة التي ألقت القبض عليه، واعتقلت معه شخص آخر “مشتبه به”، لكنها لم تتمكن إدانتهما بأي شيء لذلك تم إطلاق سراحهما بعد وقت قليل.

ما الأعراض التي يصفها الضحايا؟

يتصدر الغثيان والدوخة الأعراض التي تظهر بانتظام في روايات الضحايا لوسائل الإعلام الفرنسية، سواء كانوا رجالا أو نساء مع اضطرابات بصرية وارتفاع درجات حرارة الجسم. فيما لم يشعر الآخرون بأي أعراض، إلا أنهم لاحظوا وجود وخز على الجلد أو ورم دموي صغير.

وتدخل الحوادث الأخيرة ضمن سلسلة وقائع سجلت قبل أشهر في أنحاء فرنسا الأربعة، وحاول المحققون كشف غموضها خصوصا في ظل غياب أي أثر للسرقة أو شكاوى من اعتداء جنسي بعد الحقن، لكن من دون جدوى.

وتضاعفت الحالات منذ منتصف أبريل الماضي، ورصدن مئات الحوادث في مدن رين ونانت وباريس وغرونوبل وبيزييه ومونبلييه وتولوز من دون أن تتمكن مختبرات التحليل من تحديد ما إذا كان قد تم حقن الضحايا بمادة معينة.

وهذا ما يؤكده رئيس قسم السموم في مستشفى كارش بإقليم “أو دو سين” في منطقة “إيل دو فرانس”، البروفيسور جان كلود ألفاريز في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”.

وقال ألفاريز: “حللنا الدم والبول للضحايا، كما قمنا بفحص الشعر. وفي كل هذه العينات لم نجد شيئا”.

ويضيف: “هذا أمر مريب ومحير. لقد أوكل إلى المختبر الذي أشرف عليه تحليل عشرات العينيات، بصفتي خبير علم الأدوية والسموم بمحكمة استئناف فرساي. وبالتنسيق مع باقي المختبرات التي أجرت نفس التحليل، لم يُكشف عن أي أثر لمواد سامة أو مخدرات في أجسام الضحايا. ربما تكون حقنا فارغة”.

سنابل- متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى