كشك الأخبار

بفضل امرأة.. واحد من كل خمسة مليونير.. سنغافورة الأغنى في العالم

بفضل امرأة.. واحد من كل خمسة مليونير.. سنغافورة الأغنى في العالم

سنابل- العالم- آسيا

بدأت تاريخها كدولة مستقلة عام 1965 وهي لا تملك أي دعامة من دعائم البنى التحتية، ولا يوجد تجانس أيديولوجي بين مكونات المجتمع وطوائفه، بكنها أثبتت بعد أقل من ربع قرن أنها جديرة بالاستقلال وقادرة على بناء دولة تعتبر اليوم اهم مركز تجاري.

يعتبر جواز السفر السنغافوري اليوم أقوى رابع جواز عالمي يمكن حامله من التنقل بحرية بين 193 دولة من كبار الدول العالمية مثل الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجميع دول الاتحاد الأوروبي حيث يحصل المواطن السنغافوري على تأشيرة دخول فور وصوله، لكن كيف أصبحت هذه الدولة الفقيرة الضعيفة المفككة طائفياً في مصاف الأمم؟

خلال أقل من نصف قرن من الزمن أصبح متوسط دخل الفرد السنغافوري سنوياً نحو 72 ألف دولار، وتقول الإحصاءات العالمية المختصة بأن واحد من بين 5 أشخاص من سنغافورة مليونير، فالغنى والراحة المادة أمر طبيعي.

تبلغ نسبة البطالة في سنغافورة 15 %، وفيها أغلى فندق في العالم فيه 2600 غرفة ومؤلف من 55 طابق.

تعتبر سنغافورة اليوم الدولة الأولى عالمياً في تدريس الرياضيات والعلوم، وفيها أعلى مزرعة عامودية في العالم كله، لكن الغريب والأكثر عجباً والذي يعتبر من عجائب الدنيا هي عجلة الملاهي التي تُمكن راكبها من رؤية الدول المجاورة لتلك الجز المتناثرة والتي تؤلف في مجموعها دولة من أعظم دول شرق آسيا “سنغافورة” المتنوعة عرقياً ودينياً.

كانت تابعة لسلطان سومطرة، ثم احتلها البريطانيون وبعدهم اليابانيون قبل أن يتمكن البريطانيون من استعادتها واعتبرت إحدى دول الكومنولث البريطانية، لكن تلك الجزر الصغيرة حصلت على استقلالها عام 1965 بعد أن طُردت من اتحاد الدول الماليزية، خردت ضعيفة بدائية بشعب متناثر لا يربط بنه سوى اللغة الإنكليزية لغة الاستعمار البريطاني.

يوصف أول رئيس وزراء سنغافوري “ورشادة لي كوان” بأنه معجزة سنغافورة، اعتمد الرجل على موقعه بلاده الجغرافي على عدة منافذ بحرية هامة عالمياً، فكانت المنطلق لبناء اقتصاد يعتمد على الجذب السياحي والاقتصادي.

فأصبحت سنغافورة مركزاً تجارياً عالمياً وسط البحار العميقة، ما ساعد الموانئ البدائية على النمو لتصبح قواعد تجارية وسياحية عالمية خلال وقت قصير، ساعدها غنى البلد بالمواد الخام وزيادة الطلب العالمي عليها، ما جعلها مركز جذب تجاري وطني خال من الاستغلال الدولي.

واستمرت سنغافورة بالرقي الاقتصادي حتى تربعت على عرش مؤشر الحرية الاقتصادية العالمية، وكل ذلك ما كان ليصبح واقعاً لو لم تمتلك البلد نظاماً تعليمياً قوياً راقياً، حيث اختبر برنامج التقييم الدولي للطلاب “بيسا 2015” الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أو إي سي دي حوالَيْ 540.000 طالب في سن 15 عاماً في 72 دولةً واقتصاداً في العلوم والقراءة والرياضيات وحل المشكلات.

بينما زاد الإنفاق على كل طالب في التعليم الابتدائي والثانوي بنسبة 20٪ تقريباً منذ عام 2006 في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وحدها، شهدت 12 دولةً واقتصاداً فقط من بين 72 دولةً واقتصاداً تم تقييمها في برنامج التقييم الدولي للطلاب تحسناً في أدائها العلمي خلال هذه الفترة، وعلى رأس هذه الأنظمة التعليمية عالية الأداء سنغافورة وماكاو (الصين)، وذات الأداء المنخفض، مثل بيرو وكولومبيا.

يؤدي حوالَيْ 1 من كل 10 طلاب في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وواحد من كل 4 طلاب في سنغافورة، أداء على أعلى مستوى في العلوم.

هنالك في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أكثر من طالب واحد من كل خمسة طلاب يفتقر إلى الكفاءة الأساسية: فقط في كندا وإستونيا وفنلندا وهونغ كونغ (الصين) واليابان وماكاو (الصين) وسنغافورة وفيتنام يتقن تسعة طلاب على الأقل من كل عشرة الأساسيات التي يجب أن يعرفها كل طالب قبل مغادرة المدرسة.

يتربع على كرسي الرئاسة اليوم الرئيسة حليمة يعقوب أم لخمسة أولاد من زوجها العربي يمني الأصل، ففي عهدها ارتفع متوسط دخل الفرد المواطن أو الحاصل على إقامة دائمة، كما ارتفع تصنيف جواز السفر السنغافوري، ووصلت نسبة البطالة أحياناً إلى “”صفر””، كما ارتفع مؤشر التعليم الوطني في البلاد، فاليوم واحد من بين 5 أشخاص سنغافوريين مليونير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى