أصالة واندماج

السرقات الأدبية في الأدب العربي “المازني نموذجاً”

السرقات الأدبية في الأدب العربي “المازني نموذجاً”

إعداد: ريما بلال

مدخل

تعتبر قضية السرقات الأدبية قضية شائكة، قديمة ومتجددة، اتهم بها كبار الأدباء والشعراء العرب والعالميّين، إما لحقيقة لم يتمكن النقّاد من إثباتها بالدليل أو لمكائد وتنافس بين الأنداد والزملاء، والبعض من النقاد أو الأدباء خلط لأسباب مختلفة بين التناص والسرقات الأدبية لتشابههما بأوجه عدة بالرغم من الاختلاف الواضح.

فتشابكات النصوص وتداخلها أمر لا مفر منه، وهو واقع حتماً، ففي الحقيقة لا يمكن أن نتحدث عن نص إبداعي بالكامل، فتداخلات النصوص وتلاقحها أمر مفروض منذ الأزل، وهذا لأن: “كلّ كتابَة أو نقْشٍ امتدادٌ لسابِقاتها، تُثير سِجالاً معها، وتَنتظِر رُدودَ فعلٍ نَشِطة في الفَهمِ، تَتجاوَزُها وتَستبِقها”[1].

والسرقة الأدبية كظاهر لفظها هي سرقة الألفاظ بعينها كاملة كما هي مرتبة أو مشوشة، مجزوءة أو تامة، أو سرقة المعنى وإعادة صياغته بألفاظ مختلفة، إلّا أنّ: ” ‏لفظ السرقة في ميدان الأدب يجمع – في الواقع – معاني كثيرة بعضها يتصل بالسرقة والبعض الآخر لا يمتّ إليها بصلة ما، على أنها مع ذلك لفظة عامة تشمل أنواع التقليد والتضمين والاقتباس والتحوير وغير ذلك”[2].

وهناك تشابه قليل بين السرقة والتناص لكنهما مختلفان كل الاختلاف من حيث المبدأ والشكل، فالتناص هو التعالق النصي بين نص وآخر أو بين نص ونصوص أخرى، ومدى تأثير هذه النصوص ببعضها البعض، وهو عند عبد الله الغذامي يدل على التداخل النصي؛ إذ يرى أن: “تداخُل النصوص يتمُّ بين نصٍّ واحد من جهة، ويُقابله في الجهة الأخرى نصوص لا تُحصى”[3].

والواقع أن الشعراء على اختلاف أزمانهم وأماكنهم كانوا منذ القديم يستعينون بخواطر بعضهم، وكان المتأخر منهم يأخذ عادة من المتقدم.

وقد فرق عبد القاهر الجرجاني في كتابه دلائل الإعجاز بين السرقة والتناص، ويكاد في كثير من الأحيان يتجنب مصطلح السرقة معللاً ذلك بالاحتذاء والاقتباس وغيره، “إن السرقة ليست مرادفا للتناص، لكن أشكالها الموظفة تعد ضمن الحالات التي يتضمنها هذا المصطلح الحديث، فهو أعم وهي أخص، وهي حكم خارجي على بناء يتسم بالنشاط الخيالي، وهو صفة ملازمة لهذا البناء الخيالي الذي يتجاوز فيه الحاضر مع الماضي، وهي تعتمد على المشابهة، أما هو فيعتمد أكثر على التضاد”[4].

المازني الأديب المبدع تذوق الأدب الإنكليزي فاتحد معه ونسبه لنفسه

كان إبراهيم عبد القادر المازني رجلاً منتجاً بعيون متابعيه ومحبيه مرن الذهن، متقناً للعربية والإنكليزية ما فتح له أبواب الانفتاح التي لم تكن تتوفر لغيره، فهو الصحفي والقاص والروائي والناقد والشاعر[5].

أسس المازني وصديقاه عباس العقاد عبد الرحمن شكري حركة تجديدية في الأدب العرب عرفت باسم “مدرسة الديوان”، وتعد مدرسة الديوان من أهم المدارس النقدية في العصر الحديث، والانطلاقة الحقيقية لحركة التجديد في الشعر العربي؛ لما لصاحبيها من عنوان نقدي، ورؤية واضحة لمفهوم جديد في الأدب، وعرفت بمدرسة الديوان نسبة إلى أهم إسهام نقدي قدمته وهو (كتاب الديوان) الذي ألفه العقاد والمازني عام 1921م، فكان شعلة الانطلاقة النقدية، وخطوة كبيرة في مؤلفاتهم[6].

بقيت عبقرية المازني بادية إلى أن أظهر حقيقتها صديق دربه الأديب “عبد الرحمن شكري”، إذ يتقن الاثنان اللغة الإنكليزية، فقد كتب شكري صراحة وعلناً الخطأ الذي وقع فيه صاحبه معاتباً إياه، ظاناً فيه كل الصدق والإبداع الذي عهده فيه، ويظهر هذا في مقدمة ديوانه الخامس، والتي نشبت بعد نشرها بينهما معركة تعتبر الأطول في تاريخ الأدب العربي الحديث استمرت 17 عاماً.

فقد اتهم عبد الرحمن شكري  صاحبه المازني بترجمة قصائد الشعر الإنكليزي ونسبتها لنفسه، إذ يقول في مقدمة ديوانه “الجزء الخامس”: “لقد لفتني أديب إلى قصيدة المازني التي عنوانها “الشاعر المحتضر” البائية التي نشرت في عكاظ، واتضح لنا أنها مأخوذة من قصيدة أودني للشاعر شيلي الإنكليزي قاصداً الشاعر بيرسي بيش شيلي (1792 – 1822) أحد أفضل الشعراء الغنائيين في إنكلترا، والمعروف بقصائده القصيرة أوزيماندياس، أغنية للريح الغربية، إلى قبرة، كما لفت إلى أن قصيدة المازني “قبر الشعر”، “منقولة عن هيني الشاعر الألماني”، قاصداً الشاعر الشهير هاينرش هاينه وهو واحد من أهم الشعراء الألمان الرومانسيين، غير مكتف بالإشارة إلى هاتين القصيدتين، بل أكد أن قصيدته “فتى في سباق الموت” هي أيضا للإنكليزي توماس هود. (1799 – 1845)”[7].

كما كتب شكري موضحاً أن صديقه المازني أخذ مقالة “تناسخ الأرواح” التي نشرت في جريدة البيان حينها من إحدى مقالات الكاتب الإنكليزي “ادسون” التي نشرت في مجلة “السبكتانور”.

وكتب شكري ذلك في مقدمة ديوانه الشعري الخامس الصادر عام 1917.

ومما كتبه شكري في مقدمة ديوانه الخامس :” و‏لو كنت أعلم أن المازني تعمد أخذها لقلت إنه خان أصحاب هذه الأعمال؛ ولكني لا أصدق أنه يتعمد أخذها ولا أظن أن أحداً يجهل مدحي المازني و إيثاري إياه وإهدائي الجزء الثالث من ديواني إليه وصداقتي له، ولكن كل هذا لا يمنع من إظهار ما أظهرت ومعاتبته في عمله، لأن الشاعر مأخوذ إلى الأبد بكل ما صنع في ماضيه حتى يداوي ما فعل ويرد كل شيء إلى أصله”[8].

تناول  رجاء النقاش الموضوع فى مقالة نشرت فى الأهرام فى أوائل هذا القرن بعنوان (قصة طريفة من أدبنا المعاصر، 2/9/2007). ويشير رجاء فى مقالته إلى أن المازني نفسه تناول الموضوع فى مجلة الرسالة في سنة 1937، واعترف بأنه نسب إلى نفسه صفحات نقلها من الألف إلى الياء عن رواية روسية كان قد ترجمها، ولكنه دافع عن نفسه وبرر ما حدث بأنه كان ضرباً من عبث الذاكرة به [9].

وروى المازني مرة في رواياته عن لص دخل داراً كان يزورها المازني وبحسب تلك الرواية فإن اللص كان مدرب لياقة بدنية، لكن المازني وبالرغم من ضآلة حجم جسمه تمكن من هزيمة مدرب التربية الرياضية وأنزل به عقاباً لم يتمكن ذاك المدرب من تنفيذه؛ وهو أن يدخل رجله بيديه الملفوفتين حول خصره، ويقول عبد الرشيد محمودي في مقال له نشره في الأهرام حول سرقات المازني وتناول بالتحديد هذه القصة:

“إن القصة لم تكن لا هذا ولا ذاك –واقعية أم نسيج من الخيال-، لأن لها مصدرا إنجليزيا، فهى مأخوذة بتصرف من رواية للكاتب الإنجليزي وودهاوس عنوانها الفلوس بلا مقابل”.

ويستتبع المحمودي قائلاً :” أعتقد أن فى هذه الشواهد ما يكفي لإثبات السرقة على المازني. فهي ليست نقلا عن الأصل الإنجليزي من الألف إلى الياء، وذلك أن المازني تصرف فى القصة وحورها ودورها بحيث أصبحت قصة عن الذات (الأنا) بعد أن كانت مكتوبة بضمير الغائب، وقد مكنه هذا التعديل من أن يمارس هوايته المفضلة، أى السخرية من نفسه ومن سوء حاله”.

وقد رد المازني بعد 12 سنة على اتهامات شكري له في مقال مطول شرح فيه علاقته بشكري وكان مما قاله: “لم يثقل على نفسي اتهامه لي بالسرقة لأني أعرف من نفسي أني لم أتعمد سطواً ولم أغر على شاعر، وإنما علقت المعاني بخاطري في أثناء المطالعة وجرى بها القلم وأنا غافل لأني ضعيف الذاكرة سريع النسيان”[10].

وضبط نقاد ومتتبعون المازني وقد تصرف برواية “ابن الطبيعة” للكاتب ميشيل ارتيز بياشيف وقدم شيئاً يشبهها في روايته “ابراهيم الكاتب” فكان رد المازني:

“في سنة 1926 شرعت أكتب قصة (إبراهيم الكاتب) وانتهيت منها ولم أرضَ عنها فألقيتها  في الدرج حتى كانت سنة 1930 فخطر لي أن أنشرها، فدفعت بها إلى المطبعة، فاتفق بعد أن طبعنا نحو نصفها أن ضاعت بعض الأصول وكنت لطول العهد قد نسيت موضوعها وأسماء أشخاصها فحرت ماذا أصنع؛ ثم لم أر بداً من المضي في الطبع فسددت النقص ووجهت الرواية فيما بقي منها توجيهاً جديداً، ونشرت الرواية.

وبعد شهور تلقيت نسخة من مجلة (الحديث) التي تصدر في حلب وإذا فيها فصل يقول فيه كاتبه إني سرقت فصلا من رواية ابن الطبيعة، فدهشت ولي العذر، واذكروا أني أنا مترجم ابن الطبيعة وناقلها إلى العربية، وأن أربعة آلاف نسخة نشرت منها في العالم العربي، وإني أكون أحمق الحمقى إذا سرقت من هذه الرواية على الخصوص.

فبحثت عن ابن الطبيعة وراجعتها وإذا بالتهمة صحيحة لا شك في ذلك، بل هي أصح مما قال الناقد الفاضل؛ فقد اتضح لي أن أربع أو خمس صفحات منقولة بالحرف الواحد من ابن الطبيعة في روايتي (إبراهيم الكاتب)، أربع أو خمس صفحات سال بها القلم وأنا أحسب أن هذا كلامي”[11]

وكلام المازني هذا يأتي في مقال مطول كتبه عن السرقات الأدبية تطرق فيه لسرقات هومرس من الحياة والعقائد المصرية، وغيره ممن يعتبرون عباقرة الأدب العالمي القديم.

وفي هذه المعركة الأدبية اصطف العقاد مع المازني وناصره في هجوم شكري عليه، فانقطعت الصلة بينهما وبينه، وعندما صدر كتاب الديوان في الأدب والنقد عام 1921 تضمن ذلك النقد اللاذع الذي وجهه المازني إلى صديقه شكري الذي سماه فيه «صنم الألاعيب»، رغم أن مذهب شكري في الأدب والنقد هو نفسه مذهب صاحبيْه، كانت تلك المعركة بداية التحول في حياة شكري الذي أصيب بالحزن بسبب انقلاب صديقه عليه، وإنكاره لريادته الأدبية وفضله عليه، وأحس عندما صدر الكتاب بأن المازني والعقاد طعناه في ظهره، فاستقال من الحياة الأدبية وانصرف لعمله وحياته الخاصة حتى توفي بعد ذلك بأعوام مريضاً[12].

دراسة مقارنة بين قصيدتي المازني “الشاعر المحتضر” وشيلي “أدوني”

دراسة في قصيدة المازني ” الشاعر المحتضر” وقصيدة الشاعر الإنكليزي بيسي شيلي بعنوان “أدوني” في رثاء جون كيتس.

نرى كثيرا من الصور البيانية التي وردت في قصيدة المازني مأخوذة كما هي من قصيدة “أدوني” أو “أدونيس” بصياغة شعرية خليلية، وهذا ما يدعى من أنواع السرقات بالسرقات الأسلوبية، وإن تجاوزت الأدب العربي إلى غيره.

والحق يقال، وإن كان المازني قد استقى بعض صوره البيانية في هذه القصيدة من شيللي، ولكن المازني بإبداعه أشاع في قصيدته جوا عدميا، فقد وضع القارئ في أجواء الموت وداعيه، وقضاء النحب، والحمام الذي يقف في المرصاد والبرق الخُلَّب، والدهر الذي يسترد عاريته، وغيرها من الصور التي غشيت القارئ بخيمة الموت.

لن أسرد القصيدتين فهما طويلتان جداً، ولكن سأسلط الضوء على بعض مواطن التشابه الأسلوبي بينهما، ويستطيع القارئ الرجوع إليهما في ديوان كل منهما

فنرى المازني يقول في قصيدته”:

لقد كان في روض الجمال خميلة        سقتها دموع الحب لا الطل ساريا

وقد أفاد هذا المعنى (تشبيه المتوفى بالزهرة التي تسقى بدموع الحب بدل الندى) من قول شيلي في رثاء كيتس، إذ يقول شيلي:

لقد نمت مثل زهرة شاحبة تتغذى بدموع الحب الحقيقي بدلاً من الندى.

ويقول المازني:

وما كان إلا كالسحابة أفردت     وقام بها الرعد المجلجل ناعيا

وقد أخذ هذا المعنى (ينعاه الرعد كما ينعون الميت بناقوس الكنيسة) من رثاء أدونيس فقد قال شيلي في المقطع الحادي والثلاثين من قصيدته:

كالغيمة الأخيرة لعاصفة منتهية الصلاحية، رعده ناقوسه.

أما صورة المازني بأن الموت قد مات في قصيدته:

وما مات إلا الموت يا فجر فائتلق      وحول سناء طلك المتلاليا

فهي صورة بديعة سبقه إليها شيلي إذ يقول في المقطع الحادي والأربعين:

إنه يعيش، يستيقظ – هذا الموت ميت.

وأما صورة المازني بأن الموت ظِل العيش ثم يتلاشى عند الموت، في أبياته:

أرى الموتَ ظلَّ العيش يبسط تحته              فيغشي أدانيه ويخطي الأعاليا

ألم تر للأشجار تمتد تحتها الـــــــــــــــــــظلال وتكسو الشمس منها النواصيا

فإنْ تحتطب يومًا تولِّ ظلالها                 وما إن يزيل الموت إلا الدياجيا

فقد تقاطعت بنسبة كبيرة مع صورة شيلي، إذ يقول في المقطع الثاني والخمسين من قصيدته:

يضيء نور السماء إلى الأبد، وظلال الأرض تطير؛

الحياة، مثل قبة من زجاج متعدد الألوان،

يلطخ وهج الخلود الأبيض،

حتى يدوسها الموت ويفرقها إلى شظايا. – تموت.

وهكذا نجد كثيرا من الصور المتشابهة بين القصيدتين، علماً أن شيلي كتب قصيدته عام 1821 وعاش المازني بين عامي 1889 و1949.

الخاتمة

من الممكن القول بأن البشرية تطرقت لجل الأمور التي تعتريها؛ فالإبداع بات نادراً في ابتكار الموقف أو الوصف وإنما بقي منه البصمة الذاتية للكاتب والأديب ضمن جدة السياق ما يمنح الريادة.

في الوقت الذي عرف فيه البشر الكتابة بدأت السرقات الأدبية بحجج كثيرة أقلها كما يقول المازني “النسيان” أو الاتحاد مع روح النص، إلّا أنّ عبد الرحمن شكري كان محقاً في تحميل الأديب والكاتب مسؤولية ما قاله “بعث الفوضى في العلم والأدب” لأن الناس حسب قوله لا تعرف الأسباب التي دفعت الكاتب للسرقة مثل النسيان بقدر ما تحكم على عمله بمنطقها المنطلق من تصديق الكاتب والأديب كونه قدوة، لذا وقع على من أراد الريادة في العلم أو الأدب أن يكون صادقاً مع نفسه ومع جمهوره.

المراجع

  • باختين، ميخائيل، (1986)، الماركسيَّة وفَلسفة اللغة”، ترجمة محمد البكري ويمنى العيد، دار توبقال الدار البيضاء، ط1.
  • الغذامي، عبد الله: الخطيئة والتكفير (1985) النادي الثقافي – جدة، ط: 1.
  • القالي، أبوعلي، (1978)، الأمالي في لغة العرب، دار الكتب العلمية، بيروت.
  • هدارة، محمد مصطفى، (1958)، مشكلة السرقات في النقد الأدبي – مكتبة الأنجلو المصرية.
  • إبراهيم عبد القادر المازني، السرقات الأدبية، موقع الأنطولوجيا
  • الجوادي، محمد ، المازني الذي رو الأدب العربي بالماء والطمي معاً، الجزيرة نت
  • الجوراني، محمد، مدرسة الديوان بين التنظير والتطبيق، ديوان العربي
  • محمد الجاموس، أسماء، مثال على أشهر السرقات الأدبية، موقع مثال
  • شكري والمازني صداقة احترقت بنيران النقد، موقع الخليج
  • محمودي عبد الرشيد، المازني وسرقاته، الأهرام 
  • رابط قصيدة المازني “الشاعر المحتضر” من موقع الديوان
  • قصيدة شيللي ” Shelly Adoni’s poem”

[1] “الماركسيَّة وفَلسفة اللغة”، ميخائيل باختين، ترجمة محمد البكري ويمنى العيد، دار توبقال الدار البيضاء، ط1، 1986، (ص: 96).

[2] محمد مصطفى هدارة: مشكلة السرقات في النقد الأدبي (ص: 4) – مكتبة الأنجلو المصرية، 1958م

[3] د. عبد الله الغذامي: الخطيئة والتكفير (ص:90) النادي الثقافي – جدة، ط: 1، 1985م.

[4]  أبوعلي القالي، الأمالي في لغة العرب 2 (ص: 148).

[5]  محمد الجوادي، المازني الذي روى الأدب العربي بالماء والطمي معاً، الجزيرة نت

[6]  محمد الجوراني ، مدرسة الديوان بين التنظير والتطبيق، موقع ديون العرب

[7]  أسماء محمد الجاموس، مثال على أشهر السرقات الأدبية، موقع مثال

[8]  شكري والمازني صداقة احترقت بنيران النقد، موقع الخليج

[9]  عبد الرشيد محمودي، المازني وسرقاته، الأهرام

[10]  المصدر السابق نفسه

[11]  إبراهيم عبد القادر المازني، السرقات الأدبية، موقع الأنطولوجيا

[12]  شكري والمازني صداقة احترقت بنيران النقد، موقع الخليج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى