أوروبا بالعربيحارتك بأوروبا

بعد 8 سنوات في المحكمة حصلت على 3 مليون دولار.. هذه قصة فاطمة المغربية

بعد 8 سنوات في المحكمة حصلت على 3 مليون دولار.. هذه قصة فاطمة المغربية

سنابل

ربحت المغربية فاطمة بلحاج قضية دامت 8 سنوات في المحاكم الأمريكية ضد طبيب بسبب “خطأ في التشخيص الطبي” وقضت المحكمة للمغربية بتعويض قدره 3.25 مليون دولار أمريكي.

تعود القصة إلى عام 2014 عندما دخلت فاطمة المشفى وهي بحالة مخاص فقرر الطبيب إجراء ولادة طبيعية لفاطمة التي لم تكن قادرة على الولادة الطبيعية فوصف قرار الطبيب بالخطأ الطبي الذي أفقد السيدة المغربية الأمريكية القدرة على المشي.

لم تعد فاطمة قادرة على المشي منذ تلك العملية غير الصحيحة كما عانت من مضاعفات صحيّة أخرى، وبعد جمع الأدلة الطبية وصـ.ـراع في المحاكم والقضاء أنصفت المحكمة المرأة وقضت بدفع تعويض قدره 3.25 ألف دولار أمريكي كبدل ضرر تعرضت له السيدة جراء “خطأ طبي”.

وكثيرة هي الأخطاء الطبية التي أدت إليها قرارات خاطئة لأطباء تسببت بمضاعفات كبيرة غير متوقعة للمرضى.

غرمت محكمة نمساوية، جراحة بعد بترها الساق الخطأ لمريض في وقت سابق من هذا العام.

وبُترت الساق اليمنى للمريض المسن بدلا من اليسرى، ولم يتم اكتشاف الخطأ إلا بعد يومين.

ويوم الأربعاء، أدانت المحكمة في لينز الطبيبة البالغة من العمر 43 عاما بتهمة الإهمال الجسيم وغرمتها 2700 يورو.

كما حصلت أرملة المريض الذي توفي قبل أن تصل القضية إلى المحكمة، على تعويض قدره خمسة آلاف يورو.

وذهب المريض إلى عيادة فريشتات في مايو/ أيار الماضي لبتر ساقه، لكن الجراحة وضعت علامة على الطرف الخطأ بهدف بتره، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس.

وجرى التعرف إلى الخطأ أثناء التغيير الروتيني لضمادة وقيل للمريض إنه سيتعين عليه بتر ساقه الأخرى أيضا.

وفي ذلك الوقت، قالت إدارة المستشفى إن الحادث وقع “نتيجة سلسلة من الظروف المؤسفة”، وقدم مديرها اعتذارا علنيا في مؤتمر صحفي، وقالت الجراحة في المحكمة إنه كان هناك خلل في التسلسل القيادي في غرفة العمليات.

وعندما سُئلت عن سبب وضعها علامة على الساق اليمنى وليس اليسرى، أجابت: “أنا فقط لا أعرف”، ومنذ الحادث انتقلت الطبيبة إلى عيادة أخرى. وجرى تعليق نصف الغرامة.

وتعد حالات مثل هذه نادرة، ولكن حوادث مماثلة وقعت في الماضي، وفي عام 1995، اكتشف طبيب في الولايات المتحدة في منتصف الجراحة أنه كان يبتر الساق الخطأ لمريض السكري، وأُجبر في حينه على الاستمرار بعد قطع العضلات والأوتار والأربطة.

وفي عام 2021 فارق لاعب منتخب فرنسا لكرة القدم جون بيير آدامز الحياة بعد 39 عاما في غيبوبة إثر خطأ طبي خلال إجراء جراحة في الركبة.

وكان اللاعب قد تعرض لإصابة في ركبته في أحد المعسكرات استدعت إجراء جراحة، لكن المستشفى الذي توجه إليه في مدينة ليون كان يشهد إضراب بعض موظفيه.

ورغم ذلك، تقرر أن تجرى العملية في موعدها، في وقت كان طبيب التخدير بالمستشفى يتعامل مع ثماني حالات في ذات الوقت. وأوكلت مهمة متابعة آدامز لطبيب متدرب، قال فيما بعد: “لم أكن مؤهلا للمهمة التي أوكلت إلى”.

لقد تسببت عدة أخطاء على يد طبيب التخدير والطبيب المتدرب في تعرض آدامز لأزمة قلبية وتلف في الدماغ.

ولم يعاقب الطبيبان إلا في منتصف التسعينيات، وأوقفا عن العمل لمدة شهر، مع دفع غرامة قدرها 750 يورو لكل منهما.

وخرج آدامز من المستشفى بعد 15 شهرا من إجراء الجراحة لتتولى زوجته رعايته في منزلهما في مدينة نيم حتى وفاته.

سنابل+ BBC

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى