أصالة واندماجأوروبا بالعربي

12 مرشح فرنسي سيخوضون الانتخابات الرئاسية.. تعرف عليهم

12 مرشح فرنسي سيخوضون الانتخابات الرئاسية.. تعرف عليهم

سنابل- أوروبا- متابعات- فرنسا

كشف المجلس الدستوري الفرنسي اليوم الاثنين بحسب تقرير نشره موقع فرانس 24، عن لائحة المرشحين للانتخابات الرئاسية الذين حصلوا على 500 توقيع المفروضة للمشاركة في السباق الرئاسي.

وأعلن المجلس أن 12 مرشحا سيشاركون في هذا الاستحقاق أي بزيادة مرشح واحد عن الانتخابات الرئاسية الأخيرة في العام 2017، بينهم 8 رجال و4 نساء، وابتداء من يوم غد الثلاثاء، ستكون وسائل الإعلام الفرنسية ملزمة بتخصيص حيز زمني متساو بين جميع المرشحين، انسجاما مع قوانين الانتخابات.

وقد تمكن جميع المرشحين البارزين من جمع التوقيعات المفروضة وهم: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مرشحة اليمين الجمهوري فاليري بيكريس، مرشحة الحزب الاشتراكي آن هيدالغو، مرشح “فرنسا الأبية” جان لوك ميلنشون، مرشحة “التجمع الوطني” مارين لوبان، مرشح حزب “استعادة فرنسا” إيريك زمور، ومرشح حزب الخضر يانيك جادو.

إضافة لهؤلاء، سيخوض الانتخابات كل من نيكولا دوبون-إينيان، وجان لاسال، وفبيان روسيل، وناتالي أرتو وفيليب بوتو.

تجدر الإشارة إلى أن المسؤولين المنتخبين الذين يحق لهم تقديم تواقيعهم دعما للمرشحين الرئاسيين هم رؤساء البلديات، ورؤساء الدوائر البلدية في المدن، ونواب رؤساء البلديات المفوضين، وأيضا أعضاء مجلس الشيوخ ونواب الجمعية الوطنية والمستشارون الجهويون والإقليميون، وكذلك النواب الفرنسيون في البرلمان الأوروبي.

ولا تقتصر القائمة على هؤلاء الأشخاص فقط، فالقانون الفرنسي ينص أيضاً على أنه يمكن طلب دعم محافظي المدن الكبرى وعمد القرى، ومستشاري العاصمة باريس، ورئيسي المجلسين التنفيذيين لكورسيكا والمارتينيك، ورئيسي بولينيزيا الفرنسية وكاليدونيا الجديدة، ومستشاري تجمع فرنسيي الخارج وكذلك رؤساء المجالس القنصلية.

وحسب ما أعلنته وزارة الداخلية الفرنسية فإن عدد من يحق لهم دعم المرشحين يصل إلى 46,157 مسؤول مُنتَخَب.

ولكن مع الأخذ في الاعتبار جمع بعض هؤلاء المسؤولين لعدد من الولايات الوظيفية في وقت واحد، فإن هذا الرقم يقتصر في الواقع على 42,433 مسؤولاً.

هذه اللائحة التي أعلنها المجلس الدستوري ستنشر الثلاثاء في الجريدة الرسمية، واعتبارا من تلك اللحظة، سيتوجب على وسائل الإعلام أن تحترم تخصيص الأوقات لكل مرشح بشكل عادل، مع مراعاة حجم تمثيل المرشحين ومساهمتهم في النقاش العام.

أما الحملة الرسمية للانتخابات الرئاسية ستنطلق في 28 آذار/مارس، حيث يطبق مبدأ المساواة في الأوقات المخصصة للمرشحين على وسائل الإعلام بشكل صارم، وسيحصل هؤلاء المرشحون على دعم مالي لحملاتهم الانتخابية بقيمة 200 ألف يورو.

إيمانويل ماكرون:

ولد ماكرون في أميان، ودرس الفلسفة في جامعة غرب باريس نانتير لاديفونس، وأكمل شهادة الماجيستير في الشؤون العامّة من معهد الدراسات السياسية بباريس، قبل أن يتخرّج من المدرسة الوطنية للإدارة في 2004.

عمل موظّفاً في المفتشية العامة للشؤون المالية، وأصبح مصرفيًا استثماريًا في بنك روتشيلد وشركاه.

عيّن فرنسوا هولاند، رئيس فرنسا المنتخب حديثًا في مايو 2012، ماكرون نائبًا للأمين العام لرئاسة الجمهورية الفرنسية، أصبح وزيرًا للاقتصاد والصناعة والشؤون الرقميّة في أغسطس 2014 في الحكومة برئاسة مانويل فالس.

قام ماكرون بالعديد من الإصلاحات الملائمة للأعمال التجاريّة في مركزه هذا، ثم استقال في أغسطس 2016 ليبدأ حملته الرئاسيّة في انتخابات 2017، على الرّغم من أنّه كان عضوًا في الحزب الاشتراكي بين 2006 و 2009، خاض الانتخابات تحت حزب إلى الأمام! ذو التوجّهات الوسطيّة، والذي أسّسه بنفسه في أبريل 2016.

تأخّر ماكرون في استطلاعات الرأي المبكّرة، إلا أنّه تصدّر الجولة الأولى من التصويت، قبل أن ينتخب رئيسًا في 7 مايو 2017 بنتيجة 66.1% من مجموع الأصوات في الجولة الثانية، ليهزم بذلك مرشّحة اليمين المتطرّف ماري لوبن.

على الفور، عيّن إدوارد فيليب رئيسًا للوزراء، وأعاد تسمية حزبه إلى “الجمهورية إلى الأمام!” في الانتخابات التشريعية، حيث حصل على الأغلبية في الجمعيّة الوطنيّة، بعمر 39 سنة فقط، يعدّ ماكرون أصغر رئيس في تاريخ فرنسا.

فاليري بيكريس:

هي سياسية فرنسية، وهي نائبة عن إقليم الإيفلين في الجمعية الوطنية الفرنسية منذ العام 2002، شغلت وزارتي المالية (2007–2011) والتعليم العالي والأبحاث والابتكار (2011–2012) وكانت المتحدثة الرسمية بإسم الحكومة خلال فترتها في وزارة المالية.

ولدت في 14 يوليو 1967 في نويي-سور-سين، لوالدها “دومينيك” رو الذي كان رئيسا لشركة اتصالات فرنسية وزوجته “كاثرين يرتانيا” تعلقت بالكاثوليكية واعتنقتها، متزوجة من “جيغوم بيكريس” الذي يعمل نائبا لمدير شركة ألستوم.

مارين لوبان:

ولدت في 5  آب  1968، وهي  سياسية فرنسية وبرلمانية أوروبية عن فرنسا ورئيسة حزب الجبهة الوطنية فرنسا، اليميني وهي ابنة مؤسسه ورئيسه السابق جان ماري لوبان الزعيم اليميني الذي خاضت ضـ.ـده صـ.ـراعا حول زعامة الحزب، وخالة البرلمانية الفرنسية ماريون مارشال لوبان.

أصبحت منذ 2016 مرشحة عن حزبها واليمين المتطـ.ـرف للانتخابات الرئاسية 2017، وقد حققت أفضل نتيجة في تاريخ اليمين المتطـ.ـرف بتأهلها للدورة الثانية من الانتخابات بمجيئها في المرحلة الثانية بعد إيمانويل ماكرون الذي احتل المرتبة الأولى بفارق صغير عنها، لكنها خسرت الانتخابات في الدورة الثانية بفوز مانويل ماكرون بنسبة 66.06.

مارست مارين لوبان مهنة المحاماة بين 1992 و1998، انتُخبت عضواً في البرلمان الأوروبي في سنة 2004 وأعيد انتخابها في سنة 2009، تترأس حزب الجبهة الوطنية منذ 16 يناير 2011.

إريك زمور:

إيريك زمور، ولد في 31 أغسطس، 1958، هو كاتب وصحفي سياسي فرنسي، عمل مراسلًا لصحيفة لو فيجارو حتى 2009، ومنذ ذلك الوقت كان له عمود في مجلة فيجارو.

وهو كذلك شخصية تلفزيونية ظهر في عدد من البرامج التلفزيونية منها On n’est pas couché في قناة فرنسا 2 بين 2006 و2011، وبرنامج Ça se dispute على i-Télé، ومن سبتمبر 2011، يشترك مع إريك نولو في استضافة البرنامج الحواري الأسبوعي Zemmour et Naulleau على قناة باريس بريمر Paris Première. وهو معروف بآرائه المعارضة لليبرالية ومواقفه الأصولية بالإضافة إلى جدليات كان طرفًا فيها في فرنسا.

صدر له كتاب الانتحـ.ـار الفرنسي Le Suicide français، والذي أشار فيه زمور إلى الفرنسيين فقدوا الثقة بمستقبل بلادهم وأن الدولة ضعفت سيطرتها على بعد الأمور مثل القضايا المتعلقة بالمهاجرين.

في ديسمبر 2014، أنهت قناة i-Télé تعاملها مع إيريك زمور على أثر حوار له نُشر في صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية، والتي جاء فيها أن “للمسلمين قانونهم المدني وهو القرآن، والمسلمون يعيشون منغلقين على أنفسهم في الضواحي…التي أرغم الفرنسيون على مغادرتها”، سأله المحاور عما إذا كان يقترح إذًا ترحيل خمسة ملايين مسلم فرنسي، فأجابه إريك زمور بالقول “أعرف طبعًا أن هذا الحل ليس واقعيًا، لكن من كان يتخيل أن يغادر مليون فرنسي من الأقدام السود الجزائر بعد الاستقلال أو أن يترك ما بين 5 و6 ملايين ألماني أوروبا الوسطى والشرقية حيث كانوا يعيشون منذ قرون”، كذلك قال أن “حالة الشعب داخل الشعب هذه، والمسلمين بين الفرنسيين ستجرنا إلى حرب أهلية”.

في سبتمبر 2016، وضمن لقاء في إحدى القنوات التليفزيونية الفرنسية، انتقد وزيرة العدل السابقة رشيدة داتي لإطلاقها اسم عربي على ابنتها، وقال إن تسميتها بزهرة يجعلها “أقل فرنسية” من الآخرين، كونه لا يأتي من قائمة الأسماء الفرنسية المسيحية الرسمية.

كما وطالب بإعادة العمل بقانون يحدد أسماء المواليد المسموح بها في فرنسا، والذي ألغي عام 1993 بعد مئتي عام من العمل به، في المقابل وصفت داتي تصريحات إريك زمور “بالمرضية”.

المصدر: فرانس 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى