أوروبا بالعربي

فرنسا: الصندوق الأسود إلزامي في السيارات الحديثة.. ما هو وما الغرض منه

فرنسا: الصندوق الأسود إلزامي في السيارات الحديثة.. ما هو وما الغرض منه

سنابل- ترجمة – أوروبا- فرنسا

على غرار الطائرات سيتم تزويد السيارات الحديثة بـ “صندوق أسود” لتعرّف بالدقة على مسببات حوادث المرور ومعرفة من المتسبب الأول، سيكون الآن الصندوق الأسود للسيارات إلزامي في جميع السيارات الحديثة.

فمنذ بداية أيار/ مايو الحالي، يتم تجهيز السيارات الجديدة بصندوق أسود يهدف هذا الجهاز إلى توضيح ظروف الحوادث من أجل إثبات المسؤولية.

حيث تبدأ فرنسا كجزء من العمل الأوروبي المشترك بتجهيز عدد من السيارات الحديثة بالصندوق الأسود كـ “مسجل لبيانات الحدث” وهذا هو هدف المعيار الأوروبي الذي صوت عليه البرلمان الأوروبي في عام 2019 كجزء من الأحكام التي تهدف إلى تحسين السلامة على الطرق.

سيكون الصندوق الأسود جزء أساسي من السيارات التي سيتم تزويدها به، وقالت شركة رينو الفرنسية بأن الصندوق سيون تحديثاً بسيطاً للبرنامج الموجود لى متن الطائرات بشكل يتناسب مع السيارات.

فبفضل شريحة إلكترونية سيكون الصندوق قادر على تسجيل بعض بيانات القيادة “الحاسمة” للسيارة، حيث سيسجل الصندوق الأسود بعض البيانات المتعلقة بالقيادة: ارتداء (أو عدم) حزام المقعد ، ومراحل التسارع أو الكبح، والسرعة وقت وقوع الحادث، وميل السيارة أو حتى إحداثيات GPS.

سيتم تسجيل هذه البيانات بزيادات مدتها خمس ثوانٍ وسيكون من المستحيل إلغاء تنشيط الصندوق الأسود، وفقًا لما تنص عليه اللوائح الأوروبية، كما لا يمكن لأي طرف غير حكومي مختص الوصول للبيانات المسجلة فيه، وقد تم تطبيق نظام مماثل في الولايات المتحدة منذ عام 2015.

ينص المعيار الأوروبي على أن هذا الجهاز يخص سيارات الركاب والمركبات التجارية والحافلات والشاحنات، لذلك لم يتم تضمين العجلتين.

الآن سيشمل هذا القانون السيارات الحديثة لكن اعتبارًا من عام 2024، سيتم تمديد المعيار وسيشمل أيضًا طرازات السيارات الجديدة التي تم تصنيعها قبل عام 2022.

لذلك يجب على الشركات المصنعة التأكد من أن جميع المركبات في الكتالوج مجهزة بمسجل البيانات وهو أمر إلزامي في الاتحاد الأوروبي، بغض النظر عن تاريخ موافقتها .

تنص اللوائح الأوروبية على أن النظام يستخدم فقط “لتسجيل وتخزين المعلمات الهامة والمعلومات المتعلقة بالحادث قبل وقت قصير من حدوث تصادم وأثناءه وبعده مباشرة”.

تشير ديباجة اللوائح الأوروبية إلى “خطوة قيّمة للحصول على بيانات أكثر دقة وتفصيلاً عن الحوادث” ، والمقصود منها قبل كل شيء إحصائيات الحوادث التي تهدف إلى فهم سلوك مستخدمي الطريق بشكل أفضل.

Oust france

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى