كشك الأخبار

ملياري بعوضة معدلة وراثياً ستنشرها أمريكا.. وروسيا دربت دلافين عسكرية

ملياري بعوضة معدلة وراثياً ستنشرها أمريكا.. وروسيا دربت دلافين عسكرية

سنابل

تصر الدول الكبرى التي تحـ.ـارب تغير المناخ على استغـ.ـلال الحيوانات لتحقيق أهدافها خاصة المتعلقة بالتفوق العسكري والسيطرة.

بعد فضـ.ـيحة مراكز الأبحاث التي تعمل على التعديل الوراثي لبعض الكائنات الحية عقب اندلاع الحرب الروسية على أوكرانية تظهر اليوم للعلن تصريحات رسمية تدعو لاستخدام بعض تلك الكائنات المعدلة وراثياً لأغراض حماية البشر، فمثلاً تدعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى استخدام البعوض المعدل وراثياً للحد من انتشار نوع عملاق من البعوض يؤذي البشر.

في الوقت ذاته كشفت الأقمار الصناعية الأمريكية نشاطاً روسياً لتدريب الدلافين بغرض استعمالها كجنـ.ـود بحريين لها يقومون بسحب الأشياء من العمق ومطاردة الغواصات والغواصين الإعـ.ـداء.

ملياري بعوضة معدلة وراثياً إلى الطبيعة

ستطلق شركة أمريكية ملياري بعوضة معدلة وراثيا في البرية. تفسيرات، وفق ما نشر موقع LE DEPECHE الفرنسي، حيث ستقوم شركة Oxitec الأمريكية بإطلاق ملياري بعوضة معدلة وراثيًا في أجزاء من فلوريدا وكاليفورنيا، طريقة واحدة لتقليل تعداد هذه الحشرات من أجل مكافحة الأمراض التي تنقلها.

وفقًا لتقرير RTL ، فإن البعوض المعني ليس سوى ذكور من نوع Aedes aegypti وهي مصممة لولادة يرقات غير قابلة للحياة بعد عملية تتكاثر مع الإناث.

ووفقًا للعلماء، فإن إطلاق البعوض هذا سيكون غير ضار بالبيئة وأقل ضررًا من جفاف الأراضي الرطبة أو رش المبيدات الحشرية.

لن يكون هذا التعديل الوراثي خطيرًا سواء على طعام مفترساتهم أو على البشر سيقلل بشكل كبير من عدد البعوض دون القضاء عليه تماماً.

روسيا تدرب دلافين عسكرياً لاستخدامها في النز.اعات

أظهرت تحليلات صور أقمار اصطناعية قيام روسيا بنشر دلافين عسكرية مدربة في قاعدتها البحرية في البحر الأسود، بهدف حماية أسطولها من هجوم تحت الماء، نقلاً عن مونتيكارلو.

فوفقا للمعهد البحري الأمريكي، الذي نشر الصور يوم الأربعاء 27 نيسان / أبريل، تم نقل فرقتين من الدلافين المدربة إلى قاعدة سيفاستوبول في فبراير في بداية غزو موسكو لأوكرانيا.

وتمتلك روسيا تاريخا طويلا في تدريب الدلافين للأغراض العسكرية، وتستخدم هذه الثدييات المائية لسحب أشياء من عمق البحر أو لردع الغواصين الأعداء.

ففي الفترة الأخيرة، قامت أوكرانيا بتدريب الدلافين لأغراض عسكرية في حوض مائي بالقرب من سيفاستوبول، في إطار برنامج بدء تطبيقه خلال الحقبة السوفياتية لكنه أهمل خلال تسعينات القرن الماضي. وقررت أوكرانيا إحياء برنامج سيفاستوبول في عام 2012 من قبل قواتها البحرية، لكن الدلافين سقطت في أيدي الروس بعد غزو القرم عام 2014. وحاولت كييف مرارا المطالبة باستعادة الحيوانات لكن من دون جدوى.

وخلال الحرب الباردة، طور كل من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة برامج تدريب للدلافين تملك قدرات تسمح لها بتحديد المواقع عبر الصدى واكتشاف الأجسام تحت الماء مثل الألغام. وقد أنفقت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 28 مليون دولار لتطوير برنامج “قوات خاصة” مؤلفة من الدلافين وأسود البحر، التي يمكن تدريبها أيضًا، للمساعدة خلال النزاعات.

وبحسب مصادر روسية، يسعى الجيش الروسي إلى تطوير نظام بإمكانه قراءة وتحليل الموجات الصوتية التي تصدرها الدلافين.

كما أن الدلافين ليست الكائنات البحرية الوحيدة التي دربها الجيش الروسي، إذ يُعتقد أنها دربت أيضا حوتا من فصيلة “بيلوغا”، شوهد قبالة سواحل النرويج في عام 2019، وقد أفاد صيادون حينها أن حوت “بيلوغا” كان يرتدي أحزمة غريبة، والتي ربما كانت تحمل كاميرات، وتحرش بزوارقهم، ويسحب أحزمة وحبال من جانب القوارب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى