أصالة واندماجحارتك بأوروباكشك الأخبار

سيفار المدينة اللغز التي يمنع دخولها.. حقاً بُنيت قبل وصول البشر إلى الأرض؟

سيفار المدينة اللغز التي يمنع دخولها.. حقاً بُنيت قبل وصول البشر إلى الأرض؟

سنابل

أكثر الأماكن غموضاً في العالم هي المنطقة 51 بالولايات المتحدة الأمريكية، الكثير من المغامرين ومن المؤمنين بنظريات الغزو الفضائي يحاولون الدخول إليها، ويتناقلون قصصاً عن أشياء غير مألوفة تحدث فيها، لكن هل تعلم أننا في عالمنا العربي نملك واحدة أخرى أكثر غموضاً وأكبر مساحة؟

مدينة سيفار الواقعة في إحدى صحاري الجزائر تعادل مساحتها مساحة المملكة الأردنية، مليئة بالمنحوتات الصخرية التي عاش فيها البشر وربما غيرهم قبل نحو 15 ألف عام أي قبل بداية التأريخ الأي نشاط بشري على الأرض، فمن كان سكانها الأوائل؟

تقول إحدى المخطوطات الموجودة في بريطانيا اليوم أن شخصاً واحداً تمكن من الجول في كل أرجاء مدينة سيفار وخرج منها، لكن آخرين حاولوا خوض تلك التجربة ولم يرهم أحد بعد دخولهم إليها..

يقول السكان المحليون بأنه لني تمكن من يتواجد في سيفار من فتح عيونه بعد إشراق الشمس عقب ليلة ممطرة، ولا أحد يدري إن كانت تلك المقولة صحيحة أم لا، لأنه وببساطة لا يوجد أحد يسكن تلك المدينة المهجورة والتي يتولى الجيش الجزائري حمايتها ويمنع أيّ كان من الدخول إليها.

الشخص الوحيد التي تقول المخطوطات البريطانية أنه دخل إلى مدينة سيفار هو الساحر الفرنسي “أليستر كراولي”، دخل هو وفريقه إلى متاهة سيفار لم ينج إلا هو من تلك المغامرة، لكنه فارق الحياة بعد خروجه منها بأيام.

ترك كراولي مخطوطات غير مفهومة عن تلك المتاهة التي تقول المخطوطة بأنه تجول فيها كاملة، لكن لا أحد يستطيع أن يؤكد أو ينفي تلك المعلومة.

على جدران بعض الأزقة المنحوتة من الصخور العملاقة نحت ساكنوا تلك المدينة صوراً لبشر يغوصون بثياب الغوص المستخدمة الآن، وهناك صور يقول الباحثون إنها لفضائيون قداما زاروا الأرض قبل آلاف السنيين.

“هذه صورة معدلة الألوان على الحاسوب  لإحدى النقوش”

ومن الغريب أن تجد على تلك الصخور رسومات نحتها صانعها للبشر رجالاً ونساءً يرتدون ملابساً عصرية تليق بعصرنا اليوم..!

كل تلك المنحوتات تثير استغراب الباحثين والمتتبعين لخيوط التاريخ، وخاصة بما يتعلق بالفضاء، إذ توجد أيضاً منقوشات لمراكب فضائية ورواد فضاء.

يتناقل السكان المحليون روايات وقصص عن أجدادهم التي وروثها عن آبائهم أيضاً، تقول تلك الأساطير بأن مدينة سيفار بناها وسكنها الحن والبن سكان الأرض الأوائل، الذين عمروا الكوكب قبل الإنسان والجن بسنين طوال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى