أوروبا بالعربيحارتك بأوروبا

السويد: ماذا سيحل بالمعونة المالية لطالبي اللجوء في السويد بعد ارتفاع الأسعار

السويد: ماذا سيحل بالمعونة المالية لطالبي اللجوء في السويد بعد ارتفاع الأسعار

سنابل- متابعات- السويد

لم تتغير قيمة المعونة المالية التي تقدمها مصلحة الهجرة السويدية للاجئين وطالبي اللجوء منذ عام 1994، فهي على سبيل المثال ما زالت  71 كرون سويدي باليوم بالنسبة لشخص بالغ واحد يتدبر أمر السكن بنفسه.

قالت صوفي راسموسن من منظمة أنقذوا الأطفال Save the Children: “إنه مبلغ منخفض بشكل غير مقبول”، وكتب مصلحة الهجرة السويدية عبر موقعها على الإنترنت: “بالإضافة إلى الطعام فيجب أن يكون مبلغ المعونة اليومي كافياً ليغطي الملابس والأحذية والرعاية الطبية والأدوية والعناية بالأسنان ومستلزمات النظافة وغيرها من المواد الاستهلاكية والأنشطة الترفيهية”.

إلا أن مستوى المعونة أقل من مستوى الكفاف حتى، والعديد من المنظمات التي تهتم وتساعد اللاجئين تقوم بانتقاده منذ فترة طويلة.

والجدير بالذكر أن المواطنين الأوكرانيين الذين يلجأون في الوقت الحالي إلى السويد يحصلون على إقامة مؤقتة وفقاً لتوجيهات الاتحاد الأوروبي. وهذه الإقامة المؤقتة تمنحهم الحق بالحصول على معونة مالية من مصلحة الهجرة كتلك التي يحصل عليها طالبي اللجوء، لكنها لا تؤهلهم للتسجيل في سجل السكان في السويد وبالتالي لا يكون لهم الحق في الحصول على إعانات إضافية.

وقالت جونا مانبيري رئيسة منظمة Refugees Welcome Stockholm: “تلقيت رسالة نصية الليلة الماضية من شخص من أوكرانيا سألني عما إذا كنا نمتلك طعاماً لنقدمه لأنهم لم يتمكنوا من الحصول على طعام، وحتى إذا تم منح شخص حق بالحصول على المعونة فقد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يحصل عليها فعلاً يبدأ مما يجعل الناس معرضين بشدة للخــ.طر”.

يعتقد وزير الاندماج والهجرة السويدي أندرس يغمان أن تعويضات السويد لا ينبغي لها أن تكون أعلى من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، بالإضافة إلى اعتقاده بأن الهاربين من أوكرانيا سيكونون قادرين على إعالة أنفسهم.

وقال: “لدينا أكثر من 200 ألف وظيفة شاغرة في مكتب العمل السويدي، سيكون من الصعب على الذين أتوا من الحرب في أوكرانيا الحصول على وظائف بالطبع ولكن يجب علينا بذل الجهود كي يتمكنوا من إعالة أنفسهم”.

ومنذ تحديد قيمة المعونة المالية في عام 1994 ارتفعت أسعار الاستهلاك لأكثر من 40%، وتخشى منظمة Save the Children أن مستوى التعويض هذا يمكن أن يكون له عواقب سلبية طويلة الأجل على المجتمع.

وقال المدير العام لمصلحة الهجرة السويدية ميكائيل ريبينيفيك خلال عدة مقابلات له أنه يخشى من أن الضعف المالي قد يزيد من خطر تعرض اللاجئين للاستغلال.

ووفقاً للتلفزيون السويدي الرسمي SVT فإنه اتصل بالأحزاب الموجودة في البرلمان السويدي ومن بينها جميعاً قال حزب اليسار وحزب الخضر فقط أنهم يريدون زيادة البدل اليومي للاجئين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى