أوروبا بالعربيحارتك بأوروباكشك الأخبار

لأول مرة في فرنسا نسبة الشعبوية تتخطى 57%.. وتضاؤل الفارق بين ماكرون ولوبان

لأول مرة في فرنسا نسبة الشعبوية تتخطى 57%.. وتضاؤل الفارق بين ماكرون ولوبان

سنابل- متابعات- الانتخابات الفرنسية

على بعد أربعة أيام من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، يتضاءل الفارق بين الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، إذ تتوقع جميع استطلاعات الرأي منذ أسابيع تأهلهما في الدورة الأولى.

ويتقدم ماكرون بخمس نقاط (26,5%) على لوبان (21,5%)، لكن لا تثير الانتخابات اهتماماً لدى الفرنسيين وتخيم نسبة امتناع قياسية عن التصويت على الاقتراع بحسب استطلاعات الرأي التي أشارت إلى أنها قد تبلغ حوالي 30%..

قد أبدت اليوميات الفرنسية بمعظمها مزيداً من القلق والتوجس جراء استمرار تقدم زعيمة اليمين المتطـ.ـرف، “مارين لوبن” في استطلاعات الرأي التي توقعت لها ب%24 من الأصوات في الدورة الأولى من الانتخابات لقاء %26،5 لصالح ماكرون ما يقلص الفارق بينهما.

ودعا أحد مسؤولي حملة ماكرون للقول إلى صحيفة “لوبينون” إن “الهدف بات تحاشي حلول زعيمة اليمين المتطـ.ـرف في المرتبة الأولى” هذا الأحد في انتخابات الدورة الأولى” “مارين لوبن باتت على عتبة السلطة”.

وتابعت كاتبة المقال “ناتالي سيغون” وقد رأت في “فوز مارين لوبن بالرئاسة، إذا ما حصل، آخر مراحل تفكـ.ـك النظام السياسي الفرنسي وهو تفكـ.ـك بدأ” بحسب “لوبينيون”، “منذ عقود وما كان فوز ماكرون عام 2017 إلا أحد عوارضه… وذلك لأنه طوى عهد استحواذ حزبين واحد يميني وآخر يساري على جميع الانتخابات الرئاسية منذ نصف قرن” كتبت “لوبينيون”.

في “لوبينيون”، اشارت افتتاحية الصحيفة الى “أنها المرة الأولى في تاريخ الجمهورية الخامسة التي تشكل فيها الأحزاب المتطـ.ـرفة والاحتجـ.ـاجية الغالبية”.

موقع افتتاحية “لوبينيون”، “نيكولا بيتو” أوضح إن استطلاعات الرأي أظهرت ان توقعات التصويت لصالح اليمين واليسار المتطـ.ـرف تخطت للمرة الأولى نسبة الـ%50″. ما جعل “إيريك لو بوشيه” يتوقع في مقاله في صحيفة “لي زيكو”، “اول انتصار للشعبوية في فرنسا” وقد اعتبر “إيريك لو بوشيه” أن “نسبة الشعبويين تبلغ بالواقع %57،5 إذا ما اضفنا الى ناخبي لوبن، زيمور، ميلانشون ودوبون-آنيان” مرشحي احزاب أقصى اليسار الصغيرة”.

بدورها “ليبراسيون” خصصت ملفا كاملا لإمكانية فوز مارين لوبن” مشيرة إلى أن “تلميع صورتها وتقرب بعض حزب الجمهوريين منها عدا عن الرفض الكامل لماكرون من قبل بعض اليسار من العوامل التي قد تسهم بفوز محتمل للوبن في الدورة الثانية”.

كتبت “ليبراسيون” التي نقرأ فيها حديثاً مع الناشط والمحلل السياسي البريطاني “بول هيلدر” الذي اعتبر “دق ناقوس الخـ.ـطر ضروري” خاصة “ان الأجواء الحالية شبيهة بتلك التي أدت الى انتخاب دونالد ترامب” كما قال “بول هيلدر”  وهو من مؤسسي منصات Open democracy و change.org   اعتبر أن “خزان أصوات مارين لوبن في الدورة الثانية يفوق ذلك الذي يحظى به الرئيس المرشح”.

وختاماً قال الوزير اليميني السابق “جان-لوي بورلو” أعلن في مقابلة نشرتها “لوباريزيان” عن تأييده ايمانويل ماكرون ل”أنه الوحيد القادر على مواجهة التحديات الكبرى التي يعرفها العالم” كما قال.

فرانس 24+ مونت كارلو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى