حارتك بأوروباكشك الأخبار

مثلث برمودا بين الحقيقة والخيال.. وما قصة السفينة الفضائية المختبئة فيه؟

مثلث برمودا بين الحقيقة والخيال.. وما قصة السفينة الفضائية المختبئة فيه؟

سنابل

مثل مثلث برمودا للكثيرين لغزاً أرضياً لا تفسير له، بينما كان بالنسبة لآخرين نافذة الفضائيين على الأرض، لا يوجد احصاءات رسمية دقيقة عن حوادث الاخـ.ـتفاء التي يتكلم عنها البشر هناك، لكنها كثيرة بحسب الرويات غير الرسمية، أحدث تلك الرويات بأن سفينة فضائية مختبئة بداخله وهي المسؤولة عن كل ما يحدث وعن كل القصص التي تنسج حوله.

أين يقع مثلث برمودا؟

يشغل مثلث برمودا مساحة كبيرة من المحيط الأطلسي؛ إذ تتراوح مساحته الإجمالية -بحسب التقديرات- بين مليون و300 ألف كيلومتر مربع وبين 3 ملايين و900 ألف كيلومتر مربع.، ويحده غربا الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة، وشمالا أرخبيل برمودا وجنوبا جزر الأنتيل الكبرى (كوبا وهيسبانيولا وجاميكا وبورتاريكو)، وهذه المنطقة تتخذ شكل مثلث عجيب.

ورغم ذلك، فلا توجد أي خرائط رسمية تعيّن حدود المنطقة التي يقع مثلث برمودا بها، ولم يُعترف به كمنطقة رسمية في المحيط الأطلسي.

تعد سفينة يو إس إس سايكلوبس -التي كانت أكبر سفينةٍ في القـ.ـوات البحرية الأمريكية وقت اختـ.ـفائها- هي أشهر السفن التي اختفت في المثلث على الإطـ.ـلاق، كانت هذه السفينة تزوِّد الأسطـ.ـول الأمريكي في الحرب العالمية الأولى بالوقود.

وقد أشار أولئك الذين درسوا السفينة إلى نقطة ضعفها الرئيسية: وهي أنَّها كانت مسطحة القاع، لذا كانت عرضة للانقلاب.

وكانت تحمل حمولة ثقيلة، وقد اخـ.ـتفت في ظروف غـ.ـامضة وعلى متنها 309 من أفراد طاقمها في أثناء رحلتها من بربادوس إلى بالتيمور في العام 1918، وإضافةً إلى تلك الحادثة الغـ.ـامضة، اختـ.ـفت سفينتان مشابهتان لها في المسار نفسه في العام 1941.

وقد ازدادت أسطورة المثلث تعقيداً في العام 1945، حين اختـ.ـفت خمس طائرات أمريكية من طراز تي بي إم أفنجر، كانت في رحلةٍ معروفة باسم الرحلة 19، عند تحليقها بالقرب من المثلث دون أن تترك أي أثر، ويضاف على ذلك اختـ.ـفاء طائرة مارتن مارينر التي أرسلت للبحث عن طائرات الرحلة 19، ولم يُعثَر على أيِّ ناجين أو أي حطام على الإطـ.ـلاق.

وجديرٌ بالذكر أنَّ هذه الحوادث مجرَّد أمثلة بسيطة عن حالات الاختـ.ـفاء الموثقة على مرِّ السنين.

وبعد هذه الحادثة وحتى الثمانينيات من القرن الـ20 الماضي اختـ.ـفت 25 طائرة صغيرة أثناء تحليقها في المنطقة، ولم يُنـ.ـتشل أي حطام لأي طائرة أو سفينة من مثلث برمودا.

إذ بلغ عدد المفقـ.ـودين في تلك الحالات حوالي ألف شخص على الأقل، واختـ.ـفت مئات السفن والطائرات، وغالباً ما كانت آخر اتصالاتٍ تُجرى من جانب السفن والطائرات المختفية هي الاتصالات الراديوية الروتينية دون إنذارات (بل وكانت تختفي وسط أحوالٍ جوية معتدلة).

العلم يجيب

الأمواج المارقة، وتصاعد غازات الميثان من قاع المحيط، والقـ.ـنابل الهوائية أو “ظواهر الانفـ.ـجار الجزئي” التي يمكن أن تحـ.طم الطائرات وتُغـ.ـرِق السفن.

أيضاً علينا ألا ننسى أن منطقة المثلث معرضة للعواصف، حيث توجد أحياناً عدة جبهات هوائية تعصف في وقتٍ واحد، مشكلة موجاتٍ متقاربة تتضخم في الحجم، مما يُسبِّب موجاتٍ مارقة تبدو وكأنها تظهر من العدم، وفي الوقت الذي تتحدث فيه بعض الأساطير البحرية عن وجود موجاتٍ مرعـ.ـبة في هذه المنطقة يزيد ارتفاعها على 30 متراً.

استطاعت اختباراتٌ أجريت باستخدام أجهزة محاكاةٍ للموجات ونموذج لسفينة يو إس إس سايكلوبس أن تثبت أن موجةً ذات ارتفاع أكبر من 15 متراً من الممكن أن تكون قد تسببت في انقلاب السفينة وغرقها.

كذلك اكتشفت صورٌ مُلتقطة بالأقمار الصناعية في السنوات الأخيرة غيوماً سداسية الشكل تشبه خلايا النحل بالقرب من المثلث.

وباستخدام تقنية تصوير جديدة، قيل إنَّ هذه الأشكال تكوَّنت بفعل “ظواهر الانفـ.ـجار الجزئي” أو “القـ.ـنابل الهوائية” شديدة التركيز، التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 273 كيلومتراً في الساعة، وأن تُغرق الطائرات والسفن بسهولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى