كشك الأخبار

جعلت العالم يقف على رجل واحدة.. زلات الرئيس الأمريكي تستنفر قادة الناتو..

جعلت العالم يقف على رجل واحدة.. زلات الرئيس الأمريكي تستنفر قادة الناتو..

سنابل

للمرة الثانية خلال أسبوع يقع الرئيس الأمريكي “جو بايدن” بزلة لسان تخفي ما وراءها الكثير من تعقيدات الوضع الدولي أو الشخصي للرئيس الأمريكي الأكبر سناً، ويبلغ الرئيس جو بايدن 79 عام، ويشكك الكثيرين بقدرته الفكرية في هذا العمر.

ومنذ توليه منصبه قبل عام، تكاثرت زلات لسان بايدن بشكل واسع وسط قلق متنام بالدوائر السياسية الأميركية بشأن الحالة الصحية واللياقة الذهنية لأكبر رئيس للولايات المتحدة سنا (79 عاما).

واليوم تثير أثارت تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن الأخيرة حول “إنهاء حكم الرئيس الروسي فلاديمير بوتن”، اهتماما دوليا واسعا، وبينما اعتبرها البعض “زلة لسان”، أكد آخرون أنها تمثل رغبة حقيقية وهدفا رئيسيا للولايات المتحدة.

وقال بايدن من القلعة الملكية في وارسو، تعليقا على الهـ.ـجوم العسكري الروسي على أوكرانيا، إن بوتن “لا يمكن أن يظل في السلـ.ـطة”، معتبرا أن “حـ.ـربه على أوكرانيا بمثابة فشل استراتيجي لموسكو”، وأكد أن روسيا “لن تكون ضمن الدول العشرين الأقوى اقتصاديا في المستقبل بسبب الحرب في أوكرانيا”.

فبعد أن ترددت أصداؤها في أنحاء العالم إثر قوله إن بوتين “لا يمكنه البقاء في السـ.ـلطة”، وعلى الرغم من تأكيد سيد البيت الأبيض، فـ.ـجر اليوم الاثنين أنه لم يدعُ إلى تغيير النظام الروسي، إلا أن حلفاءه بأسرهم استنـ.ـفروا من أجل إطفاء النيران التي أشعلتها تلك التصريحات.

كما أنها خلفت دهشة في الدول الحليفة، وجعلت مستشاريه في حال تأهب قصوى لتهدئة الانتقادات، بحسب ما نقلت فرانس برس، ويقول خبير قـ.ـضايا الأمـ.ـن الدولي جاسم محمد، إن ما تحدث به بايدن من وارسو عن ضرورة إنهاء حكم بوتن “كان خارجا عن اللياقة والدبلوماسية ولاقى انتقادات كثيرة من قبل موسكو”.

وكأول رد فعل روسي فقد أكد مسؤولون روس أن تصريحات بايدن تلك مثيـ.ـرة للقلق، وحول ما إذا كانت إطاحة بوتن من مصلحة الولايات المتحدة، قال محمد إن “الأمر خارج قدرة الولايات المتحدة، لكن من دون شك فإن وجود بوتن يمثل إزعاجا كبيرا للإدارة الأميركية، لأنه يتخذ سياسات جريئة لصالح بلاده وله مواقف صلبة أمام واشنطن، ويؤمن بسياسات فرض الأمر الواقع كما حدث في أوكرانيا”.

وتعليقا على تصريحات بايدن، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التحلي بضبط النفس “قولا وفعلا” أثناء التعامل مع الصـ.ـراع الأوكراني.

وأضاف ماكرون لمحطة “فرنسا 3” التلفزيونية، الأحد: “لم أكن لأستخدم هذا النوع من الكلمات لأنني أواصل الحوار مع بوتن”، في إشارة إلى مكالمات هاتفية “عصيبة” جرت بين الرئيسين مؤخرا لمناقشة الحرب الدائرة في أوكرانيا.

كما قال المستشار الألماني أولاف شولتز، إن تغيير النظام في روسيا “ليس هـ.ـدف حلف شمال الأطلسي (ناتو) ولا هـ.ـدف الرئيس الأميركي”.

أمريكياً اعتبر السفير الأميركي السابق لدى روسيا مايكل ماكفول عبر تويتر أن كلمات بايدن يجب أن تُقرأ بشكل مختلف قليلا. وقال “عبّر بايدن عما يعتقده مليارات الناس حول العالم والملايين داخل روسيا أيضا، وهو لم يقل إن على الولايات المتحدة إزاحته من السـ.ـلطة، هناك فرق”.

يشار إلى أن العلاقة بين موسكو وواشنطن شهدت على مدى الأسابيع الماضية سجالات كلامية وحــ.روبا لفظية لا تنتهي. ففي كل مرة وجه بايدن انتقاداً لاذعاً لبوتين، أتاه رد قاس أيضا من المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الذي سبق أن وصف الرئيس الأميركي بالمتعب وكثير النسيان، عقب اتهام الأخير لسيد الكرملين بالدكـ.ـتاتور ومجـ.ـرم الحـ.ـرب، على خلفية العمـ.ـليات العسكـ.ـرية المستمرة منذ فبراير الماضي على الأراضي الأوكرانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى