كشك الأخبار

ألمانيا تعتزم شراء القبة الحديدة.. والسويد تستعد لهجمات محتملة.. ماذا ينتظر أوروبا؟

ألمانيا تعتزم شراء القبة الحديدة.. والسويد تستعد لهـجمات محتملة.. ماذا ينتظر أوروبا؟

سنابل

أثـ.ـارت الحـ.ـرب الروسية على أوكرانية مخاوف وقوع مواجهة بين القوى العالمية الكبرى، وأحيت في الذاكرة السياسية العالمية الكثير من الصور المأساوية القديمة، التي كانت قريبة  جداً من ذاكرة السياسيين عبر التدخل الروسي في سوريا، لكنهم كانوا لا يريدون رؤيتها وقراءتها جيداً.

اليوم شعرت أوروبا بدولها الكبار اقتراب الخطر من أراضيها فبدأت التجهيزات على قدم وساق بحسب ما نشرته صحف سويدية ونقلته منصة أكتر المختصة بنقل أخبار السويد، وفي ألمانيا يوجد رغبة قوية لشراء قبة حديدة تحمي سماء البلاد وأرضها من هـ.ـجمات محتملة قريبة.

فقد كتب موقع مونتيكارلو العالمية، تعتزم الحكومة الألمانية التي قررت إثر الغـ.ـزو الروسي لأوكرانيا الاستثمار بشكل كبير في المجال الدفـ.ـاعي، حيازة منظومة إسرائيلية مضـ.ـادة للصـ.ـواريخ، وفق ما أفادت صحيفة “بيلد” الألمانية الأحد 27 آذار – مارس 2022.

وأكدت الصحيفة الأكثر انتشارًا في ألمانيا أن القرار لم يُتخذ رسميًا بعد إلا أن الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي ينتمي إليه المستشار أولاف شولتس وهو الحزب الرئيسي في الائتلاف الحاكم، مؤيّد لفكرة حيازة هذه الدر.ع الصـ.ـاروخية.

قال مقرر ميزانية الدفـ.ـاع في مجلس النواب الألماني (البوندستاغ) أندرياس شفارتز للصحيفة “علينا أن نحمي أنفسنا بشكل أفضل من التهـ.ـديد الروسي، لذلك نحن بحاجة بشكل سريع إلى درع صـ.ـاروخية على نطاق ألمانيا”.

وأضاف “المنظومة الإسرائيلية Arrow 3 هي حلّ جيّد”، وهذه المنظومة المضـ.ـادة للصـ.ـواريخ مخصصة لاعتراض الصـ.ـواريخ البعيدة المدى، بحسب صحيفة “بيلد”، يبلغ ثمن هذه المنظومة المستوحاة من نظام “القبة الحديدية” الإسرائيلي للدفـ.ـاع الصـ.ـاروخي، حوالي ملياري يورو وقد تصبح جاهزة للاستخدام اعتبارًا من العام 2025 في ثلاثة مواقع في ألمانيا.

وستكون الدر.ع قوية بما فيه الكفاية لحماية بولندا ورومانيا ودول البلطيق أيضًا، وتابع شفارتز “يمكننا توسيع القبة الحديدية إلى أجواء الدول المجاورة لنا، وبالتالي فإننا سنلعب دورًا رئيسيًا في سبيل (الحفاظ) على أمن أوروبا”.

لم تكن ألمانيا تخصص في السنوات الأخيرة ميزانية كبيرة للدفـ.ـاع إلا أنها قامت بتحول جذري تاريخي في أواخر شباط/فبراير، إثر الغزو الروسي لأوكرانيا الذي شكل صدمة للعالم بأسره.

وأعلن شولتس في 27 شباط/فبراير، بعد ثلاثة أيام من بدء الهـ.ـجوم الروسي، تخصيص مبلغ مئة مليار يورو لتحديث الجيش الألماني وتحقيق هدف تجاوز النفقات العسكرية نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي.

بينما أوردت منصة أكتر خبر استعداد القوات العسكرية السويدية لهـ.تجمات محتملة، كشفت قوات الدفـ.ـاع السويدية استعدادها للانتشار الواسع في البلاد، وأشار رئيس العمليات مايكل كلايسون أن القوات الجاهزة الآن كانت تعمل بكل طاقتها خلال الفترة الماضية، وهي جاهزة لتولي أي مهمة عسكرية حسب قوله.

وفي المؤتمر الصحفي الأسبوعي لقوات الدفـ.ـاع السويدية الذي انعقد الأسبوع الماضي اعتبر كلايسون أن “السلام انكسر في أوروبا” ما بعد الحـ.ـرب الروسية في أوكرانيا، مضيفاً أن الحـ.ـرب لا تسير كما شاءت لها روسيا، وأن أوكرانيا مازالت تدافع عن نفسها حتى اللحظة.

ولدى حديثه عن المخاطر التي قد تتعرّض لها السويد، اعتبر كلايسون روسيا مقيّدة بريّاً وليس باستطاعتها القيام بعمليات عسكرية برية خارج أوكرانيا، وذلك رغم تأكيده بأنها تملك حرية الحركة مع أجزاء من قـ.ـواتها المسلـ.ـحة في محيط السويد، فيما أكّد بأن روسيا تراقب جميع تحركات السويد العسكرية أثناء قيامها بالمناورات مع دول أخرى، وأن الحرب في أوكرانيا ستطول وفق رأيه.

وأشار رئيس العمليات إلى أن ستوكهولم زارت خلال الأسبوع الفائت 13 سفينة من ألمانيا ودول البلطيق، كما تدربت القوات البحرية السويدية على إزالة الألغام مع السفن الألمانية في أرخبيل ستوكهولم على حد تعبيره.

هذا وجدّدت قوات الدفـ.ـاع السويدية تقديرها بأن أخطار حدوث هـ.ـجمات مسلـ.ـحة على السويد “منخفضة ولكن لا يمكن استبعادها”، مستبعدةً أي تهـ.ـديدات عسكرية لجزيرة غوتلاند ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة للسويد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى