كشك الأخبارنقطة تحول

وبدون قصد بايدن ينطق بجملة.. قد تغيّر العالم “فيديو”

عبارة “النظام العالمي الجديد” تفلت من بايدن وتشعل الجدل حول العالم

سمابل- متابعات-

أفلتت من الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال كلمة ألقاها في مؤتمر في العاصمة واشنطن عبارة غريبة عن “النظام العالمي الجديد” لاقت استهجاناً على الشبكات الاجتماعية، لاسيما في أوساط المؤمنين بنظرية المؤامرة.

في كلمته أمام الاجتماع ربع للوبي قادة الشركات الأمريكية الكبرى، اختتم بايدن حديثه بالقول: “لقد حان الوقت الآن لتتغير الأمور. سوف نقوم… سيكون هناك نظام عالمي جديد، وعلينا أن نقوده. وعلينا أن نوحد بقية العالم الحر للقيام بذلك” حسب ما نشرت مونتكارلو الدولية.

وسرعان ما انتشرت العبارة على تويتر ولم يضيع المؤامراتيون وقتاً في التعليق على ما رأوه استحضاراً لنظرية تدعي أن عصابة نخبوية عالمية تعمل من الخفاء لتقسيم العالم وفرض حكم شمولي.

وأضاف: “يبدو لي أننا عند نقطة انعطاف فيما يتعلق بالاقتصاد العالمي، يحدث ذلك كل ثلاثة أو أربعة أجيال … هذا هو الوقت الذي تبدأ فيه الأشياء في التحرك، سيبدأ نظام عالمي جديد في التشكل وقيادته، وعلينا توحيد بقية العالم الحر للقيام بذلك”.

وكان خطاب بايدن يشير إلى التغيرات العميقة في العلاقات الجيوسياسية الدولية التي ستترتب على الغزو الروسي لأوكرانيا.

وحذر بايدن قادة الشركات الأمريكية من أن روسيا يمكن أن ترد بمزيد من الهجمات الإلكترونية ضد الغرب وتستخدم الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين الأوكرانيين مع تحول الصراع إلى حرب استنزاف طويلة الأمد.

النظام العالمي الجديد ( New world order)، مصطلح يشير إلى حقبة جديدة من التاريخ تشهد حدوث تغيير جذري في الفكر السياسي العالمي توازن القوى، على الرغم من التفسيرات المتنوعة لهذا المصطلح، فإنه يرتبط في المقام الأول بالمفهوم الأيديولوجي للحكم العالمي فقط بمعنى الجهود الجماعية الجديدة لتحديد وفهم ومعالجة المشكلات العالمية التي تتجاوز قدرة الدول القومية وحدها لحلها.

استخدمت عبارة “نظام عالمي جديد” أو لغة مشابهة في الفترة الممتدة من قرب نهاية الحرب العالمية الأولى فيما يتعلق برؤية وودرو ويلسون للسلام الدولي؛ دعا ويلسون إلى عصبة الأمم لمنع العدوان والصراع، استخدمت العبارة إلى حد ما في نهاية الحرب العالمية الثانية عند وصف خطط الأمم المتحدة ونظام برتون وودز جزئيًا بسبب ارتباطاته السلبية بعصبة الأمم الفاشلة، ومع ذلك، فقد طبق العديد من المعلقين المصطلح بأثر رجعي على الترتيب الذي وضعه المنتصرون في الحرب العالمية الثانية باعتباره “نظامًا عالميًا جديدًا”.

جاء التطبيق الأكثر بحثاً للمصطل في نهاية الحرب الباردة، استخدم الرؤساء ميخائيل غورباتشوف وجورج بوش الأب المصطلح لمحاولة تحديد طبيعة حقبة ما بعد الحرب الباردة وروح التعاون للقوى العظمى الذي كانوا يأملون أن يتحقق. كانت صياغة غورباتشوف الأولية واسعة النطاق ومثالية، لكن قدرته على الضغط من أجلها كانت محدودة للغاية بسبب الأزمة الداخلية بالاتحاد السوفيتي، وبالمقارنة، لم تكن رؤية بوش أقل تقييدًا: “بحثت مئات الأجيال عن هذا الطريق المراوغ إلى السلام، في حين اندلعت آلاف الحروب عبر نطاق المساعي البشرية.

اليوم هذا العالم الجديد يكافح من أجل أن يولد، عالم مختلف تمامًا عن الذي عرفنا ومع ذلك، نظرًا للوضع الجديد أحادي القطب للولايات المتحدة، كانت رؤية بوش واقعية في قوله إنه “لا يوجد بديل للقيادة الأمريكي، اعتُبرت حرب الخليج 1991 أول اختبار للنظام العالمي الجديد: “الآن، يمكننا أن نرى عالماً جديداً. عالم يوجد فيه احتمال حقيقي للغاية لنظام عالمي جديد […] حرب الخليج وضعت هذا العالم الجديد في اختباره الأول”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى