كشك الأخبارنقطة تحول

بعد تسرب غاز الأمونيا.. هل تهديد بوتين باستخدام السلاح الكيميائي في حربه ضد الغرب بات وشيكاً..؟

بعد تسرب غاز الأمونيا.. هل تهديد بوتين باستخدام السلاح الكيميائي في حربه ضد الغرب بات وشيكاً..؟

سنابل- ترجمة- أوروبا-

اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن الإثنين أنّه من “الواضح” بالنسبة إليه أنّ نظيره الروسي فلاديمير بوتين يفكّر باستخدام أسلحة كيميائية وبيولوجية في أوكرانيا، محذّراً موسكو من “عواقب وخيمة” إذا ما أقدمت على مثل هكذا خطوة.

وقال بايدن إنّ بوتين “محشور في الزاوية”، مذكّراً بأنّ موسكو اتّهمت في الآونة الأخيرة واشنطن بحيازة أسلحة كيميائية وبيولوجية في أوروبا، مشدّداً على أنّه “ببساطة هذا ليس صحيحاً. أنا أضمن لكم ذلك”.

وأضاف أنّ الروس “يؤكّدون أيضاً أنّ أوكرانيا تمتلك أسلحة بيولوجية وكيميائية في أوكرانيا. هذه علامة واضحة على أنّه (بوتين) يفكّر باستخدام كلا هذين النوعين من الأسلحة”.

وقال الخبير السياسي النمساوي “جوشتاف جريسيل” إن تهديد بوتين باستخدام سلاح كيميائي مجرد لعبة نفسية.

وكان المتحدث باسم الكرملن “ديمتري بسكوف” قال في مقابلة تلفزيونية أن روسيا ستستخدم السلاح الكيميائي في حال شعرت بتهديد لوجودها وأمنها القومي.

وبالرغم من استخدام نظام الأسد للسلاح الكيميائي في ريف دمشق 2013 وبدعم سياسي روسي، إلّا أنّ استخدام ذات السلاح أو أقوى منه إضافة للأسلحة البيولوجية في أوروبا أمر مختلف تماماً، فهذا يعني أن العالم برمته على شفا الهاوية والنهاية.

ومنذ صباح اليوم الثلاثاء 23/آذار “مارس” الجاري تتبادل روسيا الاتهامات مع الولايات المتحدة وبريطانيا في الأمم المتحدة الثلاثاء بشأن احتمال شن هجوم بأسلحة كيماوية في أوكرانيا، لكن لم يقدم أي منها دليلا يدعم مخاوفهما، بحسب مونتكارلو الدولية.

أدلى دبلوماسيون بهذه التصريحات للصحفيين بعد أن أثارت روسيا مسألة تسرب للأمونيا في مدينة سومي بشمال شرق أوكرانيا المحاصرة، وألقت باللوم على “جماعات قومية أوكرانية” خلال اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي.

ورفضت بريطانيا والولايات المتحدة الاتهام. وقال دميتري بوليانسكي نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة إن القوات الروسية “لم تخطط قط أو توجه ضربات لأي منشآت أوكرانية تُخزَن  أو تُنتج فيها مواد سامة”.

وأضاف “من الواضح أن السلطات القومية الأوكرانية، بتشجيع من الدول الغربية، لن تتوقف عند أي شيء لترهيب شعبها وتشن هجمات لاتهام روسيا”. وهذه هي المرة الثالثة التي تثير فيها روسيا قضية الأسلحة البيولوجية أو الكيماوية منذ أن بدأت ما تسميه “عملية عسكرية خاصة” في 24 فبراير شباط “لنزع سلاح” أوكرانيا، ويرفض الغرب وأوكرانيا ذلك باعتباره حجة واهية لغزو دولة ديمقراطية.

وقالت سفيرة بريطانيا لدى الامم المتحدة باربرا وودوارد للصحفيين “من الصعب ألا نستنتج- بالنظر إلى سجلهم في المملكة المتحدة، وفي روسيا ضد أليكسي نافالني، وبالنظر إلى ما رأيناه في سوريا- أن هذا قد يكون مقدمة لاختلاق الروس أنفسهم هجوما ما بأسلحة كيماوية”.

ورفضت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد اتهامات روسيا ووصفتها بأنها “عبثية”، وقالت “قلقنا هو أن هذا تمهيد لخطط روسيا لاستخدام أسلحة كيماوية”.

وقال مسؤول دفاعي أمريكي كبير اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة لم تر حتى الآن أي مؤشرات ملموسة على هجوم روسي وشيك بأسلحة كيماوية أو بيولوجية في أوكرانيا لكنها تراقب معلومات المخابرات عن كثب.

وقال الرئيس جو بايدن أمس الاثنين دون تقديم أدلة، إن الاتهامات الروسية الكاذبة بأن كييف تملك أسلحة بيولوجية وكيماوية توضح أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يفكر في استخدامها في أوكرانيا.

وشبه بوليانسكي الوضع في أوكرانيا بسوريا، حيث قال إنه أُلقي باللوم على الحكومة السورية المدعومة من روسيا في هجمات كيماوية شنتها “جماعات إرهابية”، ووجد تحقيق مشترك أجرته الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن الحكومة السورية استخدمت السارين، وهو غاز أعصاب، وكذلك الكلور عدة مرات كسلاح.

سنابل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى