أوروبا بالعربي

هولندا: الزيت النباتي سينفذ خلال أسابيع

هولندا: الزيت النباتي سينفذ خلال أسابيع

سنابل- متابعات- أخبار أوروبا- هولندا

نشر موقع نبض هولندا نقلاً عن الصحافة هولندية أن مخزون المستودعات التجارية من الزيت النباتي سينفذ خلال أسابيع تبلغ كحد أقصى 6 أسابيع، وذلك تأثراً بالحرب الروسية على أوكرانيا.

وتتجلى آثار الحرب الروسية على أوكرانية في كل القارة الأوروبية داخل دول الاتحاد الأوروبي وخارجها باستثناء بريطانيا الجزيرة التي لا يربطها بالقارة أرض، لأنها لا تعتمد على المنتجات الزراعية الأوكرانية أو الغاز الروسي كبقية الدول الأوروبية.

تبحث شركات الأغذية الهولندية بجد عن بدائل لزيت عباد الشمس. سبب النقص هو الحرب في أوكرانيا. هذا البلد هو منتج رئيسي للزيت النباتي.

يقول متحدث باسم وكالة الغذاء المركزية (سي بي إل): “ثلثا زيت عباد الشمس في المحلات التجارية هنا يأتي من هناك”. لذلك ستصبح الأرفف في محلات السوبر ماركت فارغة قريبًا. “نحن على دراية بهذه المشكلة وهي تحظى باهتمامنا. تؤثر الأزمة دائمًا على السلسلة الغذائية. لقد رأينا ذلك أثناء الوباء ، والآن مرة أخرى مع الحرب.”

والمشكلة لا تكمن فقط في الزيت النباتي وعلى وجه الخصوص “زيت عباد الشمس” وإنما في كل المنتوجات التي يدخل فيها زيت عباد الشمس كأحد مكوناتها، وذلك لندرته في الأسواق.

وعزت ألمانيا كباقي الدول الأوروبية أن السبب الأساسي الذي سيجعل الزيت النباتي وأوراق التواليت من الأشياء النادرة في المحال التجارية، هو كون المواد الخام التي تصنع منها هذه المواد آتية من أوكرانية، واليوم الشركات الأوكرانية عاجزة عن العمل ورفد السوق الأوروبية بمتطلباته.

فأوكرانيا هي المورد الأساسي لزي عباد الشمس لألمانيا وهذ وفق الجمعية الصناعية لمعالجة البذور الزيتية (Ovid)، ويغطي الزيت الأوكراني ألمانيا 94 بالمائة من احتياجات ألمانيا من الواردات.

كما يتم استيراد زيت بذور اللفت بكميات كبيرة من أوكرانيا، لكن بسبب الهـ.ـجوم الروسي ، توقفت جميع عمليات التسليم تقريبًا بسبب إغلاق الموانئ، نتيجة لذلك، لا يرتفع سعر المواد الخام فحسب، بل باتت المخازن فارغة لأنه نادرًا ما يظهر أي نقطة توريد جديدة

كما أن أوكرانيا هي مصدر كبير للدقيق والسكر لذا فإن الأمر سيشمل منتجات أخرى غير زيت عباد الشمس ومناديل التواليت،بل من الممكن أن يشمل علف البروتين المصنوع من عباد الشمس أو بذور اللفت أو فول الصويا للحوم البقر والدواجن، ما يعني أن هناك مواد أخرى على طريق الندرة في التواجد على أرفف المحال التجارية الأوروبية مستقبلاً.

سنابل- متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى