أوروبا بالعربي

ألمانيا: استعدوا لارتفاع أسعار الوقود مجدداً .. وهذا هو الحل

ألمانيا: استعدوا لارتفاع أسعار الوقود مجدداً الصيف القادم.. وهذا هو الحل

سنابل- ترجمات- أوروبا- ألمانيا

بعد محاولة الحكومة الألمانية النحكم بارتفاع أسعار الوقود التي تأثرت سلباً بالحرب الروسية على أوكرانيا، بدا في الأفق تحذيراً جديداً من احتمالية رفع الأسعار مجدداً وسيلحق بها ارتفاع أسعار الرحلات في القطار وحافلات النقل، تبعاً لتأثر السوق الدولية بأسعار النفط والحركة التجارية العالمية.

وقال موقع süddeutsche zeitung الإخباري الألماني بأنه يجب على الجميع الاستعداد لارتفاع جديد في أسعار الوقود وأسعار تذاكر الحافلات والقطارات بدءً من بداية شهر آب القادم.

وأعلنت الجهات الألمانية المختصة مساء أمس الخميس أن ارتفاع الأسعار سيكون بمعدل 2.87%، وسيترافق ذلك مع  تعويض جزء من التكاليف المتزايدة، وستكون الأسعار المرتفعة في المواصلات مطردة ومتوافقة مع ارتفاع أسعار الوقود.

من ناحية أخرى، تعمل الحكومة الألمانية على إشعار العائلات بالراحة خاصة وأن فصل الصيف وموسم العطلات يكون متزامن مع ارتفاع أسعار بطاقات الحافلات والقطارات والوقود بشكل عام، فإن الحكومة ستعمل على تغطية جزء من النفقات.

فاعتباراً من 1 آب القادم، يجب أن يحصل الأطفال على خصم بنسبة 33 بالمائة بدلاً من 25 بالمائة السابقة على التذاكر الفردية والأربع.

وتأثرت أسعار الوقود بالآونة الأخيرة بشكل كبير بالحرب الروسية على أوكرانية، حيث تحصل دول الاتحاد الأوروبي كلها تقريباً على الوقود من روسيا.

تزود دول الاتحاد الأوروبي حاليًا 40 بالمائة من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من روسيا، فضلا عن أن الخـ.ـطر الذي تواجهه ناقلات النفط في الإبحار عبر البحر الأسود سيساهم في التقليل من كمية النفط التي تصل للأسواق العالمية، بما في ذلك الإمدادات غير الروسية التي تنتقل بحرا عبر دول مثل كازاخستان.

توقع “رابو بنك” ومقره أوتريخت في هولندا في أحدث تقرير له ترجمه موقع الشروق، أن تظل أسعار المواد الغذائية خلال عام 2022، قرب مستوياتها القياسية التي سجلتها خلال العام الحالي، بسبب لجوء المستهلكين إلى التخزين وارتفاع أسعار الطاقة والشحن والطقس السيئ وقوة الدولار.

كتب المحللون في البنك بقيادة كارلوس ميرا في تقرير: “نكاد نجزم بأن التضخم في هذا العالم يكاد يكون عابراً، في العام المقبل من المرجح أن يشهد عدداً أقل من الاضـ.ـطرابات المرتبطة بـفيـ.ـروس “كوفـ.ـيد19″، ولكن عندما يتعلق الأمر بأسعار السلع الزراعية، فإن أي شعور بالعودة إلى الوضع الطبيعي يبدو غير مرجح”.

وصل مؤشر الأمم المتحدة الذي يتتبع المواد الغذائية إلى أعلى مستوى له منذ عقد من الزمن، حيث تضررت سلسلة الإمدادات الغذائية بسبب سوء الأحوال الجوية، واضطراب الإمدادات ونقص العمالة، وأدت كل تلك العوامل إلى حدوث تضخم في جميع أنحاء العالم، مما أحدث صداعاً لمحافظي البنوك المركزية والحكومات.

سنابل- خاص ترجمات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى