كشك الأخبارمنوعات

وزيرة الشؤون الاجتماعية التركية: هذا مصير السوريون في تركيا

وزيرة الشؤون الاجتماعية التركية: هذا مصير السوريون في تركيا

سنابل

فريق التحرير

أفادت وزارة الأسرة والشؤون الاجتماعية التركية، أمس الأحد 7 آب/أغسطس، بتصريحات جديدة بخصوص مصير السوريين في تركيا خلال العام القادم 2023.

وقالت “داريا يانك”، وهي وزير الأسرة في تصريحات نقلتها وسائل إعلام تركية خلال زيارتها للتجار في ولاية أضنة، “لن يبقى أحد من السوريين بعد عام 2023 في تركيا”.

وأضافت “يانك”، أنه “إذا أردنا منع قيام دولة إرهابية على حدودنا يجب علينا أن ندفع ثمن ذلك… ولهذا السبب علينا التحلي بالصبر قليلا فعندما ننظف المنطقة من الإرهاب ونخلي مساحة هناك سنرسل اللاجئين خطوة خطوة”، وفق قولها.

ويشكو كثير من اللاجئين السوريين من تشديد الخناق عليهم في تركيا في الآونة الأخيرة، إلى جانب ما وصف بأنه “تصاعد في الهجمات” التي ينفذها بعض العنصريين على منازل ومحال تجارية لسوريين.

ويقول لاجئون سوريون إن الأمور ازدادت سوءاً منذ مايو/أيار الماضي، حين كشف الرئيس التركي عن مشروع أطلق عليه اسم “العودة الطوعية”، ويهدف إلى إعادة مليون لاجئ سوري إلى المنطقة الآمنة في شمال سوريا.

لكن آخرين ربطوا الأمر بتوترات سياسية في الداخل التركي، إذ صعدت المعارضة التركية من وتيرة انتقاداتها للحكومة بسبب اللاجئين السوريين، وتبارى زعماء الأحزاب التركية في إطلاق التصريحات النارية بشأن اللاجئين السوريين.

وبحسب إحصائيات المعابر الحدودية بين البلدين، فقد رحلت تركيا نحو 45 ألف لاجئ سوري منذ بداية العام إلى سوريا.

ويعاني اللاجئون السوريون من زيادة العنصرية اتجاههم في تركيا، ما دفع البعض بالتفكير بشكل جدي لترك تركيا لكن لن تكون الوجهة سوريا، فهم يفضلون ركوب البحر باتجاه أوروبا على البقاء في تركيا، حيث خسر الكثيرون منهم أعمالهم وباتت حياتهم اليومية ومتطلباتهم البسيطة مهددة بالعنصرية من قبل بعض الأتراك.

وبداية العام الدراسي الماضي فقد أكثر من 6000 معلم ومعلمة وظائفهم في المدارس التي كانت تشرف عليها وزارة التربية والتعليم التركية، وباتوا بلا عمل ما يعني أن 6000 أسرة فقدت مصدر رزقها.

وإضافة لأزمة العمل والمدخول الشهري بات المئات من الطلاب السوريين المتخرجين من المرحلة الثانوية بلا قبول جامعي نتيجة رفع رسوم التسجيل والتي تعتبر مستحيلة للبعض، بينما لا يفكر آخرون بالدراسة الجامعية للأسباب المادية بالدرجة الأولى والأخيرة.

سنابل+ بلدي نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى