كشك الأخبارمنوعات

استخدمت في سوريا “الدبور الأسود”.. أصغر طائرة عسكرية في العالم.. لن تتخيل قدراتها

استخدمت في سوريا الدبور الأسود”.. أصغر طائرة عسكرية في العالم.. لن تتخيل قدراتها

سنابل

التحرير والمتابعة

تتيح مسيرة بلاك هورنت (الدبور الأسود) التي طورتها شركة “فلير سيستمز”، للجنود معرفة التهديدات المحتملة في محيط الاشتباك.

وتساعد الطائرة العمودية الصغيرة التي يتم التحكم فيها عن بعد، في إنقاذ حياة جنود الخطوط الأمامية، عبر تقديم دعم استخباراتي والمراقبة والاستطلاع للقوات المسلحة في المهمات الحرجة، وفقا لمجلة آرمي تكنولوجي الأمريكية.

وبدأ تطوير الدبور الأسود في أبريل/ نيسان 2008. ومرت المسيرة بعدة رحلات تجريبية وجميع أنواع الاختبارات قبل الدخول في مرحلة الإنتاج أوائل عام 2012.

ويبلغ طول الطائرة 10 سم وعرضها 2.5 سم وتزن 18 جرامًا، وهي مزودة بـ 3 كاميرات تعطي المشغل صورًا ثابتة وفيديوهات بالحركة الكاملة.

والمسيرة مزودة بأنظمة الرؤية الليلية، ومستشعرات الأشعة تحت الحمراء طويلة الموجة التى يمكنها نقل البث الحي أو الصور الثابتة عالية الدقة عبر رابط بيانات رقمي بمدى 1.6 كم.

كما تمتلك القدرة على الطيران في بيئات لا تحتوي على نظام تحديد المواقع العالمي.

وتستطيع المسيرة التحليق لنحو 25 دقيقة، بسرعة قصوى تصل إلى 21 كم/الساعة.

وتعمل “البلاك هورنت” بواسطة بطارية صغيرة جدًا قابلة لإعادة الشحن. وتم تصميم البطارية لتدوير كل من الدوارات الأفقية والعمودية المثبتة على الطائرة بدون طيار.

ويتم التحكم في المسيرة بواسطة مشغل أرضي باستخدام جهاز يشبه عصا التحكم. وتتيح التكنولوجيا الموجودة على متن الطائرة بدون طيار للمشغل التحكم فيها من مدى يصل إلى 1000 متر.

وتمتلك هذه النوعية من الطائرات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وأستراليا وتركيا والنرويج وهولندا وبولندا والهند.

في سوريا

نشرت صورة على الإنترنت تظهر جنودا من القوات السورية يحملون طائرة مسيرة صغيرة وهي من طراز بلاك هورنيت 3 (Black Hornet 3) المعروفة باسم الدبور الأسود.

وظهرت الصورة لأول مرة على الإنترنت يوم 19 يوليو/تموز الجاري، وزعمت القوات السورية أنها اكتشفت بلاك هورنت 3، المعروفة أيضًا بنظام الاستطلاع الشخصي المعروف اختصارا بـ”بي آر إس” (PRS)، في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد.

يبلغ طول بلاك هورنت 3، التي طورتها شركة فلر سيستمز (FLIR Systems) الأميركية، سبع بوصات وتزن 33 غراما فقط، وهي بذلك تعد أصغر طائرة مسيرة مستخدمة في الأعمال الحربية.

ويتم التحكم فيها بواسطة جهاز تحكم يعمل باللمس يشبه الحاسوب اللوحي وجهاز تحكم محمول باليد.

يمكن إرسال الطائرة المسيرة إلى موقع محدد باستخدام نظام ملاحة مزود بنظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس” (GPS)، حيث يمكنها التقاط الصور على طول مسارها عند نقاط محددة، ثم العودة تلقائيًا إلى قاعدتها، أو يمكن تسييرها ضمن خط رؤية وحدة التحكم.

قد تبدو للوهلة الأولى صغيرة ولكن تقنياتها متطورة. فعلى سبيل المثال، يمكنها استخدام كاميرتي فيديو نهاريتين كاملتي الحركة ومصور حراري. أما بالنسبة للرحلات الجوية الليلية، فتعمل الكاميرات الثلاث معا لإعطاء صور واحدة عالية الدقة.

وفيما يتعلق بالطائرة المسيرة بلاك هورنت 3 في سوريا، لا يزال من غير الواضح من الجهة التي تقف خلفها. ففي العام الماضي، بدأ الجيش الأميركي في استخدام هذه الطائرات من دون طيار في عدد من وحداته.

كما أن فرنسا، التي تعمل قواتها في المنطقة أيضا، لديها عدد من الطائرات المسيرة، على الرغم من أنه لم يتم التأكد من أن قواتها لديها هذا النوع بالتحديد.

واشترى الجيش البريطاني بلاك هورنيت 3 لأغراض “البحث والتطوير”، وليس للاستخدام العملي.

وتشتري المزيد والمزيد من الوحدات العسكرية مثل هذه التكنولوجيا الصغيرة لإستراتيجياتها الحربية الفعالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى