كشك الأخبارنقطة تحول

ماذا حدث داخل القاعدة الأمريكية الصغيرة بدير الزور.. الولايات المتحدة الأمريكية تفتح تحقيقاً

ماذا حدث داخل القاعدة الأمريكية الصغيرة بدير الزور.. الولايات المتحدة الأمريكية تفتح تحقيقاً

سنابل

التحرير والمتابعة

أعلن سلاح الجو الأمريكي، في بيان، عن توجيه الاتهام إلى رقيب فني بالقوات الجوية الأمريكية فيما يتعلق بهجوم وقع في أبريل/ نيسان الماضي على قاعدة عسكرية أمريكية في شمال سوريا أسفر عن إصابة 4 عناصر من الجيش الأمريكي.

وأفاد البيان بأن الرقيب ديفيد ديزوان، خبير إزالة مفرقعات، متهم بالاعتداء والتقصير في أداء الواجب وتدمير ممتلكات عسكرية، والوصول إلى جهاز كمبيوتر حكومي لغرض غير مصرح به والحصول على معلومات سرية.

وكانت مصادر قد كشفت لشبكة CNN في يونيو/حزيران الماضي أن الجيش الأمريكي يحقق فيما إذا كان أحد عناصر الجيش قد فجر مفرقعات في هجوم من الداخل على قاعدة أمريكية صغيرة في شمال سوريا.

ووجهت التهم بعد تحقيق جنائي في الحادث الذي وقع في القرية الخضراء بسوريا في أبريل/ نيسان الماضي، حيث تم تفجير مجموعتين من المتفجرات في القاعدة. وأدى تحقيق أجرته شعبة التحقيقات الجنائية التابعة للجيش ومكتب التحقيقات الخاص بالقوات الجوية إلى اعتقال ديزوان في يونيو/ حزيران.

ومن المقرر عقد جلسة استماع أولية في قاعدة هيل الجوية في 23 أغسطس/ آب الجاري. وقالت القوات الجوية في بيانها إن أي شخص يواجه اتهامات “يُفترض أنه بريء ما لم أو حتى تثبت إدانته”.

ترى حكومة الأسد أن الوجود الأمريكي على أراضيها غير شرعي، لكنها منحت موافقات لتواجد روسي منذ عقود زاد بشكل واضح بعد الحرب الاهلية إلى جانب تواجد إيراني بأشكال متعددة؛ وتتواجد قوات روسية على الأقل في قاعدة جوية في محافظة اللاذقية وأخرى بحرية في محافظة طرطوس من شأنهما تعزيز تواجد روسي طويل المدى غرب سوريا وعلى الساحل المطل على البحر الأبيض المتوسط.

ركزت الاستراتيجية العسكرية الامريكية حتى مع الزيادات المتواصلة في أعداد جنودها من القوات الخاصة والمدربين والمستشارين على تقديم الدعم اللوجستي للقوات الحليفة سواء الكردية أو القوات الكردية بإمدادات عسكرية أو معلومات استخباراتية وقصف مدفعي أو اسناد جوي من طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة؛ وهي ذات الاستراتيجية التي اتبعتها القوات الأمريكية في معارك استعادة المدن في العراق.

وتحاول مراكز صناعة القرار الأمريكي الموازنة بين اتجاه يؤكد الحاجة الميدانية لاستقدام أعداد كبيرة من الجنود الأمريكيين لهزيمة تنظيم الدولة، والاتجاه الذي يميل للاقتراب من رؤية الرئيس الأمريكي الذي طالما أكد على “أنه ليس لديه خطط للدخول الى سوريا، واقتصار ذلك على احتمال شن ضربات جوية اذا استخدم النظام أسلحة كيمياوية”

كتلك الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة لمطار الشعيرات أوائل أبريل/نيسان 2017 بعد اتهامات لقوات النظام باستخدام أسلحة كيمياوية ضد المدنيين في بلدة خان شيخون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى