كشك الأخبارمنوعات

شاهد طقوس زواج غريبة في سوريا.. لن تتخيل ماذا تفعل العروس يوم فرحها

شاهد طقوس زواج غريبة في سوريا.. لن تتخيل ماذا تفعل العروس يوم فرحها

سنابل

فريق التحرير

بعد تصوير حفلات الزفاف على أنقاض المدن المهجورة والمدمرة اخترع موالون للأسد أسلوباً جديداً للأعراس، ومن يحضر الحفل أو يشاهده عبر الشاشات الصغيرة المتنقلة يشعر بنفسه أنه في المكان الخطأ او أن العروسان في المكان الخطأ أو أنه في حفل فكاهي.

يقف العروسان وبجاورهما الأهل والأصحاب وعلى الطرف المقابل يوجد ملقن يشبه دوره دور رجل الدين الذي يعقد القران، لكن هنا يتم التعهد والقسم على إنشاء أسرة قومية اجتماعية.

بعد العرض والطلب وتعهد العروسان بإنشاء أسرة قومية اجتماعية، ينتقل الحفل إلى الحالة العسكرية “انتبه.. تهيأ” وبهذا يكون العروسان قد أعلنا زوجين قوميين اجتماعيين…

وتبدأ حفلة الزفاف بجلسة تعهد جزبية، وهذا النوع من الزواج الحزبي ليس جديد في سوريا، لكنه ابتدء منذ سنوات وهو مستمر بالرغم من حل الحزب رسمياً وبقرار رئاسي.

لكن ما هذا الحزب الذي ساعد الأسد في قتل السوريين..؟ ودرب صغاره على السلاح؟

الحزب السوري القومي الاجتماعي هو حزب سياسي قومي يعمل في لبنان وسوريا كحزب رسمي مُسجل. وهو يدعو إلى إقامة دولة «الأمة السورية» والتي تشمل منطقة الهلال الخصيب، بما في ذلك الكويت وقبرص وشبه جزيرة سيناء وجنوب شرق تركيا، وذلك استناداً لما يقوله الحزب بأن لها تاريخ مشترك.

الحزب هو ثاني أكبر مجموعة سياسية قانونية في سوريا بعد حزب البعث العربي الاشتراكي،وفي لبنان، كان الحزب منظم للغاية خلال التاريخ السياسي للبلاد لأكثر من 80 عاماً. وحتى الآونة الأخيرة حينما أصبح مجموعة رئيسية في تحالف 8 آذار.

تأسس الحزب في بيروت في عام 1932 كحزب معادٍ للإمبريالية معادية لوجود الانتداب الفرنسي، لعب الحزب دوراً في السياسة اللبنانية، وشارك في محاولة الانقلابات في عامي 1949 و 1961 وبعد ذلك تم قمعه بشكلٍ كامل.

أصبح الحزب في المقاومة ضد الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982 وخلال احتلال جنوب لبنان حتى عام 2000 مع إستمرار دعمه للوجود السوري في لبنان انطلاقاً من اعتقاده بالقومية السورية.

وفي سوريا، أصبح الحزب قوة سياسية يمينية رئيسية في أوائل الخمسينيات، ولكن تم قمعها بشكل كامل في 1955-1956، وبحلول أواخر الستينيات انضم الحزب إلى اليسار وتحالف مع منظمة التحرير الفلسطينية والحزب الشيوعي اللبناني، على الرغم من التناقض الإيديولوجي الذي لا يزال قائماً فيما بينهم.

وفي عام 2005، تم إضفاء الشرعية عليه في سوريا.

تدور تساؤلات عديدة حول إيدولوجية الحزب ورؤيته، حيث يقول منتقدوه بأنه حزب يُبطن الفاشية والنازية في إيديولوجيته كالحديث عن أن السوريين «أمة تامّة» و «سورية للسوريين»

وهو مايشابه أحزاب اليمين المتطـ.ـرف كذلك بفكره وأسلوبه وحتى علمه الشبيه نوعاً ما بالعلم النـ.ـازي والحامل لما يُشبه الصليب المعـ.ـقوف النـ.ـازي وهو مايرفضه إعلام الحزب جملةً ويرد على ذلك بأنه حزب يُعنى بالهوية السورية فقط وليس له صلة بالفـ.ـاشية أو النـ.ـازية ويعتبر أن القضية السورية هي قضية قومية ضرورية لنهضة السوريين في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى