كشك الأخبارمنوعات

من عمق الأرض أصوات مرعبة تخيف سكان هذه القرية التركية.. لن تتخيل السبب

من عمق الأرض أصوات مرعبة تخيف سكان هذه القرية التركية.. لن تتخيل السبب

سنابل- متابعات

تعتبر الحوادث الجيولوجية كثيرة في منطقة البحر الأسود وبحر قزوين ومرمرة، ويقول العلماء إن زلازل كثيرة يتوقع حصولها في شمال تركيا بتاريخ غير معلوم ويصعب تحديده، لكن سكان قرية تركية يشتكون باستمرار من أصوات مرعبة تصدر من باطن الأرض، في البداية لم يلقوا لها بالاً لكنهم اليوم خائفين.

وبحسب ما نقلت صحيفة “زمان” التركية، قال سكان قرية ميداندارا في ولاية سعرد إن الأصوات مخيفة، وطالبوا بالكشف عن مصدرها.

أجرت السلطات في تركيا تحقيقا ميدانيا على خلفية شكاوى من السكان بشأن سماع أصوات قادمة من أسفل الأرض.

وكان رئيس الحي نجم الدين بايكارا تقدم بطلب إلى إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية، بناء على طلب سكان القرى الذين يسمعون أصواتا قادمة من أسفل الأرض واستشعارهم هزات تستمر عدة ثوان منذ نحو أسبوعين.

وعقب الفحص الميداني، أصدرت إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية بالمدينة بيانا، أعلنت خلاله أنه لم يتم التعرف على سبب الأصوات التي يسمعها سكان المنطقة، وأنه سيتم متابعة تطورات القضية.

من جهته، أفاد مدير وحدة الطوارئ والكوارث الطبيعية بالمدينة، أنه أجرى العديد من الفحوصات الميدانية، وأضاف أنه سيتم إبلاغ الجهات المعنية بتقارير الدراسات الجيولوجية التي سيتم إعدادها.

سِعِرْد أو إسْعِرْد أو سِعِرْت (بالتركية: Siirt)‏ هي مدينة في جنوب شرق تركيا على مسافة 65 كم إلى الجنوب الغربي من بحيرة وان و150 كم إلى الشرق من ديار بكر.

يبلغ عدد سكانها 129,188 نسمة، غالبية سكانها من الأكراد، والمحلمية، وهي عاصمة ولاية سعرد.

بعض الكتاب المسلمين عدوا هذه البلدة من أعمال أرمينية، وبعضهم عدها من أعمال الجزيرة، في تاج العروس للزبيدي ورد أنها «قرية بالشام، في كتاب الغنية للقاضي عياض ورد ما يلي «قرية إسعرد من بلاد الكُرد عند جبل الجودي”.

ويعتقد الخبراء أن مدينة إسطنبول التي يزيد عدد سكانها عن 15.5 مليون نسمة، قد تشهد هزةً أرضية كبيرةً نظراً لقربها من خط صدع شمال الأناضول، الذي يمتد من جنوب إسطنبول مباشرة على طول الطريق إلى شمال شرق تركيا. وبحسب الدراسات فإن الجانب الأوروبي من المدينة مرشح لأن يكون هو الأكثر تضرراً.

وخلال العقد الماضي بذلت الحكومة التركية جهوداً كبيرةً لإعادة بناء كل المباني التي تم تصنيفها على أنها “ليست آمنة” وذلك بهدف تحمل “الزلزال الكبير” الذي يعتقد الخبراء أنه في حال حدوثه سيكون بقوة 7 درجات أو أكثر.

وليست مدينة إسطنبول هي المنطقة الوحيدة المعرضة لاحتمال كهذا بل هناك ولايات مثل إزمير وموغلا وجناق قلعة وباليكسير وكوجالي وغيرها والتي تقع أيضاً على مسافة 1500 كيلومتر من خطوط الصدع النشطة.

ولكن ما هي الخطوات الضرورية الواجب اتخاذها في حالة حدوث زلزال؟

القاعدة الأولى والأكثر أهمية في حالة وقوع زلزال هي التزام الهدوء ومحاولة ضبط النفس وعدم الذعر.

ويتمثل ذلك بعدم القيام بأية تحركات كبيرة كالاقتراب من النوافذ أو الشرفات أو استخدام المصعد.

كما تقتضي الحكمة الانتظار والتريث لبعض الوقت عندما يتجه الكثير من الناس إلى السلالم بدافع الذعر، وذلك كي لا نتكبد المزيد من الأضرار الناتجة عن التدافع أو السقوط.

ولا يحبذ في هذه الحالة إجراء أية مكالمات هاتفية ما لم تكن هناك ضرورة قصوى، بل يجب الاتصال برقم الشرطة 155 أو الإسعاف 112 أو الإطفاء 110 إذا دعت الحاجة لذلك. لأن محاولة الاتصال بالأهل والأصدقاء في المناطق المنكوبة بالزلزال يمكن أن يعطل خطوط الهاتف ويضغط على الشبكة بشكل يؤدي إلى تعطيل المكالمات الهاتفية المنقذة لحياة المحاصرين تحت الانقاض.

ويمكن الاستعاضة عن الإتصال الهاتفي بإرسال الرسائل النصية للإطمئنان على سلامة الناس المتواجدين في المناطق المتضررة.

ويوجد حديثاً تطبيقات يتم تحميلها على الهواتف الذكية تتيح إرسال رسائل نصية إلى المتواجدين حول مكان شخص ما، مثل تطبيق جمعية البحث والإنقاذ ” AKUT” الذي يرسل عبارة “أنا آمن” أو الاتصال بالآخرين عبر البلوتوث باستخدام تطبيقات مثل “Bridgefy”.

ومن التوصيات الهامة أيضاً عدم إشعال اللهب. إذ يعتقد بعض الناس أن استخدام الولاعة مفيداً للإنارة أو للتدفئة، لكن الواقع أن مثل هذا الفعل قد يكون خطيراً جداً، لأن الزلازل الكبيرة تدمر عادةً خطوط الغاز وبالتالي فإن أي مصدر للنار يمكن أن يكون كارثياً.

ويتم في كثير من الأحيان قطع الكهرباء القسري لمنع أي انفجارات غازية محتملة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى