أوروبا بالعربي

ألمانيا: بعد زيت الطهي وورق التواليت ما هي البضائع التي ستفقد من السوق

ألمانيا: بعد زيت الطهي وورق التواليت ما هي البضائع التي ستفقد من السوق

سنابل- أوروبا- ألمانيا- خاص

أصيب الألمان بداء التسوق والتخزين وهذه الصورة يشهدها الألمان للمرة الثانية بعد جائحة كورونا قبل عامين، فقد ألقت الحـ.ـرب الروسية الأوكرانية بظلالها على واقع الحياة اليومية في كل دول الاتحاد الأوروبي بدرجات متفاوتة.

من الاعتيادي اليوم أن تشاهد أرفف المحال التجارية فارغة من المنتجات وخاصة مناديل التواليت وزيت الطهي النباتي، وتقول تقارير صحفية ألمانيا بأن الحـ.ـرب ستتسبب بفقدان منتجات أخرى في الأيام القادمة.

وتتجه بعض المحال التجاري إلى “تأديب المستهلكين” بحسب WELT  الألمانية، حيث يترك الموظفون عبوة أو اثنتين من المنتجات الهامة على كل رف لمنع المستهلكين من الشراء الجنوني للمواد اليومية الهامة.

وتساهم المنشورات غير المسؤولة على وسائل التواصل الاجتماعي في تكريس هذه الظاهرة، حيث يندفع العديد إلى اكتناز المنتجات مخافة فقدانها.

ما هو السبب؟

يمكن إرجاع أسباب النقص في منتجات الحياة اليومية إلى النفط فاللحـ.ـرب الروسية على أوكرانيا تبعاتها في تقليل وصول النفط إلى أوروبا، لكن ليس هذا هو السبب الأهم والأساسي، إذ تعتبر أوكرانيا مصدر العديد من المواد الخام التي تعتمد ألمانيا بالتحديد عليها في صناعة منتجات الحياة اليومية.

فأوكرانيا هي المورد الأساسي لزي عباد الشمس لألمانيا وهذ وفق الجمعية الصناعية لمعالجة البذور الزيتية (Ovid)، ويغطي الزيت الأوكراني ألمانيا 94 بالمائة من احتياجات ألمانيا من الواردات.

كما يتم استيراد زيت بذور اللفت بكميات كبيرة من أوكرانيا، لكن بسبب الهـ.ـجوم الروسي ، توقفت جميع عمليات التسليم تقريبًا بسبب إغلاق الموانئ، نتيجة لذلك، لا يرتفع سعر المواد الخام فحسب، بل باتت المخازن فارغة لأنه نادرًا ما يظهر أي نقطة توريد جديدة

وقال رئيس أوفيد يانا كلاينشميت فون: “نتيجة للهـ.ـجمات الروسية والتعبئة العامة في أوكرانيا والعقـ.ـوبات التي تم تحديدها، فهناك قـ.ـيود مباشرة على إنتاج البذور الزيتية ولوجستياتها في جميع أنحاء البلاد –أوكرانيا- وفي منطقة البحر الأسود”.

ما هي المواد التي ستنقص من السوق أيضاً؟

الآن أصبح من الواضح ما هو الدور المهم الذي تلعبه أوكرانيا كمورد للأغذية، بالنسبة للاتحاد الأوروبي ولألمانيا على وجه التحديد، وذلك بسبب تربتها السوداء الخصبة، تم صياغة مصطلح “مخزن الحبوب” في عهد الإمبراطورية الروسية، كما تضررت منطقة البحر الأسود التي تضم العديد من حقول عباد الشمس بشدة من جراء الهـ.ـجوم الروسي.

اليوم ، وفقًا لشركة أبحاث السوق Agritel ، فإن أوكرانيا أكبر منتج في العالم وأيضًا أكبر مصدر لزيت عباد الشمس الخام، يتم تداول 13.6 مليون طن في جميع أنحاء العالم كل عام – 51 في المائة منها جاء مؤخرًا من أوكرانيا، تأتي نسبة 27 في المائة أخرى من روسيا ، ويباع معظمها إلى دول أفريقية.

كما أن أوكرانيا هي مصدر كبير للدقيق والسكر لذا فإن الأمر سيشمل منتجات أخرى غير زيت عباد الشمس ومناديل التواليت،بل من الممكن أن يشمل علف البروتين المصنوع من عباد الشمس أو بذور اللفت أو فول الصويا للحوم البقر والدواجن.

ويتوقع رئيس BGA Jandura نقصًا في المنتجات اليومية مثل ورق التواليت أيضاً، نظرًا لأن المواد الخام على وجه الخصوص يتم شراؤها بكميات كبيرة من أوكرانيا وروسيا، وسيتعين على المستهلكين أيضًا أن يتعاملوا مع ارتفاع الأسعار ونقص عوامل التنظيف الكيماوية ومنتجات الألمنيوم والأطعمة مثل سمك الفرخ، إضافة لذلك الدقيق والسكر سيصبح تواجدهما قليل في المخازن.

سنابل- خاص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى