كشك الأخبارمنوعات

عروسة بموقف محرج قبيل حفلها بدقائق.. لن تتخيل ماذا جرى وكيف تداركت الموقف

عروسة بموقف محرج قبيل حفلها بدقائق.. لن تتخيل ماذا جرى وكيف تداركت الموقف

سنابل- متابعات

ضجت مصر قبل يومين بخبر العروسة التي وضعت بموقف محرج قبيل حفلة خطوبتها بدقائق، وتعاطف الجمهور مع العروسة بشكل كبير.

ففي التفاصيل، بعد أن تقرر موعد حفل الخطوبة جمعت الفتاة العشرينية ما لديها من مال ادخرته من عملها سابقاً، واشترت مستلزمات الحفل لكن لم يبق معها سوى 500 جنيه ثمناً لتصفيف الشعر والمكياج، ومن المعروف أن أسعار التصوير تصفيف الشعر غالية في مصر نظراً لهبوط قيمة الجنيه المصري أمام الدولار.

اتفقت مع مصففة الشعر على وضع مكياج خفيف بقيمة 500 جنيه وأن يكون لحفل مسائي فهي لا تملك سوى 500 جنيه، وفي الوقت المحدد وصلت العروس للصالون وبعد انتهائها من المكياج وصل العريس باب الصالون فعرفت الكوافيرا بأن الفتاة هي العروس فحبستها في الصالون طالبة منها دفع 1000 جنيه لأنها عروس وليست ضيفة في الحفل.

لكن العروس أوضحت بأنها طلبة مكياج سواري ولم تطلب مكياج عروس لأنها تملك فقط 500 جنيه، فما كان من صاحبة المحل إلّا أن منعتها من الخروج قبل غسل وجهها وإزالة كل المكياج من على وجهها، وبالفعل هذا ما فعلته الفتاة.

وخرجت العروس أمام عريسها محرجة دون مكياج وتداركت الموقف بوضع المكياج لنفسها رفقة أخواتها وزميلاتها، لكنها بدت جميلة.

وتعاطف الشارع المصري مع الفتاة التي وقفت موقفاً محرجاً بسبب جشع صاحبة صالون التجميل بحسب الفيديوهات التي انتشرت عن الحادثة.

كل ذلك حصل بسبب ارتفاع الأسعار الحاد في مصر وقلة الرواتب وانتشار البطالة، فالاقتصاد المصري يعاني ضائقة كبيرة جعلت الجنيه المصري يهوي أمام الدولار بعد أن كان يساوي 3 دولار منتصف القرن الماضي، لكنه اليوم كل 20 جنيه مصري يساوي دولار أمريكي واحد.

واعتمد الاقتصاد المصري سابقاً على الزراعة لكن مصر اليوم تواجه خطراً كبيراً بعد بناء أثيوبيا للسد واستمرارها في التعبئة ما يجعل خيرات مصر في يد أثيوبيا، من جهة أخرى ساهمت سياسات الدولة إلى إضعاف القطاع الزراعي الذي كان عماد الرز، لكن قرارات حكومية منعت زراعة الرز وجعلت زارعيه تحت المسائلة القانونية.

سنابل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى