كشك الأخبارمنوعات

فعلتها تركيا.. ستنقذ العراق من أزمة كبيرة

فعلتها تركيا.. ستنقذ العراق من أزمة كبيرة

سنابل- متابعات

أعلنت وزارة الموارد المائية العراقية استعداد تركيا لزيادة الإطلاقات المائية خلال الأيام القليلة المقبلة.

وذكرت الوزارة، في بيان صحافي، أن “وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، المبعوث الخاص لرئيس الوزراء العراقي لشؤون المياه، عقد (أمس) اجتماعاً افتراضياً مع مبعوث الرئيس التركي لشؤون المياه، فيسيل أوروغلو، لمناقشة وضع الواردات المائية لنهري دجلة والفرات الداخلة للعراق”.

ووفقاً للبيان، فإن الاجتماع تضمّن “طلب الوزير الحمداني من الجانب التركي إعادة النظر بخطة الإطلاقات المائية، وبما يؤمن حاجة العراق لتجاوز ظروف الشحة المائية الحالية”.

وأبدى المبعوث الخاص للرئيس التركي لشؤون المياه، حسب البيان، استعداده “للتعاون مع العراق بالإيعاز لمؤسسة المياه والسدود التركية لزيادة الإطلاقات المائية خلال الأيام القليلة القادمة، وحسب الخزين المتوفر لديهم”.

وأضاف البيان أنه “تم خلال الاجتماع الافتراضي الاتفاق بين الجانبين على إرسال وفد فني عراقي للاطلاع موقعيا على واقع الخزين المائي في السدود التركية، ومناقشة الخطط التشغيلية لتلك السدود وفقا للخزين المتاح، لتجاوز أزمة شح المياه الحالية التي يمر بها العراق”.

تعد قضية المياه مسألة إستراتيجية ومهمه في العراق إذ يتشارك مياه نهري دجلة والفرات مع كل من تركيا وإيران وسوريا، ويمر النهر في محافظة الديوانية، حيث تقع قرية جليحة.

وتشهد القرية هذا الموسم جفافًا غير متوقع، رغم أن النهر يغذيها بـ 180 مترًا مكعبًا من المياه بالثانية، إلا أنه في هذا الموسم وصل إلى 80 مترًا مكعبًا فقط، فضلًا عن أن وزارة الزراعة العراقية لم توفر سوى 5 كيلوغرامات من السماد مقابل 40 كيلوغرامًا في السنوات السابقة.

ويتجلى هذا الجفاف بتراجع مياه المشاريع ليتأثر بتغير المناخ في كل شيء.

وبات المزارع العراقي يراقب بخشية وقلق محاصيل القمح التي تراجعت مع نقص المياه، ولا سيما مع ارتفاع تكاليف الجفاف.

وكل المزارعين في العراق يتبعون توجيهات السلطات التي تحدّد مساحات الزراعة في كل محافظة مع نسب الري، استنادًا إلى كمية الاحتياطات المائية والأمطار والتي قللت المساحات المزروعة إلى النصف.

ومع الجفاف تراجع مشروع الثريمة الإروائي الذي يغذي مساحة ألفي دونم زراعي ولا سيما أن بعض جداول المياه جفت بالكامل وسط غياب الحلول.

وبات القطاع الزراعي مرهقا، والذي يترافق مع تغيرات مناخية تغير حياة العراقيين من التصحر والعواصف الترابية إلى انخفاض مستويات الأنهار، وسط تقلبات الأسعار وخاصة عقب الحرب الروسية على أوكرانيا.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى