أوروبا بالعربيكشك الأخبار

دوريات إسرائيلية واختراق للمياه الدولية..

دوريات إسرائيلية واختراق للمياه الدولية..

سنابل- متابعات

واصل الجيش الإسرائيلي تحركاته العسكرية قرب الخط الأزرق على طول الحدود مع لبنان، وتؤكد التقارير الأمنية اللبنانية على أن البحرية الإسرائيلية تخترق المياه الإقليمية قبالة بلدة الناقورة اللبنانية الحدودية.

وذكر مصدر متابع للوضع في جنوب لبنان، أن الجيش الإسرائيلي يعمل على استعراض قوته البرية والبحرية والجوية في إطار تبادل الرسائل وتوجيه التهديدات المتبادلة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني.

ورأى المصدر في اتصال مع “القدس العربي” اليوم، أن الخروقات الإسرائيلية البرية والبحرية والجوية للسيادة اللبنانية، ليست جديدة، لكنها أخذت شكلا متصاعدا خلال الأيام الماضية من جهة، وجاءت في الجو المحموم بعد تقدم السفينة والمعدات الإسرائيلية للبدء في التنقيب عن النفط والغاز في حقل “كاريش”، داخل المياه الإقليمية المتنازع عليها وتحليق 3 مسيرات تابعة لحزب الله قرب الحدود البحرية.

وأعرب المصدر عن أن كل ما يجري من تحركات ومناورات واستعراضات عسكرية عند طرفي الحدود، بالإضافة إلى تصعيد التهديدات والخطابات السياسية، هي مجرد رسائل أمنية، يريد كل طرف أن يشعر الطرف الآخر بقوته، ولتوحي بأن المنطقة على فوهة بركان، من أجل استعجال تدخل دولي أو إعادة تنشيط حركة الوسيط الأمريكي آموس هوكشتاين.

وحول ما إذا كانت هناك احتمالات لتطور التهديدات إلى صدام عسكري واسع، أكد المصدر أن “الوضع السياسي والعسكري والاقتصادي في بيروت وتل أبيب، وأيضا الوضع العام في المنطقة بعد زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى دول المنطقة والذي توج بمؤتمر القمة في الرياض لا يؤشر أبدا لاندلاع حرب”

ولم يستبعد ضربة هناك أو عملية عسكرية محدودة هناك ولكن ذلك لا يعني حربا، لأن طرفي الصراع في بيروت وتل أبيب لا يملكان إلا عامل المفاوضات بوساطة أمريكية لتقريب وجهات النظر يقيهم من “شر الحرب”.

وفي إطار استعراض القوة التي تحدث عنها المصدر، قامت الفرق الفنية التابعة للجيش الإسرائيلي بتركيب شريط شائك أعلى الجدار قبالة بلدة عديسة قضاء مرجعيون في جنوب لبنان عند المكان الذي تسلل منه المواطن اللبناني منذ أيام عدة.

وقامت فرق الصيانة التابعة للقوات الإسرائيلية بتصليح بعض الأضرار في السياج، وأضافت أسلاكا معدنية في المكان الذي تسلق عليه المواطن اللبناني ودخل منه إلى الأراضي المحتلة قبل ثلاثة أيام.

كما شهدت منطقة حولا في جنوب لبنان توترا أمنيا بين الجيش اللبناني والقوات الإسرائيلية حيث انتشرت دوريات تابعة للجيش اللبناني مقابل انتشار للقوات الإسرائيلية قرب موقع “العباد” الحدودي شرق بلدة ‎حولا، بعد إطلاق الجانب الإسرائيلي رصاصتَين في الهواء، لترهيب عدد من الشبّان اللّبنانيّين الّذين اقتربوا من السياج الشائك.

المصدر: القدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى