كشك الأخبار

بينهم مرتـ.ـزقة عرب.. 16 ألف متطوع إلى جانب روسيا

بينهم مرتـ.ـزقة عرب.. 16 ألف متطوع إلى جانب روسيا

سنابل- متابعات- كشك الأخبار

تعتمد روسيا ومرزقة فاغنر على مقـ.ـاتلين مرتـ.ـزقة من لرفد قطعاتها المقـ.ـاتلة في مناطق مختلفة من العالم مثل سوريا وليبيا، وأخيراً أوكرانيا، وبالرغم من العدد الكبير للجـ.ـيش الروسي، وللجـ.ـيش الشياشاني النظامي الموالي له تحت راية رمضان قاديروف، إلّا أنّ خيار المرتـ.ـزقة يبقى خياراً جيداً لحـ,ـرب الشوارع وأعمال الهجـ.ـوم في الصف الأول.

وفي تقرير مفصل نشره موقع الجزيرة نت، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن موسكو تنشر مرتـ.ـزقة سوريين خلال الحرب التي وصلت فيها بلاده إلى نقطة تحول إستراتيجية، فيما أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطة لنشر 16 ألف “متطوع” من الشرق الأوسط للقـ.ـتال في أوكرانيا.

وقال زيلينسكي في خطاب نقله التلفزيون “من المستحيل تحديد عدد الأيام التي لا يزال يتعين علينا العمل فيها على تحرير الأراضي الأوكرانية، لكن يمكننا القول إننا سنفعل ذلك، لأننا وصلنا بالفعل إلى نقطة تحول إستراتيجية”، داعياً المجتمع الدولي إلى زيادة العقـ.ـوبات على روسيا.

من جهتها روسيا لم تنكر اتهـ.ـامات الرئيس الأوكراني، وأقر بوتين بأن بلاده استقبلت متطوعين يريدون القتـ.ـال إلى جانب قـ.ـواته دون مقابل، داعياً إلى مساعدتهم وتسـ.ـليحهم، كما أن بوتين شرح باقتضاب كيفية وصول “المرتـ.ـزقة المتطوعين” للقتـ.ـال إلى جانبه.

لكن سوريون قالوا بأن العمل “التطوعي” مع القـ.ـوات الروسية يقابله راتب شهري بمقدار 600 $ للفرد الواحد إضافة للتكفل بالنفقات الشخصية كاملة.

وقال بوتين “إذا رأيت أن كل هؤلاء الناس يريدون القدوم لمساعدة الناس الذين يعيشون في دونباس بمحض إراداتهم وليس من أجل المال، فإنه يجب أن نمنحهم ما يريدون ونساعدهم على الوصول إلى منطقة الصـ.ـراع”.

وأضاف بوتين “بالنسبة لتسليم الأسلـ.ـحة -خاصة تلك المصنوعة في الغرب التي وقعت في أيدي الجيـ.ـش الروسي- فإنني بالطبع أؤيد إمكانية منحها للوحدات العسكرية التابعة لجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك”، وأضاف متحدثا لشويغو “من فضلك افعل ذلك”.

واعتبر بوتين أن “العملية العسكرية الخاصة” في أوكرانيا ضرورية لضمان أمن روسيا، كما قال شويغو إن العملية تمضي كلها كما كان مخططا لها قبل طلب موافقة بوتين على الاستعانة بمقاتلين من الشرق الأوسط.

في الأثناء، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو -خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي الروسي- إن 16 ألف “متطوع” في الشرق الأوسط مستعدون للقتـ.ـال مع الانفصـ.ـاليين المدعومين من روسيا بمنطقة دونباس (شرقي أوكرانيا).

واقترح شويغو -خلال الاجتماع الذي بثه التلفزيون الرسمي- تسليم صـ.ـواريخ جافـ.ـلين وستينـ.ـغر غربية الصنع إلى قـ.ـوات دونباس، إلى جانب أسـ.ـلحة أخرى مثل أنظمة الدفـ.ـاع الجوي المحمولة والصـ.ـواريخ المضـ.ـادة للدبـ.ـابات.

بدوره، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين إن وزير الدفاع الروسي لفت إلى أن “معظم الأشخاص الذين يرغبون وطلبوا (القتـ.ـال) هم مواطنون من دول في الشرق الأوسط وسوريون”.

وذكر بيسكوف أن قرار إرسال مقـ.ـاتلين متطوعين إلى أوكرانيا مقبول، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تدعم إجراءات إرسال مرتـ.ـزقة للقـ.ـتال إلى جانب القـ.ـوات الأوكرانية، بحسب قول المسؤول الروسي.

وخاطب الصحفيين قائلاً “إذا كان الغرب متحمساً جداً بشأن وصول المرتـ.ـزقة، فلدينا أيضاً متطوعون يرغبون في المشاركة”.

وكان الرئيس الأوكراني أعلن في وقت سابق عن إنشاء فيلق دولي للمتطوعين الأجانب الذين يودون القـ.ـتال إلى جانب القـ.ـوات الأوكرانية.

الفقر والحـ.ـرب يدفعان السوريين إلى القتـ.ـال بجانب الروس

يعـ.ـاني الشعب السوري من الآثار المد.مرة للحـ.ـرب والتي ما تزال تسجل أسهمها ارتفاعاً ملحوظاً على صعيد الحياة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، وفي الوقت الذي ما تزال فيه سورية تغرق في وحل العطالة الاقتصادية يتطلع الشبان لأي مخرج ينقذهم وعائلتهم من شبح الجوع والفقر والعوز الاقتصادي، وفيجدون البوابة الروسية “السخيّة” المخرج الأسهل والأسرع.

شهدت سوريا هجرة كبيرة لشبانها طلباً لحياة كريمة يستطيعون عبرها مساعدة ذويهم بالداخل، لكن كثيرة هي الأبواب التي أغلقت بوجههم، في هذا الوقت يمارس الضـ.ـباط الروس المسيطرون على الوضع الداخلي بسوريا ضغطاً غير مباشر على الاتجاه العام السائد للمجتمع السوري، ما يجعل “التطوع” مع القـ.ـوات الروسية بمثابة “طوق نجاة” و”باب رزق” يحميهم من الفقرة من جهة ومن جهة ثانية يحمي آهاليهم من بـ.ـطش الأسد والروس.

سنابل +وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى