كشك الأخبارمنوعات

“عاوز شاي أنا.. الأرعة دي عاوزة شاي” على جبل عرفات هذا ما تمناه الحاج المصري “فيديو”

“عاوز شاي أنا.. الأرعة دي عاوزة شاي” على جبل عرفات هذا ما تمناه الحاج المصري “فيديو”

سنابل- متابعات

تداول رواد ومتابعي مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، مقطع فيديو، لأحد الحجاج من مصر، أثناء حوار دار بينه وبين أفراد خدمات التفويج.

وانتشر مقطع الفيديو على نطاق واسع بين رواد السوشيال ميديا، حين قدّم أحد أفراد المتابعة مظلة للحاج المصري، فطلب منه الحاج كوبًا من الشاي.

وألحّ الحاج على طلبه، معللاً أنه يبحث عن الشاي منذ فترة، رغم تحذير المشرفين من ارتفاع درجة حرارة الجو، وقال إنه يريد كوبًا من الشاي، معتبرًا أنه “أهم من المظلة”.

وقال الحاج المصري بعفوية: “أنا عايز أشرب شاي، مفيش حاجه هتعدل دماغي غيره ولا مظلة ولا أي حاجه تانية”.

واستجاب الشاب المتطوع لطلب الحاج وأحضر له كوب شاي، ومنحه مظلة نظرا لارتفاع الحرارة.

فما كان من مسؤولي خدمات التفويج إلا أن لبوا طلبه، وجاءوا إليه بكوب من الشاي الساخن، بينما الحاج يقف مذهولاً من المعاملة الكريمة التي يتلقاها ومن تلبية طلبه بهذه السرعة.

ومن المعروف أن المصريين من أكثر الشعوب العربية استهلاكًا للشاي، حيث تأتي مصر في المركز الثالث عربيًا، بعد الكويت والمملكة.

وتفاعل رواد “تويتر” مع فيديو الحاج المصري، وعلّقوا على خفة ظل المصريين وحبهم لمشروب الشاي، وفي الوقت نفسه أشادوا بتنظيم موسم الحج وتوفير جميع متطلبات الحجاج.

وتعالت أصوات تلبية الحجاج بلباسهم الإحرام الأبيض، حين وقوفهم منذ ساعات صباح اليوم بمشعر عرفات، وبالقرب من “جبل الرحمة”، مرددين “لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك” وسط أجواء إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة، متضرعين بالدعاء وترقب لساعة الإجابة، وأن يمن الله عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة، في خير يوم طلعت فيه الشمس.

فجبل “الرحمة” ويسمى جبل “عرفات”، من أشهر جبال مكة المكرمة الدينية والتاريخية، ويتدفق إليه صباح الوقفة حجاج بيت الله الحرام، ليشهدوا الوقفة الكبرى، ويحرصوا على الدعاء من فوقه، فهو أكمة صغيرة، يصعد إليها الحجاج يوم عرفة للوقوف بها، وقد وقف الرسول صلى الله عليه وسلم على الصخرات الكبار المفترشة في طرف الجبل، واستناداً إلى قوله صلى الله عليه وسلم “وقفت هاهنا وعرفة كلها موقف”.

تسمي العامة الجبل باسم “القرين” ربما لذلك الشاخص الذي أُحدث في أعلاه كالقرن، وتعرفه كتب الجغرافيا الإسلامية بجبل إلال، ويسمى أيضاً بـ”النابت”، وربما أطلق هذا الاسم الأخير على الصخرات التي وقف عليها الرسول.

وجبل الرحمة جبل صغير بالنسبة لما حوله من الجبال، لا يزيد ارتفاعه عن 30 متراً، وفي أعلاه شاخص محدث ليكون علماً يستدل به، بارتفاع أربعة أمتار، وهذا الجبل يقع إلى الشمال من عرفات وخارج حدود أعلام الحرم، وهو صعب الصعود لقمته، لذلك عملت فيه درجات توصلك إلى أعلاه.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى