كشك الأخبارمنوعات

4 أوبئة في آنٍ واحد.. هذا البلد العربي يطلق صفارة الإنذار

4 أوبئة في آنٍ واحد.. هذا البلد العربي يطلق صفارة الإنذار

سنابل- متابعات

أعلنت وزارة الصحة العراقية اليوم الأربعاء أنها تواجه أربعة أوبئة مختلفة في آن واحد، كما أنها تراقب احتمالية دخول جدري القرود إلى البلاد.

وأضح المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية سيف البدر أن العراق دخل في الموجة الخامسة لوباء كورونا حيث بلغ عدد الإصابات أكثر من 4800 إصابة اليوم.

وأضاف البدر أن الوزارة سجلت اليوم 39 إصابة جديدة بالكوليرا ليرتفع العدد الكلي للإصابات إلى أكثر من 200 إصابة، بينها حالتا وفاة على الأقل (في كركوك وبغداد).

كما أشار البدر إلى أن السلطات الصحية العراقية تواجه انتشار اثنين من الأوبئة الأخرى المتمثلة بداء الكلب والحمى النزفية، وقد أدى هذا الأخير لحالتي وفاة حتى الآن.

وشهد العراق عام 2015 أكبر موجة وبائية لتفشي مرض الكوليرا تركّزت في بغداد وبابل جنوبي البلاد، خلّفت نحو 1809 إصابات مؤكدة و65 حالات وفاة.

وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن المرض يصيب سنوياً نحو 4 ملايين، ويؤدي لوفيات تتراوح بين 21 ألف إلى 143 ألف وفاة في جميع أنحاء العالم.

ويعد توفير المياه ومرافق الصرف الصحي أمراً حاسماً للوقاية من الكوليرا التي تسبب إسهالاً حاداً يمكن أن يؤدي للوفاة خلال ساعات إذا استمر دون علاج.

براد بيت يكشف عن معاناته لسنوات من اضطراب نادر

كشف النجم العالمي براد بيت (58 عاما) عن معاناته من اضطراب نادر يتسبب في عدم مقدرته على التعرف على وجوه الآخرين.

وقال براد بيت في مقابلة صحافية إنه لم يتم تشخيص الحالة بشكل رسمي، إلا أنه يكافح من أجل تذكر أشخاص جدد في الأوساط الاجتماعية، خاصة في الحفلات، ويخشى من تطور الحالة لأنها تظهره على أنه “بعيد ومنعزل”.

وأضاف: “لا أحد يصدقني! أريد أن ألتقي بأشخاص لديهم نفس الحالة لتبرهن صحة كلامي”.

وبحسب وسائل إعلام، ليست هذه هي المرة الأولى التي يزعم فيها براد أنه يعاني من عمى التعرف على الوجوه، إذ صرح في عام 2013: “الكثير من الناس يكرهونني لأنهم يعتقدون أنني لا أحترمهم”. وتابع: “يقول لي بعض الأشخاص أنت مغرور لكن هذا الكلام ليس صحيحا.. العكس هو الصحيح لأنني أريد أن أتذكر الأشخاص الذين أقابلهم دائماً وأشعر بالخجل بسبب عدم قدرتي على هذا”.

ووفقاً لهيئة الصحة البريطانية، قد تصيب هذه الحالة ما يصل إلى واحد من كل 50 شخصاً، وغالباً ما تؤثر هذه الحالة على الأشخاص منذ الولادة، وعادة ما تظل مشكلة مدى الحياة، ويمكن أن تؤدي الإصابة بالسكتة الدماغية لتطور الأمر ويطلق عليها حالة عمى التعرف على الوجوه.

المصدر: العربية نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى