كشك الأخبار

أسوء حماة.. نادت بحرية المرأة.. وأنكرت حفيدها وأمه.. ماذا تعرف عن هدى شعراوي

أسوء حماة.. نادت بحرية المرأة.. وأنكرت حفيدها وأمه.. ماذا تعرف عن هدى شعراوي

متابعات

لم يكن من السهل علي سيدة مثل نور الهدي محمد سلطان‏ “هدى شعراوي”‏ بنت الحسب والنسب وتربية القصور‏، أن تقبل زواج ابنها من مطربة‏، بل وهي فوق ذلك مطلقة ولديها أولاد‏.‏

‏حيث رأت هدى شعراوي أنا ابن علي باشا شعراوي لا يجوز أن يتزوج هذه المطربه مع ثروته وأصوله الرفيعة.

وعلى صعيد آخر لم يصدق الشاب محمد ابن هدى سلطان، أنّ واحدة من النساء مثل مطربة أوالممثلة من الممكن أن ترفض حبه.

وكانت تلك المرأة تدعى فاطمة سري وكانت على عكس ما توقع الفتى المدلل حفيد محمد باشا سلطان رئيس أول مجلس نواب في تاريخ البلاد قائم مقام الحضر الخديوية، فلقد فوزي الفتى بأنها غير مهتم بحبي وتخلص لسانها فقط.

لكنه أجبرها على قبول حبه ومسايارته، حتى حملت منه دون علم والدته ولا رضاها وهنا وقعت الكارثة.

ففور انتشار الخبر وفضيحة عد تقبل شعراوي لفعلة ابنها وإنكارها لحق المطربة وحق جنينها، حرمت فاطمة من ولديها لأن طليقها لم يرض لهما أن يعيشا معها، فحاول محمد إصلاح الخطأ.

رفضت هدى شعراوي كل استجداءات فاطمة بـ “لملمة القصة” ونسب الجنين لأبيه، وهنا تدخل محمد وكتب لها شيك كبير باسمها لتدارك الفضيحة، لكن فاطمة مزقت الشيك وطالبت بحقها.

وكلت المطربة فاطمة محام عرف بسمعته المهنية العالية، وأرادت منه إثبات نسب الطفل، بعد أن باءت محاولات الإجهاض بالفشل لأن حياتها كانت بخطر.

وهنا تدخلت هدى الشعراوي بسلطتها لإيقاف عمل القضاء، وعرقلة كل الجهود القانونية لإثبات نسب الجنين.

وبذلك كانت قضية فاطمة سري وابنها أول قضية إثبات نسب في مصر كلها.

كما حاولت هدى رشوة الزوجة التي تمسكت بزوجها فھددتھا ھدي شعراوي بأنھا ستسلط علیھا بولیس الآداب، تصاعد الصراع بینها ھدي شعراوي التي كانت في ذلك الوقت في الخامسة والأربعين وفاطمة سري كانت في العشرين تقریبا.

 

قامت فاطمة سرى برفع دعوي قضائية وكان فكري باشا أباظة عضو مجلس النواب ونقيب الصحفيين فيما بعد هو المحامي الذي تولي الدفاع عنها، وظلت فاطمة في صراع مع آل شعراوي في ساحات المحاكم مدة طويلة حتى صدر حكم محكمة الاستئناف العليا بإقرار شرعية زواج فاطمة و سري و محمد بك شعراوي و بنوة ” ليلى ” ابنتها له في 30/12/1930.

وبعد 20 عامًا من هذه القضية المثيرة قرر الكاتب الكبير «مصطفى آمين» أن يناقشها في أول فيلم في تاريخ السينما المصرية مقتبس من أحداث حقيقية وكانت بطلته كوكب الشرق أم كلثوم وأنور وجدي وهو فيلم «فاطمة».

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى