كشك الأخبار

خانت زوجها فتحولت لنصف عنزة.. فيديو مريب يشغل الآلاف

خانت زوجها فتحولت لنصف عنزة.. فيديو مريب يشغل الآلاف

سنابل- متابعات

انتشر خلال الساعات الماضية مقطع مريب مصور في تنزانيا على مواقع التواصل، أظهر امرأة برجلي عنزة وذيل.

كما بين الفيديو مجموعة من النسوة في إحدى القرى التنزانية يتجمهرن حول فتاة بدا عليها التعب والاكتئاب.

أما سبب هذا التجمع الغريب فمواساتها بعد ظهور رجلي عنزة وذيل لها.

وأضحت التعليقات المرافقة للمقطع أن الفتاة تحولت إلى نصف عنزة بعدما قامت بخيانة زوجية، وفق الرواية.

ورغم أن القصة غير حقيقية إلا أن المقطع انتشر بشكل واسع بسبب تصديق نساء القرية للحادثة، وحصد مشاهدات وتعليقات عدة اتسم غالبيتها بالسخرية.

يشار إلى أن إشاعات مماثلة مثل تحول رجل إلى بقرة في زيمبابوي، تنتشر بكثرة في عدد من الدول الإفريقية، ولاقت رواجاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي رغم أن هذه المقاطع مزيفة وغير حقيقية.

ومثل هذه الفيديوهات والقصص تلقى رواجاً كبيراً في المجتمعات النامية، ولها أثر كبير على سلوك السكان هناك وتصرفاتهم، كما أن تلك المآلات توضع في الحسبان.

ولا يعرف على وجه التحديد والضبط من أي قرية أو قبيلة خرج ذلك الفيديو المريب، لكن الكلام منسوب برمته لوسائل التواصل الاجتماعي التي باتت تنشر كل الأحداث بغض النظر عن التحقق من صحتها.

وبالرغم من الفقر المنتشر في تلك البلاد إلّا أنّ الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي غزت كل المجتمعات تقريباً، وتعتبر المجتمعات الناجية منها قليلة بل نادرة أحياناً.

جمهورية تنزانيا الاتحادية هي دولة في شرق وسط أفريقيا تحدها كينيا وأوغندا من الشمال ورواندا وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى  الغرب وزامبيا وملاوي وموزمبيق إلى الجنوب.

الحدود الشرقية للبلاد تقع على المحيط الهندي.

جمهورية تنزانيا جمهورية اتحادية مؤلفة من 26 ميكو”محافظة” الرئيس الحالي للدولة هو سامية حسن التي أصبحت في منصب الرئيس بعد وفاة الرئيس السابق جون ماغوفولي إثر سكتة قلبية.

دودوما هي العاصمة الرسمية لتنزانيا حيث يوجد البرلمان وبعض المكاتب الحكومية، بعد الاستقلال وحتى عام 1996 كانت المدينة الساحلية الرئيسية دار السلام العاصمة السياسية للبلاد.

لا تزال دار السلام المدينة التجارية الرئيسية في تنزانيا وعملياً مركز معظم المؤسسات الحكومية، كما أنها الميناء الرئيسي للبلاد وجيرانها غير الساحليين.

تعد تنزانيا من بين أقدم المناطق المعروفة على الأرض من حيث تواجد الإنسان فيها بشكل متواصل، فقد تم العثور بها على بقايا حفريات إنسانية وكائنات شبيهة بالإنسان يعود عمرها إلى أكثر من مليوني سنة.

ويعتقد أن من سكن تنزانيا هم من مجتمعات الصيادين-جماعات من متكلمي اللغات الكوشية ولغة الخويسية.

قبل حوالي 2000 سنة؛ بدأت سلسلة من الهجرات إلى تنزانيا من أفريقيا الغربية، وكانت هذه الهجرات من متكلمي لغات البانتو.

وصل لاحقا الرعاة النيليين والذين واصلوا الهجرة إلى المنطقة حتى القرن الثامن عشر.

استمر المسافرون والتجار من الخليج العربي وأفريقيا الغربية بزيارة ساحل أفريقيا الشرقية منذ بداية الألفية الأولى بعد الميلاد.

كما وصل الإسلام إلى الساحل السواحيلي ابتداء من القرن الثامن أو التاسع بعد الميلاد.

بعد أن سيطر السلطان الكبير العماني سعيد بن سلطان آل سعيد على الشريط الساحلي نقل عاصمته إلى زنجبار في سنة 1840.

تحولت زنجبار خلال هذه الفترة إلى مركز تجارة الرقيق عند العرب كان حوالي 60-90% من سكان زنجبار العرب-سواحيلي مستعبدين.

كان من أشهر تجار العبيد في ساحل أفريقيا الشرقية يدعى تيبو تيب، والذي كان نفسه حفيداً لعبد أفريقي، عمل تجار العبيد الدنيا مزيون تحت إشراف مسيري وميرابو.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى