كشك الأخبار

بلطوا البحر حرفيّاً.. طريق معبد في قاع المحيط.. لن تصدق من فعلها

بلطوا البحر حرفيّاً.. طريق معبد في قاع المحيط.. لن تصدق من فعلها

سنابل- متابعات

اكتشاف مدهش لطريق مرصوف في أعماق المحيط الهادي يقود إلي مدينة أطلانتس :

إكتشاف مذهل بما وصفه العلماء بأنه طريقاً مرصوفاً بالطوب الأصفر يقود لمدينة ” أطلانتس الأسطورية ” فى قاع المحيط الهادى ، هذه المدينة التى تقول الأساطير أنها ضائعة فى قعر المحيط الهادى .

وقال الباحثين اللذين رأوا لقطات الغواصين الحية بينما كانوا يستكشفون المكان بالقرب من جزر هاواى أنه طريق رائع وغريب من نوعة .

شكلت مدينة أطلانتس الأسطورية المفقودة لغزاً كبيراً لا زال محيراً للعلماء والباحثين حتى يومنا هذا ، وفقاً لما جاء فى الأسطورة فان ” مدينة أطلانتس ” قد تعرضت للغرق قبل مئات السنين ولكن لا أحد لدية معلومة مؤكدة حول وجودها من عدمه .

وتعددت الروايات حول مكان ” مدينة أطلانتس المفقودة ” فالبعض يقول أنها موجودة فى ” جنوب اسبانيا ” حيث يوجد موقع يتطابق مع وصف أفلاطون للمدينة المفقودة ، حيث وصفها أنها المكان الأفضل للحياة بالنسبة للمهندسين المعماريين حيث تضم موانئ ومعابد وأرصفة وقصور ، وبنيت على تل تحيط به المياة إلا أن فيضان كبير قد قام بإغراقها كاملة .

وإرتبط اسم أطلانتس بالعديد من الروايات بوجود حوريات البحر،  حيث يقول بعض العلماء ، إن هناك شعبًا كاملًا يعيش تحت المياه في المدينة المفقودة ولكن لا توجد أي حقيقة علمية مثبتة لتؤكد هذه الروايات

بينما يعتقد البعض أن مدينة أطلانتس ، مجرد شيء من نسج الخيال ولا وجود واقعي لها.

مدينة أطلانطس المفقودة هي عبارة عن قارة افتراضيّة أسطورية، حتى الوقت الحالي لا يوجد دليل قاطع على أنها موجودة، وكان قد ذكرها أفلاطون في مسجلتين له، كريتياس وطيمايوس، وقد قيل إنّ جده طولون قد ذهب برحلة إلى مصر.

وتحدث مع الكهنة هناك عن القارة الأطلسية التي كانت قد حكمت العالم، وهذه القصة قد ألهمت العديد من المنتجين والمخرجين لإنتاج عدد كبير من الأفلام التي تدور حول هذا الموضوع.

موقع أطلانطس هناك بعض العلماء ممّن قالوا إنه تمّ الكشف عن صور لجنوب إسبانيا تطابق وصف أفلاطون في كتبه.

وهناك اعتقاد للدكتور راينر كويهن من جامعة أوبرتال أن أطلانطس تقع على الساحل من الجهة الجنوبية لإسبانيا، ولكنها تعرضت للدمار قبل 500 قبل الميلاد على أثر فيضان كبير، وهناك صور للمنطقة المعروفة باسم ماريزما دو هينوخس الواقعة في مدينة كاديز، وتم بناؤها على شكل مستطيليْن من الطين.

وهناك أجزاء من الحلقات التي كانت محيطة بها سابقاً، وهذا ما وصفه أفلاطون في كتبه وهناك بقايا لمعبد فضيّ، الذي كان مخصصاً لإله البحر.

وهناك المعبد الذهبي المخصص لبوسيدون، وهناك احتمالان للدكتور راينو من حجم الجزيرة، وهو أن في زمن أفلاطون كان وحدة القياس أكبر 20% من الوقت الحالي، أو أن أفلاطون قلل من حجم أطلانطس، وكان أول من اكتشف هذه الصور هو فيرنز فيكبولت، وهو أحد المهتمين بشكلٍ كبير بأطلانطس.

وقد قام بعمل بحوث مختلفة على البحر الأبيض المتوسط، للبحث عن أي علامة تحدث عنها أفلاطون.

دلائل وجود أطلانطس في أعماق المحيط الأطلسي بعض الدلائل التي تشير الى وجود اطلانطس في المحيط الأطلسي: الخرائط التي كانت للمستكشف البحار الشهر كولومبس قبل أن يكتشف أمريكا، وكان مرسوم فيها جزيرة كبيرة غير موجودة على أرض الواقع في الوقت الحالي، وهناك الكثير يعتقدون أنها أطلانطس.

سور يصل طوله إلى 120 كيلومتراً مربعاً في أعماق المحيط الأطلسي، حيث يعتقد الكثير أنه من بقايا المدينة المفقودة.

تيار الخليج، الذي ينبع من قارة أمريكا، والمتجه إلى قارة أوروبا يتفرع إلى قسمين في منتصف المحيط الأطلسي، وكأنه يلف على الأرض، ويعتقد العلماء أن السبب يعود إلى وجود قارة أطلانطس قديماً.

دلائل ودراسات تشير أن في قاع المحيط الأطلسي هناك قارة أطلانطس، ولكن لا يستطيع الإنسان الوصول إلى هناك، وذلك بسبب الضغط الكبير الموجود في قاع المحيط الأطلسي، وهناك بعض العلماء يعتقدون أنه يوجد شعب يعيش تحت المياه، وأن له علاقة بحوريات البحر التي تعتبر من الأساطير حتى الوقت الحالي.

المدينة ذات الاكتفاء الذاتي والثروة ويعتقد أن مدينة أطلانطس، منطقة مكتفية ذاتيًا حيث يزرع الناس طعامهم ويربون الحيوانات.

كان المزارعون في المدينة يزرعون المحاصيل في السهول الخصبة . كما قاموا ببناء مبانٍ جميلة وأبنية أخرى من مواد مثل الحجر الأسود والأحمر.

كان لديهم أيضا إمكانية الوصول إلى المعادن النادرة وحتى السبائك مثل النحاس ، وتستخدم على نطاق واسع لأغراض الترفيه والتجريب، وكان لديها الكثير من وقت الفراغ للعب مع البراكين.

متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى