كشك الأخبار

دام زواجها أقل من أسبوع.. فتاة الأستوب.. لضرايرها “وين مية النار والزيت”؟

دام زواجها أقل من أسبوع.. فتاة الأستوب.. لضرايرها “وين مية النار والزيت”؟

سنابل

المهندسة السودانية التي رفعت لافتة وسط العاصمة السودانية الخرطوم “أريد زوجاً وأقبل بالتعدد” نشرت فيديو لها الأسبوع الماضي في ثوب الزفاف وحفلة كبيرة.

لكنها خرجت اليوم لتعلن طلاقها من زوجها “النور” بعد أن نشر الأخير فيديو يتهمها فيه بالكذب.

وقالت الفتاة السودانية التي عرفت بـ فتاة الأستوب: إن زوجها لم يدخل عليها بل فرح بالهدايا و”القروش” وذهب بهم إلى بلده العباسية، وقالت بأنه “النور” اتهمها بالكذب، لتعلن وفق ما قالت بأنه هو من كذب عليها وقال بأنه متزوج من واحدة وهي راضية تماماً عن زواجه الثاني وستحضر حفل الزفاف، ليتضح فيما بعد أنه متزوج قبلها بـ 3 وهي الرابعة.

وقالت المهندسة السودانية بأن زوجها النور، لم يتواصل معها منذ ليلة الزفاف، وأنها بقية في منزل أهلها بناء على طلبه، لأنه وفق ما قالت كان سيأتي لاصطحابها معه إلى منزلهما ظهيرة اليوم التالي لحفل الزفاف وهذا ما لم يتم.

وخاطبت فتاة الأستوب “ضرائرها” هل علمتم أن زوجكم سيتزوج عليكم الرابعة؟ أين مية النار؟ أين الزيت المغلي؟

كانت إسلام قد اشتهرت بعد وقوفها على إشارة مرور ورفعها لافتة تقول: “عايزة عريس، أرغب في الزواج، أقبل التعدد”، وهي مهندسة معمارية حاصلة على شهدات تدريبية.

وحققت الفتاة السودانية رغبتها بالزواج بالفعل، بعدما أثارت في مارس الماضي، جدلًا واسعًا، عندما ظهرت في شارع عام حاملة ورقة مدّون فيها رقمها وكلمة “عايزة عريس”، واعتبر البعض حينها أن تصرفها ”غير سليم، ويهين الفتيات في السودان”.

​​​​واحتفلت الفتاة، الأحد الماضي، بزواجها في صالة ”المعلم“ بالعاصمة الخرطوم، وسط حضور لافت من الأهل والأصدقاء، حيث أحيا حفل زفافها الفنان المعروف في السودان كمال ترباس، دون مقابل مادي.

ووجد زواجها تفاعلا واسعا في السودان، إذ انهالت عليها التبريكات، فيما تمنى لها البعض حياة زوجية سعيدة. وكشف نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، أن زوج إسلام يدعى النور محمد النور.

يندر أن تجد بيتاً سودانياً لا يشكو من تأخر زواج إحدى فتياته اللواتي تجاوزن الثلاثين. العنوسة ازدادت في الفترة الأخيرة في السودان بشكل كبير، إذ يقدّر بعض أساتذة علم الاجتماع المعدل بثلاث فتيات متأخرات في الزواج مقابل كلّ شاب متأخر.

باتت العنوسة همّاً يؤرق معظم الأسر ويشكل ضغطاً نفسياً ومعنوياً وجسدياً على العانس نفسها، ما يقودها في أحيان كثيرة إلى الارتباط بمن هو أقل منها أكاديمياً واجتماعياً فقط لإزاحة شبح العنوسة عنها، ولإنجاب طفل قبل أن يفوتها قطار الزواج.

سنابل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى