كشك الأخبارنقطة تحول

“العثور على جثة القذافي في ليبيا”.. حقيقة الفيديو المتداول

العثور على جثة القذافي في ليبيا”.. حقيقة الفيديو المتداول

سنابل- متابعات

تداول مستخدمون على شبكات التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا يزعم ناشروه أنه يظهر جثة الرئيس الليبي، معمر القذافي، الذي قتل في عام 2011، ليتبين أن لا علاقة له بأي من ذلك

ويظهر في الفيديو ما يبدو أنه جثة شبه متحللة وسط الرمال، وجاء في التعليق المرافق “أنباء عن العثور على جثة معمر القذافي في الصحراء الليبية قرب جفرة في سرت“.

وحظي الفيديو بآلاف المشاهدات من صفحات عدة في موقع فيسبوك، وبعشرات آلاف التفاعلات على موقع تيك توك.

في 20 أكتوبر من 2011، قتل القذافي في سرت، مسقط رأسه، إلى الشرق من العاصمة الليبية، وذلك بعد اندلاع احتجاجات واجهها بقمع عنيف، وتبعها قصف جوي مكثف على مقار قواته من قبل تحالف بقيادة واشنطن وباريس ولندن.

وبعد التحقق من الفيديو تبين أنه لا علاقة له بالقذافي، وحتى أنه لم يلتقط في ليبيا، وفقا لفرانس برس.

وتبين أن المقطع المصور نشر على حساب في تطبيق تيك توك بتاريخ 7 يونيو 2022، وأوضح صاحب الحساب في تعليقات عدة على الفيديو أن ما يظهر فيه هو دمية بلاستيكية تستخدم في التصوير.

وبعد انتشار الفيديو على أنه يظهر جثة القذافي، عاد صاحب الحساب لينشر فيديو آخر للدمية نفسها في شاحنة، وتظهر في الخلفية ما يبدو أنها معدات تصوير.

وتبين من الفيديو أنه مصور في صحراء وادي رم في الأردن.

وكشف تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة الجمعة أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي أُلقي القبض عليه وقُتل في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد استهداف موكبه في هجوم صاروخي شنته عليه قوات حلف شمال الأطلسي “الناتو” بالتنسيق مع المعارضة الليبية، كان يريد، على ما يبدو، خوض معركته الأخيرة في الصحراء بعد أن ضيَّق أعداؤه الخناق عليه.

ويقول التقرير أن نجل القذافي، المعتصم، ومساعديه تمكنوا، على ما يبدو، من إقناعه بمحاولة الفرار من مدينة سرت، مسقط رأسه، واللجوء إلى الصحراء.

لكن، وبينما كان الجميع يزحفون على بطونهم فوق الرمال خلال محاولة الهروب، سقطت على رأس القذافي أسلاك كهرباء من محول كان قد تعرض للضرر. كما أصابته شظايا قنبلة رماها أحد حرَّاسه، فضلَّت هدفها وانفجرت بالقرب منه، فأصابته بجروح.

 متابعات- الحرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى