كشك الأخبار

هل شاهدت انقلاباً عسكرياً.. إن لم تفعل فأنت مدعو لمشاهدته الآن

هل شاهدت انقلاباً عسكرياً.. إن لم تفعل فأنت مدعو لمشاهدته الآن

سنابل

في متصف 2018 تعرض الرئيس الفنزويلي لمحاولة انقلاب فاشلة ونجا بأعجوبة، إذ استهدف هجوم بطائرات مسيرة تحمل متفجرات يوم السبت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أثناء إلقائه كلمة خلال عرض عسكري، دون أن يصاب بأذى.

واتهم مادورو الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس بالوقوف وراء محاولة الاغتيال، مشيرا إلى أن العديد من ممولي ومخططي الهجوم يعيشون في الولايات المتحدة. من جانبها، رفضت الرئاسة الكولومبية تلك الاتهامات، مؤكدة أنها “لا أساس لها”، في حين تبنت العملية جماعة متمردة غير معروفة.

وبعدها أفاد وزير الداخلية الفنزويلي باعتقال ستة أشخاص لضلوعهم في “محاولة اغتيال” الرئيس نيكولاس مادورو.

وقال الوزير، نيستور ريفرول، إن المعتقلين كانوا جزءا من جماعة حمّلت طائرتين من دون طيار بالمتفجرات وأطلقتهما أثناء احتفال عسكري في العاصمة كاراكاس.

وفي شباط 2021 استفاق سكان ميانمار أو بورما على أخبار انقلاب الجيش بقيادة مين أونغ هلانغن، الذي اعتقل الرئيسة المنتخبة أونغ سان سو كيي، نستعرض فيما يلي كل ما نعرفه حول هذا الانقلاب العسكري:

–      بايدن يحذر من إعادة فرض العقوبات على ميانمار

–      المفوضية الأوروبية تدين الانقلاب في ميانمار

–      الصين تأمل بأن تتوصل الأطراف في مينامار “الصديقة” إلى حل للخلافات وفقا للدستور.

–      الجيش يؤكد أنه سيتخلى عن السلطة بحال إجراء انتخابات “عادلة وحرة”.

–      البنوك في ميانمار متوقفة تماما عن تقديم الخدمات بسبب أعطال واسعة في خدمات الإنترنت بعد الانقلاب، وفقا لبيان صادر عن اتحاد البنوك.

–      نظم جيش ميانمار انقلابا واعتقل أعضاء الحزب الحاكم وفرض حالة الطوارئ لمدة عام

–      احتجز الجيش الرئيسة المنتخبة للبلاد.

وحينها كانت مدربة رياضية اعتادت كل صباح أن تقدم بثاً مباشراً للمارستها الرياضة الصباحية تبث تمارينها عندما مرت سيارات الأمن والمخابرات خلفها تماماً لتنفيذ الانقلاب، حيث وقت تلك المدربة أهم حدث سياسي في البلاد دون قصد.

واعتبر الفيديو من الفيديوهات القليلة التي وثقت الحادثة المفاجئة.

وبعدها صدر حكم بحق الحاكمة المدنية الفعلية السابقة لميانمار أونغ سان سو تشي  بالسجن خمس سنوات إضافية بتهمة الفساد، حسبما ذكر مصدر قريب من الملف لوكالة “فرانس برس”.

وفي هذا الشق من المحاكمة، يتهم المجلس العسكري الحاكم منذ انقلاب فبراير/ شباط 2021، سو تشي (76 عامًا) الحائزة على جائزة نوبل للسلام بتلقي رشاوي بقيمة 600 ألف دولار وأكثر من 11 كيلوغرامًا من الذهب من الوزير السابق المكلف بمنطقة رانغون فيو مين ثين.

لكن أونغ سان سو تشي التي حكم عليها من قبل بالسجن ست سنوات، تنفي هذه الاتهامات. وأبقت المحكمة على عشر اتهامات بالفساد ضدها.

وكانت أونغ سان سو تشي اعتقلت عند وقوع الانقلاب العسكري في 1 فبراير 2021 منهيًا مرحلة ديموقراطية في ميانمار.

وكانت الزعيمة المدنيّة السابقة قد نالت حكمًا بالسجن لمدة أربع سنوات في يناير/ كانون الثاني الماضي.

فقد أدينت سو تشي بتهمة “استيراد أجهزة اتصال لاسلكيّة بشكل غير قانوني”. ويفيد الادعاء أن هذه الأجهزة المهربة اكتشفت خلال تفتيش مقر إقامة أونغ سان سو تشي الرسمي لدى توقيفها.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى