كشك الأخبار

خيبة أمل في المطار.. انتظر خطيبته ليتبين أنها هربت مع آخر

خيبة أمل في المطار.. انتظر خطيبته ليتبين أنها هربت مع آخر

سنابل- متابعات

يتجه الكثير من الشبان السوريون والعرب إلى الارتباط بفتاة من بلدهم كونها أكثر محافظة على التقاليد والعادات التي يفضلها، لكن ستكون الخيبة كبيرة ومضاعفة في حال كان الإنتقاء غير جيد، ومعتمد غالباً على تزكية العائلات لبعضها دون اختبار صحيح ومعرفة واقعية بأخلاق الأسرة التي يريد الشباب “فتيات وذكور” الارتباط بأحد أفرادها واختيارها كعائلة ثانية.

وغالباً ما تتم الزيجات البعيدة عبر تزكية العائلات لبعض، خاصة في زمن التشرد والتشتت التي يعيشها السوريون لأول مرة في حياتهم، فما عادت الأسر التي عرفت وخبرت بعضها لسنوات في حي واحد بل تشتت وشقت طريقاً جديداً في الحياة، ما جعل لظروف اختيار العروس أو العريس أمراً صعباً ومعقداً.

تناقلت وسائل التواصل الإجتماعي خبر تعرض شاب سوري في ألمانيا، لخدعة دامت نحو سنة ونصف من “خطيبته” وربما بمعرفة أهلها.

تعرض شاب سوري في ألمانيا لخيبة كبيرة في المطار أثناء انتظار خطيبته القادمة من تركيا عن طريق لم شمل، حيث قام بانتظارها وهو يحمل باقة من الورود لعدة ساعات ولم تأتي، وبعد الانتظار الطويل توجه الشاب إلى أمن المطار للاستفسار عن خطيبته.

وأكد الشاب لأمن المطار أن خطيبته ركبت الطائرة باتجاه المانيا، ولا تتقن الألمانية ولا تعرف أحد هنا، ما أدى لتعاطف ضابط الأمن معه وذهبوا لمراجعة كاميرات المراقبة ليتبين أن خطيبته قد وصلت بالفعل وغادرت المطار رفقة شخص آخر.

وهنا أكد الشاب للشرطة أنها لا تعرف أحد، وهو بانتظارها ومنذ عام ونصف يعمل باجتهاد لتأمين الأوراق اللازمة لاستقبالها معه كزوجة، مخرجاً الوثائق.

وما زاد بغرابة الموضوع بالنسبة للشرطة هو الاتصال مع أهل الفتاة في تركيا، الذين أكدوا بدورهم أن ابنتهم اختارت الشاب بحريتها ودون ضغط وخرجت إليه، وما سيجري لها الآن سيحاب “الخطيب” عنه.

وبعد الاتصالات والملاحقات لكمرات المراقبة تبين أن الفتاة خرجت صحبة شاب من المطار، واجتازت الحدود الألمانية واصلة إلى بلجيكا، وتقيم مع شاب آخر هناك.

أصيب الشاب بالذهول، فقد دفع الكثير من الوقت والجهد والمال لتأمين مصاريف الخطبة والهدايا ولم الشمل والزواج ووصلت تلك التكاليف إلى ما يقارب الـ 30 ألف يورو، وحاول التواصل مع خطيبته، ليعرف بعد كل المحاولات أنها استخدمت الخطبة وسيلة للوصول إلى أوروبا.

وعلى وقع هذه المصيبة قام الشاب برفع دعوة رسمية ضد خطيبته لدى السلطات الأمنية ووفقاً لما جاء في الأخبار المتداولة فقد السلطات الألمانية من السلطات البلجيكية إعادة الفتاة إلى ألمانيا وهذا ماحدث بالفعل وبدورها قامت المانيا بإعادة الفتاة إلى تركيا.

ومن المتوقع أن تكون هذه الحادثة هي نفس الحادثة التي حصلت العام الماضي، إذ لم نصل لجديد يؤكد أنها حادثة أخرى منفصلة.

متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى