كشك الأخبار

تهديدات تطال الرئيس.. واعتقال رئيس وزراء في هذا البلد العربي

تهديدات تطال الرئيس.. واعتقال رئيس وزراء في هذا البلد العربي

سنابل- متابعات- العالم العربي

أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن لديها معلومات متواترة تؤكد وجود تهديدات تستهدف حياة رئيس الجمهورية قيس سعيد. ووصفت الوزارة في مؤتمر صحفي استثنائي عقدته بمقرها في العاصمة تونس تلك التهديدات بالكبيرة. واتهمت أطرافا داخلية وخارجية خططت لاستهداف الرئيس في شخصه ومؤسسة الرئاسة.

وأشارت وزارة الداخلية إلى أنها اعتقلت 3 أشخاص من جمعية “نماء”، واتهمت الجمعية بتلقي تمويل من الخارج.  وأوضحت أن عدة شخصيات ضالعة في شبهة التمويل المشبوه، لافتة إلى أن ملفهم مازال قيد التحقيق.

كما أفادت الداخلية التونسية أنها أحبطت الليلة الماضية ما وصفتها بعملية إرهابية، قالت إنها كانت تستهدف مؤسسة حساسة وسط العاصمة واعتقلت المنفذ. وأشارت إلى أن الداخلية تعمل بتناغم تام مع المؤسسة العسكرية على حد قولها.

وأضافت في المؤتمر الصحفي أنها ارتأت كشف مخطط استهداف الرئيس ومؤسسة الرئاسة لإحاطة الشعب بخطورة المرحلة ودقتها حسب قولها.

اعتقال رئيس وزراء سابق

اعتقلت الشرطة التونسية الخميس رئيس الوزراء السابق والقيادي في حزب النهضة التونسية حمادي الجبالي بتهمة تبييض الأموال بحسب ما أكده محاميه. ومن المنتظر أن تعقد وزارة الداخلية مؤتمرا صحافيا الجمعة حول خبر اعتقاله.

عتقلت الشرطة التونسية الخميس حمادي الجبالي رئيس الحكومة السابق بتهمة تبييض الأموال، بحسب ما أكده محاميه.

كما نشرت الصفحة الرسمية للجبالي على فيس بوك خبر اعتقاله. وأشارت إلى أن فرقة أمنية في سوسة قامت بحجز هاتفه وهاتف زوجته واقتادته إلى مكان غير معلوم متعللة بأنه لا يحمل بطاقة هوية.

وأضافت “تحمل عائلة السيد حمادي الجبالي كامل المسؤولية على سلامته الجسدية والنفسية لرئيس الدولة شخصيا وتهيب بالمجتمع المدني والمنظمات الحقوقية الوقوف أمام هذه الممارسات القمعية”.

وزارة الداخلية فضلت عدم التعليق على هذا الخبر داعية إلى مؤتمر صحافي الجمعة دون الإدلاء بأي تفاصيل عن المؤتمر.

وجدير بالذكر أن الشهر الماضي، ألقت الشرطة القبض على زوجة الجبالي لفترة وجيزة قبل أن توجه لها دعوة للمثول أمام المحكمة بتهمة توظيف أفارقة بدون أوراق وحيازة مواد خطرة في مصنع تملكه.

وشغل الجبالي منصب رئيس الحكومة في عام 2012، واستقال في عام 2013 بعد أزمة سياسية حادة إثر اغتيال السياسي البارز شكري بلعيد.

وفي وقت سابق من العام الجاري اعتقلت الشرطة نور الدين البحيري نائب رئيس حزب النهضة لأكثر من شهرين قبل الإفراج عنه ولم توجه له أي تهم.

اتهامات باللجوء للاعتقالات

وصف حزب النهضة، الذي كان أكبر حزب في البرلمان التونسي قبل أن يحله الرئيس قيس سعيّد ويتولى سلطاته العام الماضي، تحرك الرئيس بأنه انقلاب. بينما يرى سعيّد أنها خطوة مؤقتة وتهدف إلى إنقاذ تونس مما وصفه بدمار خلفته نخبة فاسدة تخدم مصالحها الذاتية.

كما ينفي سعيّد تهم الدكتاتورية التي وجهها له معارضوه، متعللين بأنه يشن حملة من خلال الشرطة والقضاء لاستهداف خصومه السياسيين.

الجزيرة نت+ فرانس 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى