كشك الأخبار

إسرائيل لوّحت باجتياح لبنان ونصر الله اجتمع بهنية.. ما الذي يجري؟

إسرائيل لوّحت باجتياح لبنان ونصر الله اجتمع بهنية.. ما الذي يجري؟

سنابل- متابعات- العالم العربي

قلّل ضيفا حلقة برنامج “ما وراء الخبر” من أهمية التهديدات الإسرائيلية باستخدام القوة ضد لبنان، واستبعدا أن تدخل إسرائيل في حرب في الوقت الحالي، خاصة في ظل خشيتها من فتح جبهات عليها..

وقال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، قاسم قصير إن التهديدات الإسرائيلية للبنان تدخل في سياق محاولة الادعاء بأن الجيش الإسرائيلي قادر على مواجهة الجيش اللبناني وحزب الله عندما تبدأ تل أبيب في استخراج الغاز من حقل كاريش، باعتبار أن لبنان كان قد أكد أنه سيرد على مثل هذه الخطوة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس قال إنه إذا اضطرت إسرائيل لعملية عسكرية في لبنان فإنها ستكون عملية دقيقة وعظيمة وستدمر حزب الله. وجاء ذلك في الوقت الذي يجري فيه الجيش الإسرائيلي تدريبات مع القيادة الوسطى الأميركية على التعاون في حال التصعيد العسكري مع لبنان.

وأضاف قصير -في حديثه لحلقة (2022/6/23) من برنامج “ما وراء الخبر” أن المعركة المقبلة لن تكون في لبنان وإنما في داخل فلسطين، وستكون هناك عدة جبهات لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا في نفس السياق إلى التنسيق الجاري بين ما سمّاه محور المقاومة، حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)

ومستشهدا بما كشف عنه محمد السنوار، القيادي في هيئة أركان كتائب القسام خلال برنامج “ما خفي أعظم” بعنوان “قلب المعادلة” من أن غرفة عمليات مشتركة كانت تتم بين محور المقاومة خلال معركة “سيف القدس”.

ومن وجهة نظر الكاتب الصحفي اللبناني، فإن اللقاء الذي جمع اليوم الخميس الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، ورئيس ‏المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية هو بمثابة رد عملي على التهديدات الإسرائيلية.

ووصف التحالف الجاري تشكيله بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية ودول خليجية وعربية بأنه تحالف الضعفاء، ولن يصل إلى أي نتيجة، ولن يخدم أو يحمي كذلك العرب بل سيجعل من تلك الدول ساحة أي مواجهة مقبلة، بحسب المتحدث.

ومن جهته، صنف الدكتور، سليم بريك المحاضر في العلوم السياسية بالجامعة المفتوحة بحيفا والخبير في الشؤون الإسرائيلية، تهديدات إسرائيل للبنان بأنها تدخل في إطار الردع وإظهار أن إسرائيل تحاول الرجوع إلى إستراتيجيتها السابقة بضرب المرافق والمصالح اللبنانية لإلحاق الضرر بالمدنيين، وأيضا لردع حزب الله ومنعه من القيام بأي تحرك بشأن مسألة الغاز في حقل كاريش.

وبرأي ضيف حلقة برنامج “ما وراء الخبر” فهناك قلق إسرائيلي من فتح جبهة شمالية وجبهة جنوبية، وهي عمليا لا تستطيع أن تدير حربا دون خسائر، ولذلك هي تقوم بتجهيز دبلوماسي وتستخدم الخطاب الرادع في محاولة لاحتواء حزب الله وإضعاف إيران.

وشاطر بريك ما ذهب إليه قصير من أن التحالف الذي يخطط له ويجمع دولا خليجية وعربية مع إسرائيل والولايات المتحدة لن يخدم العرب، وأن إسرائيل تريد أن تكون دول خليجية -مثل البحرين والإمارات- عمقا إستراتيجيا لها يساعدها من الناحية المعلوماتية والاستخباراتية، وهو ما تدعمه واشنطن.

الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى