كشك الأخبار

من لبنان سليمان الأسد يصرح ويهدد.. والعائلة غارقة ..

من لبنان سليمان الأسد يصرح ويهدد.. والعائلة غارقة ..

سنابل

طلق الهارب “سليمان الأسد” تصريحات متحدية من لبنان مضمونها أنه من عائلة أبناؤها “رجال لا نخشى شيئا على الأرض”، وهو تحدّ يناسب واقع الحال لأن قائله، الذي كان يتحكم بميليشيات تقود عمليات سطو واختطاف وترهيب في مدينة اللاذقية وجوارها، هو ابن شخص مرعب الاسم، وكان قد قتل عام 2014 وقيل حينها إن المتسبب كان شخصا لا يقل تجبرا عنه هو ابن عمّه، وابن عمّ رئيس النظام، فواز الأسد.

هذا بعد أن تناقلت مصادر إعلامية حصول اشتباكات مسلّحة بين ميليشيات مسلّحة يقودها أفراد من آل الأسد، ودورية أمنية، في مدينة القرداحة، مسقط رأس رئيس النظام، ترافقت مع مواجهات بين أبناء عمومة لرئيس النظام، فاقتتل فرع عائلة سليمان هلال الأسد وأخوه محمد، مع أفراد ومسلحين موالين لعائلتي بديع وباسل غياث الأسد، مما أدى إلى مقتل أحد مسلحي هذه الميليشيات، وجرح عدد منهم، وتوقيف محمد وهروب أخيه إلى لبنان.

سبق لسليمان هلال الأسد أن اشتهر في حادثة قتل عمدا ضابط في جيش النظام، إثر خلاف تافه على المرور في أحد شوارع المدينة الساحلية عام 2015، ورغم تعريف العقيد في سلاح الجو، حسان الشيخ، حينها عن كونه ضابطا، فقد تعرّض لشتائم سليمان له وللجيش وضباطه قبل أن يتلقّى رصاصة تصرعه.
في إطار امتصاص التداعيات التي ولدتها واقعة عام 2015، قام أفراد من آل الأسد، بينهم “نقيب المهندسين” في المدينة، عمار الأسد، وأبناء أخت رئيس النظام، بشرى الأسد، بزيارة عائلة القتيل، وفوق الجريمة جرى “استصراح” أهل القتيل فنشر قول منسوب لوالدة العقيد يوجه الحديث لبشار الأسد بالقول إن ابنها “فدى الرئيس والوطن”، فيما أشاعت زوجة القتيل “أن الرئيس وعدها بمحاسبة الفاعل”!، الذي اختفى عن الأنظار دون أن يمسه عقاب.

العائلة غارقة بالكبتاغون

كشفت مجلة دير شبيغل الألمانية في تحقيق طويل ومفصل إن نظام بشار الأسد يبدو أنه متورط بعمق في تجارة المخدرات الاصطناعية. حيث وجد المحققون الألمان الآن دليلاً على “أن دكتاتور سوريا يمول حكمه بأموال المخدرات“.

وبحسب المجلة الألمانية فقد بدأ الأمر برمته بالصدفة، حيث وجد مسؤولو الجمارك الرومانيون في أبريل 2020. داخل حاوية شحن محملة بوحدات تبريد سلعة أكثر إثارة للاهتمام مما قد تشير إليه بوليصة الشحن، حيث تم تخبئة حوالي مليوني حبة كبتاغون داخل الأجهزة.

وبعد الفحص تبين أن الشحنة قادمة من سوريا وفي طريقها صوب السعودية وعبر رومانيا. هذه العملية كانت بمثابة بداية طرف الخيط الذي تلقفته أجهزة أمنية أوروبية من أجل تعقب المجرمين، وأدت المعلومات التي تحتويها إلى التنصت على الهواتف ومراقبة المحادثات المشبوهة.

رويداً رويداً ظهرت مجموعة يقودها شخص يُدعى “أبو فؤاد”.

وقد تمكن المدعون العامون من إثبات ما يزعم المحققون في ولاية شمال الراين وستفاليا الألمانية في المحكمة أنهم اكتشفوه بعد جهد لسنوات، وسيشكل فصلا هاما من تاريخ الجريمة في ألمانيا.

ما بدا في البداية أنه مجرد قضية أخرى تتعلق بعصابة مخدرات تطور منذ ذلك الحين إلى شبكة سياسية من المؤامرات، في قلبها عائلة الأسد.

تبلور شك لدى المحققين الألمان أن النظام في دمشق يحصل على جزء كبير من عائداته من خلال المبيعات الدولية لمركب الأمفيتامين الكبتاغون ، الذي يحظى بشعبية خاصة في الدول العربية. بالإضافة إلى إياد س، تم توجيه الاتهام إلى سوريين آخرين وجزائري في ألمانيا ، ومن المقرر أن تبدأ محاكمتهم قريبًا في مدينة إيسن الألمانية. ومن المتوقع أن تسلط إجراءات المحكمة الضوء على تجارة المخدرات المزدهرة تحت سيطرة النظام السوري.

ووفقا للمجلة الألمانية فإن سوريا تحولت تدريجيا إلى دولة مخدرات وسيطة، وأصبحت الكبتاغون أهم صادراتها ، كما يقول جويل رايبورن ، المبعوث الأمريكي الخاص السابق لسوريا، الذي يصرح: “أعتقد أن نظام الأسد لن ينجو من خسارة عائدات الكبتاغون”.

وليس الأمر وكأن النظام السوري يقف جانبًا فقط للسماح بإنتاج وتصدير المخدرات بشكل مستمر”.

المحققون الألمان والأوروبيون باتوا مقتنعين بأن جميع صفقات المخدرات في سوريا تخضع لحماية نظام الأسد. ووجدوا دليلاً على أن الفرقة الرابعة، بقيادة شقيق رئيس النظام، ماهر الأسد، تجني أيضًا أموالًا من شحنات المخدرات.

ويعتقدون أن الوحدة تحصل على 300 ألف دولار عن كل حاوية يتم شحنها من اللاذقية، مع 60 ألف دولار أخرى يُفترض أنها تدفع للجنود حتى لا يأخذوا واجبات المراقبة على محمل الجد.

وتم إخفاء الحبوب كمنتجات قانونية للشحن، داخل سلع مثل الإطارات المطاطية أو العجلات المسننة الفولاذية أو لفافات الورق الصناعية. في أوقات أخرى، تكون الأرائك أو حتى الفاكهة البلاستيكية. على الرغم من ذلك، تأتي الشحنات دائمًا تقريبًا من ميناء اللاذقية الشمالي، الذي يخضع لسيطرة عائلة الأسد منذ الثمانينيات.

متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى