كشك الأخبار

صاحبة لوحة “أريد الزواج وأقبل بالتعدد” تزوجت وهذا مصيرها

صاحبة لوحة “أريد الزواج وأقبل بالتعدد” تزوجت وهذا مصيرها

سنابل

جميعنا يذكر الفتاة السودانية التي رفعت لوحة في إحدى المظاهرات “أريد الزواج وأقبل التعدد” تلك اللوحة أشعلت جدلاً نسوياً وجتمعياً في وسائل التواصل الاجتماعي، وداخل المجتمع السوداني المحافظ نفسه.

اليوم انتشرت صوراً لتلك الفتاة وهي تحقق حلمها وتتزوج فعلاص، لكن هل كانت زوجة ثانية؟؟ أم أنها الاولى التي ستستقبل الثانية؟

ورغبت الفتاة عند رفعها لوحة “أرغب بالزواج وأقبل بالتعدد” إلى لفت النظر لظاهرة ارتفاع معدل العنوسة في المجتمع السوداني، بسبب هجرة الشبان وزيادة نسبة المواليد الإناث.

ونقلت الصفحة الرسمية لأخبار الآن على الفيس بوك، خبر زواج الفتاة صاحبة اللوحة الأشهر قائلة:

شغل حفل زفاف الفتاة السودانية، إسلام والمعروفة باسم “#فتاة_الأستوب”، السودانيين على وسائل التواصل.

كانت إسلام قد اشتهرت بعد وقوفها على إشارة مرور ورفعها لافتة تقول: “عايزة عريس، أرغب في الزواج، أقبل التعدد”، وهي مهندسة معمارية حاصلة على شهدات تدريبية.

وحققت الفتاة السودانية رغبتها بالزواج بالفعل، بعدما أثارت في مارس الماضي، جدلًا واسعًا، عندما ظهرت في شارع عام حاملة ورقة مدّون فيها رقمها وكلمة “عايزة عريس”، واعتبر البعض حينها أن تصرفها ”غير سليم، ويهين الفتيات في السودان”.

​​​​واحتفلت الفتاة، الأحد الماضي، بزواجها في صالة ”المعلم“ بالعاصمة الخرطوم، وسط حضور لافت من الأهل والأصدقاء، حيث أحيا حفل زفافها الفنان المعروف في السودان كمال ترباس، دون مقابل مادي.

ووجد زواجها تفاعلا واسعا في السودان، إذ انهالت عليها التبريكات، فيما تمنى لها البعض حياة زوجية سعيدة. وكشف نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، أن زوج إسلام يدعى النور محمد النور.

يندر أن تجد بيتاً سودانياً لا يشكو من تأخر زواج إحدى فتياته اللواتي تجاوزن الثلاثين. العنوسة ازدادت في الفترة الأخيرة في السودان بشكل كبير، إذ يقدّر بعض أساتذة علم الاجتماع المعدل بثلاث فتيات متأخرات في الزواج مقابل كلّ شاب متأخر.

باتت العنوسة همّاً يؤرق معظم الأسر ويشكل ضغطاً نفسياً ومعنوياً وجسدياً على العانس نفسها، ما يقودها في أحيان كثيرة إلى الارتباط بمن هو أقل منها أكاديمياً واجتماعياً فقط لإزاحة شبح العنوسة عنها، ولإنجاب طفل قبل أن يفوتها قطار الزواج.

متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى