كشك الأخبار

سر نفوق جنرالات روسيا في أوكرانيا.. والجيش البريطاني يستعد لساحة الحرب

سر نفوق جنرالات روسيا في أوكرانيا.. والجيش البريطاني يستعد لساحة الحرب

سنابل

ماذا يجري في أوروبا باليوم؟؟ القارة الهادئة ملاذ الهاربين من ويلات الحرب الحالمين بجنة الأرض على أبواب شيء لا يحمد عقباه.

وجّه القائد الجديد للجيش البريطاني نداء حشد للقوات، قائلا إن عليهم الاستعداد لمواجهة روسيا في ساحة المعركة.

وجاء هذا في رسالة بعثها الجنرال باتريك ساندرز، الذي تولى منصبه الأسبوع الماضي، إلى العسكريين من جميع الرتب والموظفين المدنيين في الجيش في يوم 16 يونيو/ حزيران. وقد اطّلعت بي بي سي على الرسالة.

وقال ساندرز إن غزو روسيا لأوكرانيا يظهر الحاجة “لحماية المملكة المتحدة والاستعداد للقتال والانتصار في حروب على الأرض”.

وأضاف أن على الجيش والحلفاء أن يكونوا “قادرين على… هزيمة روسيا”.

وقال مصدر دفاعي لمراسل شؤون الدفاع في بي بي سي، جوناثان بيل، إن لهجة الرسالة – الصادرة عبر شبكة الإنترنت الداخلية بوزارة الدفاع – لم تكن مفاجئة.

وأضاف أن كل الجيوش تتدرب على القتال، لكن من الواضح أن التهديد تغير.

وبالرغم من كل التحضيرات الأوروبية إلّا أنّ الروس يفقدون الكثير من كبار الرجالات العسكرية في أوكرانيا الولاية الروسية السابقة، والتي من المفترض أن تبتلعها روسيا بغضون أيام، إلّا أنها اليوم باتت عالقة في المستنقع الأوكراني.

وتفقد روسيا العديد من كبار جنرالاتها في الحرب الأوكرانية، ما يدعو للاستغراب

يعدّ بوتاشيف واحدًا من بين جنرالات روس عديدين لقوا مصرعهم في الحرب الأوكرانية. وثمة خلاف واسع حول عدد الجنرالات الروس القتلى. ويُعدّ مصرع جنرال واحد أمرًا غير اعتيادي في الحروب الحديثة.

وعلى سبيل المقارنة بين الجيشين الروسي والأمريكي، عندما لقي الميجور جنرال الأمريكي هارولد غريني مصرعه على يد جندي أفغاني في هجوم داخلي عام 2014، كانت تلك هي أول مرة منذ أكثر من 40 عاما يلقى فيها جنرال حتفه في صراع عسكري.

وتزعم أوكرانيا أن نحو أحد عشر جنرالا روسيا سقطوا قتلى في الصراع لحدّ الآن، لكن عددا من تلك التقارير ثبت خطؤها بظهور ثلاثة من هؤلاء القتلى بعد ذلك في مقاطع فيديو تُبثّ على الهواء مباشرة.

وحتى الآن، تفيد تقارير بمقتل ثمانية جنرالات روس في الحرب الأوكرانية، أربعة منهم تأكّد مقتلهم، بينما لم تتأكد وفاة الأربعة الآخرين (كما لم يتأكد عكس ذلك).

وبالإضافة إلى بوتاشيف، فإن الجنرالات الثلاثة الآخرين هم: أندري سوكوفيتسكي الذي أفادت تقارير بمقتله في الأول من مارس/آذار. وغرّد ضابط روسيّ متقاعد قائلًا إن سكوفيتسكي لقي مصرعه برصاص قناص أوكراني في منطقة هوستوميل غير البعيدة من العاصمة كييف.

ثاني هؤلاء الجنرالات الثلاثة هو فلاديمير فرولوف والذي أفاد بيان للجيش الأوكراني بمقتله يوم 16 أبريل/نيسان، وقد تأكد الخبر بتشييع جنازته في مدينة سان بطرسبورغ. لكن تفاصيل وفاة فرولوف لم تُنشر.

أما الجنرال الثالث فهو رومان كوتوزف الذي لقي مصرعه بينما كان يقود هجوما على قوات أوكرانية في دونباس، بحسب ما نشر صحفي حكومي روسي عبر تلغرام.

تعتبَر نسبة الضباط ذوي الرتب العُليا بين القتلى كبيرة، لكن عدد كبار الضباط في الجيش الروسي كبير كذلك – إجماليًا حوالي 1,300 برتبة جنرال، رغم أن كثيرين من هؤلاء لم يكن متوقعا أبدا أن يقتربوا من مسرح الحرب.

لكن عددا كبيرا من الجنرالات الروس وجدوا أنفسهم في المكان الخطأ وكذلك التوقيت الخطأ.

وربما السبب في ذلك يعود إلى أن ضباطا روسيين من ذوي الرُتب العليا يقومون بمهام ويتخذون قرارات يمكن أن يتولى أمرها في جيوش أخرى ضباطٌ أقلّ في الرُتب – وهذا بدوره يترك الضباط الروس الكبار أقرب مما يتوقعون إلى الجبهات.

ويرى مسؤولون غربيون أن انخفاض المعنويات بين القوات الروسية تركت الجيش مجبرا على الدفع بقياداته إلى جبهة القتال من أجل رفع المعنويات بين القوات.

كما يلقي البعض باللوم على نقص في معدات الاتصال أسهم بدوره في تشكيل خطورة على حياة هؤلاء الضباط الكبار الذين اضطروا مع هذا النقص إلى الاستعانة بهواتف تقليدية تتركهم أقرب إلى جبهات القتال وإلى تقديم تنازلات تتعلق بالأمن العملياتي.

وأخيرًا في هذا المقام، تشير تقارير إعلامية أمريكية إلى أن ضباط المخابرات بالجيش الأوكراني يستهدفون طبقة الضباط الروس بنيران القنّاصة أو المدفعية، وأن الولايات المتحدة تمدّ الجيش الأوكراني بمعلومات استخباراتية عن أماكن وجود هؤلاء الضباط الروس.

BBC

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى