كشك الأخبار

بعد التقاعد عاد وحيداً للبلد.. ولما أراد زيارة زوجته في ألمانيا حدث ما لا يصدق

بعد التقاعد عاد وحيداً للبلد.. ولما أراد زيارة زوجته في ألمانيا حدث ما لا يصدق

سنابل

في عام 1996 أنهى الرجل المغربي الذي قارب السبعين عاماً عمله في أحد معامل الزجاج في مدينة هامبورغ الألمانية، حيث أقيم له حفل وداع كبير، تلقى فيه العديد من الهدايا، كانت زوجته “حليمة” ترافقه في ذلك التكريم، وكان الزوجان سعيدان، لقد أنهيا مرحلة هامة من حياتهما الإنتاجية.

كان تهامي بن مرزوق حين بدأ العمل في مصنع الزجاج بعمر العشرين، كان مهاجراً فقيراً، لكنه اليوم يحمل الجنسية الألمانية ويملك منزلاً محترماً، وتخرج أولاده من الجامعات وهم الآن يبنون حياتهم الخاصة، لذلك قرر العودة إلى الريف المغربي.

على الطريق فاتح زوجته برغبته بالعودة والسكن بهدوء في منزله الذي اشتراه في المغرب، لكن الزوجة لم ترد وكأنها لم تسمع كلمة واحدة، ففهم تهامي الإجابة المسكوت عنها.

بعد بضعة أيام أخبر تهامي زوجته بأنه مستعد للمغادرة إلى الريف المغربي، وأنه سيستقر هناك وإن أحبت فلتحق به في الوقت الذي تشاء، لكنها لم ترد كالعادة.

وصل تهامي للمغرب تاركاً كل إنتاجه في ألمانيا وحاملاً معه القليل من المال ليعينه على الحياة بهدوء في بلده الذي يحب، مرت 10 شهور ولم يتلق اتصالاً واحداً من زوجته أو أبنائه او حتى أحفاده، لقد كانت الوحدة مضجرة للغاية، فقرر العودة لبضعة أيام.

كان السبب الأساسي للعودة إجراء فحوص طبية معتادة والتأكد من بعض الأوراق، وصل للمنزل وعندما حاول فتح الباب أدرك بسرعة أن القفل معطل، فقرع الجرس ودق الباب، فتحت الزوجة وأخبرته بالابتعاد عن البيت وإلا أخبرت الشرطة صدم صدمة كبيرة.

بات أيامه عند أحد الأصدقاء من أبناء قريته، وفي أحد الأيام استدعته الشرطة لسبب محاولة اقتحام منزل السيدة حليمة “زوجته”، وهذا ما زاد في صدمته وغربته وقهره.

حاول التهامي الانتقام من زوجته لكن القدر كان أسرع، عندما شاهدته زوجته خلفها أسرعت الخطا فعاجلتها سيارة على الطريق، نظر تهامي إلى زوجته وهي ملقاة على الأرض، ومشى، لكنه تلقى إخطاراً في اليوم التالي من الشرطة بأنه السبب في تشتيت انتباه المرأة عند عبور الشارع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى