أوروبا بالعربيكشك الأخبار

ارتفاع غير مسبوق لأسعار الوقود.. ومخاوف مما هو قادم

ارتفاع غير مسبوق لأسعار الوقود.. ومخاوف مما هو قادم

سنابل- متابعات- أوروبا

تجاوز سعر الليتر الواحد من الديزل الذي يعتبر أرخض من البنزين في دول الاتحاد الأوروبي عتبة 2.10 دولار، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع أسعار الوقود متأثرة بالحرب الروسية على أوكرانيا.

وتعتمد غالبية الدول الأوروبية بنسب متفاوتة على الوقود الروسي إما المباشر أو المار بالدول الخاضعة للسيطرة الروسية.

حيث تأثرت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا مع الهجمات الروسية على أوكرانيا، فقد وصلت إلى 242 يورو لكل ميجاواط ساعة، محطمة بذلك رقمًا قياسيًا ،وفق مؤشر TTF في هولندا (المرجع الرئيسي لأسعار الغاز الطبيعي في أوروبا) بحسب موقع جريدة الأمة.

كما ارتفع سعر العقود المفتوحة عند 210 يورو لكل ميجاواط / ساعة اليوم ، بنسبة 25.6٪ ​​مقارنة بإغلاق يوم الجمعة ، لتصل إلى 242 يورو لكل ميجاواط / ساعة ، ويأتي ارتفع الأسعار وسط مخـ.ـاوف من أن الهجـ.ـمات الروسية على أوكرانيا ستؤدي إلى قطع إمدادات الغاز.

إذا استمرت الهجـ.ـمات، فإن احتمال أن تفرض الولايات المتحدة والدول الأوروبية عقـ.ـوبات على صادرات روسيا من النفط والغاز الطبيعي يؤثر أيضًا على الأسعار.

تزود دول الاتحاد الأوروبي حاليًا 40 بالمائة من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من روسيا، فضلا عن أن الخـ.ـطر الذي تواجهه ناقلات النفط في الإبحار عبر البحر الأسود سيساهم في التقليل من كمية النفط التي تصل للأسواق العالمية، بما في ذلك الإمدادات غير الروسية التي تنتقل بحرا عبر دول مثل كازاخستان.

توقع “رابو بنك” ومقره أوتريخت في هولندا في أحدث تقرير له ترجمه موقع الشروق، أن تظل أسعار المواد الغذائية خلال عام 2022، قرب مستوياتها القياسية التي سجلتها خلال العام الحالي، بسبب لجوء المستهلكين إلى التخزين وارتفاع أسعار الطاقة والشحن والطقس السيئ وقوة الدولار.

كتب المحللون في البنك بقيادة كارلوس ميرا في تقرير: “نكاد نجزم بأن التضخم في هذا العالم يكاد يكون عابراً، في العام المقبل من المرجح أن يشهد عدداً أقل من الاضـ.ـطرابات المرتبطة بـفيـ.ـروس “كوفـ.ـيد19″، ولكن عندما يتعلق الأمر بأسعار السلع الزراعية، فإن أي شعور بالعودة إلى الوضع الطبيعي يبدو غير مرجح”.

وصل مؤشر الأمم المتحدة الذي يتتبع المواد الغذائية إلى أعلى مستوى له منذ عقد من الزمن، حيث تضررت سلسلة الإمدادات الغذائية بسبب سوء الأحوال الجوية، واضطراب الإمدادات ونقص العمالة، وأدت كل تلك العوامل إلى حدوث تضخم في جميع أنحاء العالم، مما أحدث صداعاً لمحافظي البنوك المركزية والحكومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى