كشك الأخبار

صور محزنة.. نفوق جماعي غزلان الريم من المنطقة العربية

صور محزنة.. نفوق جماعي غزلان الريم من المنطقة العربية

سنابل

أظهرت صوراً ثابتة وأخرى متحركة “فيديو” نفوقاُ جماعياُ لغزلان الريم التي تشتهر فيها المنطقة العربية، وهذه الصور ملتقطة من إحدى المحيمات الطبيعية في العراق، وقال القائمون على المحيمة إن الجفاف الذي ضرب المنطقة وجفف أكبر الأنهار هو السبب فيما حصل لغزلان الريم.

وتوصف غزلان الريم بأنها رشيقة أنيقة من بين أنواع الغزلان الأخرى، وتشتهر بها المنطقة العربية، ومنها وصلت إلى مناطق عديدة في العالم، مثل بقايا الغابات الفرنسية، وتنتشر هذا النوع من الغزلان ينتشر في العراق وليبيا والسعودية ومصر والسودان.

ونفق نصف هذه غزلان الريم منذ 29 أبريل في محيمة ساوة العراقية، ولا شيء يمكن فعله، فالأمطار كانت شحيحة هذا العام، وكذلك الدعم الحكومي بالأعلاف الضرورية لبقائها.

تبحث غزلان الريم المتبقية في محمية ساوة في جنوب العراق، عن شيء لتأكله، بعد هلاك لحق بها وأدى إلى انخفاض أعدادها من 148 إلى 87 راسا في شهر واحد فقط إثر انقطاع موارد الغذاء عن هذه الحيوانات النادرة، والجفاف وغياب الدعم الحكومي.

وانخفضت أعدادها في المحمية التي أنشئت عام 2007، من 148 رأساً إلى 87 في شهر واحد، وفق الطبيب البيطري تركي الجياشي، مدير مشروع محمية ساوه الطبيعية في المثنى.

وقال الجياشي في مقابلة مع فرانس برس “منذ يوم 29 أبريل، بدأ هلاك الحيوانات”.

وفي حين أن “توقّف الإمدادات الغذائية بسبب عدم توافر الاعتمادات المالية”، شكّل سبباً رئيسياً، إلا أن “العوامل المناخية أثّرت بشكل كبير على غزلان الريم” أيضاً.

وسط الصحراء، في المحمية، تبعثر ما بقي من هذه الغزلان البنية ذات الرأس القرون الرفيعة والوبر الصغير، وسط أرض جرداء تخلو من الخضار، فيما قام البيطري بخلط المياه بدواء للحيوانات التي احتمت في الظلّ.

يعدّ العراق واحداً من الدول الخمس الأكثر عرضةً لتغير المناخ والتصحر في العالم، خصوصا بسبب تزايد الجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز لأيام من فصل الصيف الخمسين درجة مئوية.

وقد بدأت انعكاسات ذلك تتجلّى في مفاصل عدة، مثل التراجع في زراعة الحنطة وأرز العنبر، وجفاف بعض البحيرات بسبب قلة الإمدادات المائية والأمطار، والعواصف الترابية المتكررة

ويقول مسؤول في دائرة الغابات التابعة لوزارة الزراعة، فضّل عدم الكشف عن هويته لفرانس برس. “انخفض عدد غزلان الريم في ثلاث محميات بحوالي 25 بالمئة خلال السنوات الثلاث المنصرمة”.

وأضاف أن أعدادها في هذه المحميات الثلاث 224. ويعزو هذا التناقص الكبير في أعداد الحيوانات خصوصاً إلى “قلة التخصيصات المالية خلال السنوات الأخيرة “.

ويؤثر التصحر على نسبة “39% من الأراضي العراقية”، بحسب كلمة لرئيس الجمهورية برهم صالح قبل أيام، أضاف فيها أن “شحة المياه تؤثر الان سلبا على كل انحاء بلدنا وستؤدي الى فقدان خصوبة الاراضي الزراعية بسبب التملح”.

متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى